أعلن وزير الداخلية اليوناني يورغوس فولغاراكيس أنه سيسمح بتوفير حماية مسلحة للرياضيين الأجانب عبر حراس من بلادهم، لكن خارج المناطق التي ستنظم فيها دورة الألعاب الأولمبية المقررة من 13 آب أغسطس المقبل إلى 29 منه. وقال فولغاراكيس أمس: "تستطيع كل البعثات استخدام مرافقين. وفي حال اعتماد هؤلاء المرافقين لدى وزارة الخارجية اليونانية لفترة طويلة، فيمكنهم الدخول إلى الملاعب شرط ترك أسلحتهم في الخارج". ويتوقع أن يوافق حلف شمال الأطلسي في الأيام القليلة المقبلة على طلب اليونان الحصول على مساعدة لضمان أمن الألعاب، تحسباً لهجوم إرهابي محتمل، استناداً إلى تقدم اليونان بطلبٍ ثانٍ إلى الحلف للحصول على مساعدة محددة. وبدوره، أكد وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد أن الولاياتالمتحدة تستطيع المساهمة في الإجراءات الأمنية المتخذة في الدورة، لكنه لم يؤكد الأنباء التي تداولتها الصحف الأميركية في شأن إرسال جنود أميركيين إلى اليونان. وأكد رامسفيلد أن تواجد القوات الأميركية في اليونان، سيخضع لإشراف الحلف الأطلسي الذي تنتمي إليه، "واليونان تبحث الموضوع مع الأخير". على صعيد آخر، ألقيت قنبلتان من صنع يدوي ليل الأربعاء-الخميس على وزارة الثقافة المكلفة مهمة تنظيم الدورة، ومكاتب "الأولمبياد الثقافي" المجاورة والتي تشرف على النشاطات الثقافية المواكبة للاستحقاق، ما أسفر عن خسائر مادية طفيفة. هولندا تشتبه بمراهق إرهابي وفي هولندا، اشتبه محققون في تورط مراهق مسلم يبلغ ال17 من العمر ألقي القبض عليه في مطلع الشهر الجاري بتهمة تنفيذ سرقة مسلحة في أحد متاجر روتردام، في مخطط لشن هجوم إرهابي، استناداً إلى العثور على مجسمات لمبانٍ وشوارع في موقع إقامته. وكان إلقاء القبض على المراهق الذي لم تكشف هويته دفع السلطات الهولندية إلى إعلان حال التأهب الأمني في البلاد، والتي استمرت بعدما قرر قضاة هولنديون تمديد احتجازه فترة شهر بدءاً من الثامن من الجاري. واستبعدت الناطقة باسم الادعاء ديزيري ليبينز علاقة المراهق بالرجل السوري البالغ من العمر 37 عاماً والذي اعتقل الأسبوع الماضي للاشتباه بتحضيره لاعتداء بالقنابل على تدريبات عسكرية تقام سنوياً في مدينة نايمخين الواقعة شرق البلاد بمشاركة آلاف المدنيين.