نفى عضو هيئة كبار العلماء المسلمين في السعودية الشيخ عبدالمحسن العبيكان ان تكون صدرت فتوى او توجيه من مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ بالقنوت والدعاء لنصرة المسلمين في العراق ضد الولاياتالمتحدة. وكان مصلون في السعودية قاموا بالقنوت والدعاء "لنصرة المسلمين في العراق ضد عدوهم الولاياتالمتحدة الاميركية" في عدد من مساجد الرياض ومنطقة القصيم بعد صلاة فجر أمس، بناء على ما قيل انه "توجيه من مفتي عام المملكة". واوضح الشيخ العبيكان ل"الحياة": انه "لو صدر مثل هذه الفتوى أو الدعوة للقنوت والدعاء من قبل المفتي أو من قبل هيئة كبار العملاء لتم إبلاغ وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بها لتعميمها على أئمة المساجد". وشدد على "أن دعاء القنوت نوع من العبادة التي لها شروطها ويخشى من اجتهادات بعض أئمة بشأنها". موضحاً أن "القنوت والدعاء لا يشرع إلا بالنازلة المصيبة وهذه لها ضوابط يعرفها رجال العلم برئاسة مفتى عام المملكة". وأشار إلى رأي الإمام احمد بن حنبل الذي أفتى "بأنه لا يصح القنوت إلا بإذن امام الوقت ولي الأمر أو نائبه". وكان من قاموا بالقنوت والدعاء امس في السعودية دعوا الله الى نصرة مسلمي العراق خصوصا في الفلوجة والرمادي وبغداد. لكن أحد رموز التيار الإسلامي الشيخ محسن العواجي صرح ل"الحياة" بأن "دعاء المسلم لأخيه المسلم ضد عدوه لا يحتاج إلى إذن وفتوى من أحد"، مشددا على أن المسلمين في العراق لا يحتاجون إلى الدعاء فقط بل يحتاجون إلى الوقوف الى جانبهم ومساعدتهم والإعلان عن مساندتهم. وقال الشيخ العواجي: "رغم أهمية الدعاء في حياة المسلمين إلا أن ما تمر به الأمة الإسلامية اليوم لا يكفي بغض النظر عمن يقوم بالدعاء وكل مسلم يستطيع أن يدعو ولكن ليس كل مسلم يستطيع أن يذود عن أعراض المسلمين وعن ممتلكاتهم وأرواحهم التي اعتدت عليها الولاياتالمتحدة بجيشها المحتل للعراق".