اختلف مع الأستاذ ابراهيم عيسى، من "الحياة"، في الرأي. لا داعي لإظهار سعد الدين ابراهيم بطلاً ومناضلاً. فكل من يضع يده في أيدي أعداء الأمة، أياً كانوا، ويتلقى منهم العون والأموال يشك فوراً في وطنيته ومصداقيته، ولست مفتياً لأقول: وايمانه. وقد قال القضاء كلمته، فإن كان مظلوماً - وهو أمر مستبعد - فستظهر براءته يوماً ما، وان كان مداناً فقد عوقب، ولا داعي لاثارة الفتن والخلافات الداخلية، وأعداء الأمة متربصين بنا جميعاً. أحمد عبدالمنعم بالبريد الالكتروني