أسف تيار "القوات اللبنانية" لموقف الرئيس عمر كرامي من موضوع العفو، وجاء في رده عليه انه "يأسف لاصرار الرئيس كرامي على المتاجرة بدم شقيقه الرئيس الشهيد رشيد كرامي وعلى استغلال الظروف السياسية المتحولة حالياً لغير مصلحته لكسب تعاطف لعله يعيد اليه بعض الحضور والامل، بعدما أمعن في ضرب فرصة استكمال انجاز انتفاضة الاستقلال ومسيرة الوحدة والمصالحة الوطنية عبر مسرحية التكليف السيئة". واعتبرت "القوات" ان "المحاكمات التي خضع لها الدكتور سمير جعجع كانت سياسية بامتياز ويعلم القاصي والداني في أي جو تم استهداف "القوات اللبنانية" وملاحقة قائدها ورموزها وشبابها وصولاً الى الاعتقال وحل الحزب والتنكيل والخطف والتصفية". ورأت "ان موقف الرئيس كرامي والربط بين اغتيال شقيقه واغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ما هو إلا محاولة بائسة لاستدراج شعبية زائلة على المستوى الطرابلسي ولا تعدو كونها مناورة انتخابية رخيصة سعياً لتعويم نفسه لحساب احقاد صغيرة ورهانات محلية وعلى حساب وحدة الوطن ووفاق أبنائه ورغبتهم الملحة في الخروج من مناخ التباعد المفتعل الذي طالما استعمل للتفرقة بين اللبنانيين، تارة عبر القضاء وطوراً عبر الاستنساب الفاضح ولو على حساب الحق والحقيقة". وأكد التيار ان "التضحيات التي بذلها على مختلف المستويات طوال احد عشر عاماً لن تثنيه ابداً عن مواصلة النضال يداً بيد، مسلمين ومسيحيين، من اجل لبنان المحبة والوفاق والمصالحة ولن يتوقف لحظة واحدة عن التزام هذه القناعة بضرورة طي صفحة الحرب والمآسي والعمل من اجل النهوض والبناء".