يشارك وفد مغربي يرأسه زعيم حزب الاتحاد الاشتراكي وزير الاسكان محمد اليازغي في مجلس "الاشتراكية الدولية" الذي تستضيفه جوهانسبورغ اليوم الاثنين، في أول زيارة لمسؤول مغربي لجنوب افريقيا منذ اعترافها ب"الجمهورية الصحراوية" في أيلول سبتمبر الماضي. ووجه "الاتحاد الاشتراكي" رسالة الى الأمين العام ل"الاشتراكية الدولية" لويس أيالا عرض فيها موقف المغرب من تطورات نزاع الصحراء، وتضمنت التزام الرباط "احترام الشرعية الدولية والتعاون مع الأممالمتحدة من أجل ايجاد حل سياسي دائم لنزاع الصحراء". وانتقدت الرسالة موقف الجزائر من الصحراء واتهمتها ب"معارضة كل المبادرات الرامية الى استكمال المغرب وحدته الترابية". وأعرب عن الدهشة ازاء اعتراف جنوب افريقيا ب"الجمهورية الصحراوية"، معتبراً ان الشرعية الدولية هي "الضمانة الكفيلة بالتوصل الى حل سياسي عادل ودائم لقضية الصحراء في أفق البناء الديموقراطي". ورجحت مصادر في الاتحاد الاشتراكي، أن يجري اليازغي محادثات مع أعضاء الاشتراكية الدولية تتناول نزاع الصحراء. يذكر ان الرباط أبدت انفتاحاً كبيراً على عواصم افريقية تعترف ب"الجمهورية الصحراوية"، من خلال زيارة قام بها وزير الخارجية محمد بن عيسى لعواصم هذه الدول لوضعها في صورة التطورات، لكن مسؤولاً مغربياً رفيع المستوى نفى ان تكون بلاده طلبت وساطات من بعض دول العواصم لحل خلافاتها مع الجزائر في اشارة الى ما رددته اوساط رسمية في زيمبابوي الاسبوع الماضي.