دافع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بشدة أمس، عن وزير داخليته ديفيد بلانكيت بعدما أشارت تقارير إلى أنه يرتبط بعلاقة مع سيدة متزوجة. ورفض بلانكيت أن يناقش هذه الأنباء المزعومة. ولكن أصدقاء له قالوا إن حياته الخاصة ليس لها أي تأثير على مسؤولياته كوزير للداخلية وذلك وفقاً لما ذكرت صحيفة "ذي تايمز" البريطانية أمس. واشتهر بلانكيت الضرير البالغ من العمر 57 عاماً، بموقفه المتشدد ضد الإرهاب. وقال ناطق باسم رئاسة الوزراء إن وزير الداخلية يتمتع بثقة بلير الذي يرى أنه يقوم "بعمل رائع". وأشار إلى أن "الحياة الخاصة لوزير الداخلية هي شأنه وحده". وكانت صحيفة "ذي نيوز أوف ذي ورلد" الشعبية ذكرت أول من أمس، أن بلانكيت الذي طلّق زوجته عام 1990، تعرف إلى هذه السيدة عام 2001 ويلتقيها بانتظام، فيما كشفت صحيفة "ذي صن" الشعبية أنها تدعى كيمبرلي فورتير وهي أميركية حسناء. وقالت الصحيفة الواسعة الانتشار إن فورتير 43 عاماً ناشرة ناجحة لمجلة "سبيكتيتور" الرصينة التي تصدر في لندن والمتخصصة في الشؤون السياسية والثقافية. وقدمت كيمبرلي نفسها للوزير خلال مأدبة عشاء قبل ثلاثة أعوام. ورفضت أن تترك زوجها من أجل علاقتها الغرامية مع بلانكيت، لكنها استقرت في بريطانيا منذ عام 1997.