قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في مقابلة امس، إنه يسعى من أجل البقاء في منصبه لفترة ولاية ثالثة. وأضاف بلير في حديث لصحيفة "نيوز أوف ذي وورلد" البريطانية: "اياً كانت المشكلات والضغوط، فإن هذا عمل ممتع ومرضٍ إلى أقصى درجة وأنا أنوي الاستمرار في القيام به". ويأتي ذلك في أعقاب اشاعات أن بلير ربما يترك منصبه عندما تبلغ زوجته شيري سن الخمسين هذا الخريف، لكنه قال للصحيفة انه يلقى تأييد أسرته في السعي للفوز بفترة ولاية أخرى. ويتعيين اجراء الانتخابات البريطانية المقبلة قبل منتصف عام 2006، ولكنها يمكن أن تجرى العام المقبل. وقال بلير إن الشهور القليلة الماضية كانت "أصعب أوقات" مر بها في منصبه. وكان رئيس الوزراء تعرض لهجوم من المعارضة ومنتقدين آخرين في شأن المعلومات الاستخباراتية التي استخدمت قبل الحرب لتبرير غزو العراق.