سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
عباس سيحتج على مشاركة شركتين فرنسيتين في اقامة خط ترامواي بين مستوطنات . اسرائيل تستبق المفاوضات مع الرباعية الدولية باقتراح الربط بين قطاع غزة والضفة بسكة حديد
استبقت اسرائيل المفاوضات مع البنك الدولي واللجنة الرباعية الدولية في شأن الطريق الرابط بين قطاع غزةوالضفة الغربية لتأمين تواصل جغرافي بين شطري الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967, باعلان شمعون بيريز النائب الاول لرئيس الوزراء الاسرائيلي والمسؤول عن المفاوضات الخاصة ب"غزة ما بعد الانسحاب الاسرائيلي"ان اسرائيل ستوصي باقامة خط سكة حديد يربط بين الضفة والقطاع خلافا للمقترحات الفلسطينية والدولية في هذا الخصوص. ونقلت صحيفة"يديعوت احرونوت"العبرية عن بيريز القول خلال اجتماعه مع المفاوض الفلسطيني صائب عريقات انه"بعد دراسة معمقة قررت اسرائيل ان توصي ببناء خط سكة حديد يضمن"طريقاً آمناً"بين الضفة والقطاع. و اشارت المصادر ذاتها الى ان اسرائيل درست ثلاثة خيارات مختلفة في شأن"الطريق الآمن"بما في ذلك اقامة طريق تحت الارض نفق، وطريق سريع يمر بالقرب من تل ابيب وثالث يقضي ببناء وتشغيل خط سكة حديد مباشر من دون اي محطات توقف يبدأ من شمال غزة وينتهي في بلدة ترقوميا جنوب جبل الخليل جنوبالضفة الغربية. ويرفض الفلسطينيون فكرة اقامة خط سكة حديد فقط للربط بين الضفة والقطاع واقترحوا اقامة خط سكة الحديد الى جانب شارع طريق سريع, وهذا ما يفضله البنك الدولي ايضاً. ونقل عن مسؤولين اسرائيليين قولهم ان تل ابيب لن تستطيع ان تمول اقامة خط سكة الحديد الذي ستوصي باقامته وانها ستطلب تمويلا دوليا لذلك. الى ذلك, اعرب عريقات وبيريز عن املهما في ان يتم التوصل الى اتفاق في شأن آلية تشغيل معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر الاسبوع المقبل. وذكرت مصادر مطلعة ل"الحياة"انهما فشلا في التوصل الى اتفاق في شأن ما تسميه اسرائيل"ضمان عدم تسلل اسلحة" الى قطاع غزة عبر المعبر. وتعول اسرائيل على اتفاقاتها مع الجانب المصري في هذا الخصوص اكثر من الفلسطينيين ومن المقرر ان تحسم المحادثات التي يجريها وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز مع المسؤولين المصريين باتجاه اغلاق هذا الملف. ووافقت اسرائيل اخيراً على وجود مراقبين دوليين على المعبر الحدودي بادارة مصرية -فلسطينية ولكن شرط تركيب وتشغيل انظمة مراقبة رقمية تنقل مباشرة بالصورة والصوت حركة العمل في المعبر الى الجانب الاسرائيلي. وتسعى اسرائيل الى تطبيق هذا النظام على عمل الميناء الفلسطيني المخطط له في غزة. غير ان مجلس الوزراء الاسرائيلي كان اتخذ في وقت سابق قرارا يقضي برفض اي وجود طرف دولي ثالث على الحدود. وتسعى الجهات المعنية في اسرائيل الى الحصول على موافقة الحكومة الاسرائيلية على ذلك. من جهة اخرى, كشف وزير الشؤون الخارجية الفلسطينية ناصر القدوة عن عزم اسرائيل بناء خط"ترامواي"في القدسالمحتلة يربط بين مستوطنات يهودية اقيمت في الشطر الشرقي من المدينةالمحتلة, وذلك في اطار الخطة الاسرائيلية الاشمل لتهويد مدينة القدس وتغيير معالمها وإحكام السيطرة عليها. واعرب القدوة خلال اجتماعه مع القنصل الفرنسي العام في القدسالشرقية عن"قلقه البالغ"ازاء مشاركة شركتين فرنسيتين في اقامة مشروع الترامواي لربط مستوطنات غير شرعية مقامة على ارض محتلة في القدسالشرقية. وأكدت مصادر فلسطينية مطلعة ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابو مازن سيثير هذه القضية خلال لقائه مع نظيره الفرنسي جاك شيراك في السابع عشر من الشهر الجاري.