أكدت الولاياتالمتحدة أن سفينتين تابعتين للبحرية الإيرانية زارتا موانئ هندية الشهر الماضي، لكنها خففت من أهمية هذا الاتصال مع سعي ادارة الرئيس جورج بوش إلى الفوز بموافقة الكونغرس على اتفاق للتعاون في مجال الطاقة النووية المدنية بين الولاياتالمتحدةوالهند. ويسعى الرئيس بوش جاهداً إلى إدخال تعديلات على القانون الأميركي والقواعد الدولية للسماح ببيع تكنولوجيا نووية لأغراض الطاقة المدنية المحظورة منذ 30 سنة، لأن الهند طورت أسلحة نووية واختبرتها، وترفض التوقيع على معاهدة حظر الانتشار النووي. لكن العلاقات بين الهند التي يعتبرها بوش حليفاً استراتيجياً مهماً للولايات المتحدة في القرن الحادي والعشرين، وإيران التي تتهمها الولاياتالمتحدة بالسعي إلى امتلاك أسلحة نووية ورعاية الإرهاب، تضع تعقيدات في طريق تحقيق ذلك الهدف. واعتبر نائب الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية آدم ارلي زيارات السفن"حدثاً ذا أهمية محدودة ولا يشير إلى تدريب هندي أو مساهمة هندية في تحقيق قدرات عسكرية إيرانية". وكان تقرير أفاد أنه خلال زيارة بوش نيودلهي لتوقيع اتفاق الطاقة النووية الشهر الماضي، تواجدت سفينتان إيرانيتان في كوتشي، مقر القيادة الجنوبية للبحرية الهندية. وأفاد ناطق باسم البحرية الهندية إن مدربيها أحاطوا نحو 220 بحاراً إيرانياً علماً بمنهج التدريب للبحرية الهندية وتفاصيل الدورات التدريبية.