تسعى الحكومة اليمنية إلى رفع حجم المساعدات النقدية للفقراء بنسبة 50 في المئة، علماً ان المبالغ المقدمة حالياً لا تغطي سوى 7 في المئة من متوسط موازنة الأسر الفقيرة وتحصل كل أسرة فقيرة في اليمن على معونة شهرية قيمتها ألفا ريال يمني أي نحو عشرة دولارات، ووصل عددها إلى نحو نصف مليون أسرة، بحسب إحصاءات رسمية. ونسب موقع وزارة الدفاع اليمنية الإلكتروني إلى مصدر في وزارة الشؤون الاجتماعية، قوله إن الوزارة تسعى إلى زيادة عدد الحالات المستفيدة من الرعاية الاجتماعية، ورفع مبلغ الإعانة الشهرية. وأضاف المصدر أن وزارة الشؤون الاجتماعية تخطط لاعتماد 100 ألف حالة جديدة هذه السنة وحصرها ميدانياً والبدء في عملية صرف الأموال، . تقرير "البنك الدولي" وكان تقرير لپ"البنك الدولي"بعنوان"تقويم الفقر في اليمن لعام 2006"نسبَ اتساع نسبة الفقر في اليمن وزيادة معاناة الفقراء، إلى"تدهور سعر العملة المحلية ورفع الدعم عن المشتقات النفطية والتعرفة الجمركية العالية التي لها تأثير كبير في بسبب ارتفاع أسعار السلع عالمياً". واشار الى أن مساعدات المشتقات النفطية لا تصل إلا إلى 22 في المئة من الفقراء، أما صندوق الرعاية الاجتماعية فلا يستفيد منه إلا 13 في المئة منهم، منتقداً في الوقت ذاته"برامج التحويلات التي يستفيد منها الفقراء، ك"صندوق الرعاية الاجتماعية"و"شبكة الأمان الاجتماعي"التي لا يصل منها سوى 50 في المئة فقط من المساعدات من دون معرفة مصير النصف الآخر". ولفت إلى وجود:" تفاوت في نسبة الفقر بين الريف والمدن، في مختلف المناطق اليمنية، حيث يزداد عدد الفقراء في الريف الذي يقطنه 75 في المئة من السكان".