بيروت - "الحياة" - اعتصم وفد من محامي "القوات اللبنانية" ووكلاء الدفاع عن قائد "القوات" الدكتور سمير جعجع في نقابة المحامين في بيروت، وطالبها بالاتصال بالنائب العام التمييزي القاضي عدنان عضوم والسلطات المختصة لتأمين لقاء مع موكلهم، بعدما مُنعوا، أمس، من مقابلته في سجنه في وزارة الدفاع. وكانت "هيئة المحامين في القوات" نشرت أول من امس بياناً تضمن كلاماً منقولاً عن جعجع عن الحوار السياسي والتنظيمي الدائر داخل تيار "القوات". واعتبرت نقابة المحامين في بيان "ان المنع مخالفة للقانون وانتهاك لشرعة حقوق الانسان وسنعمل على تصحيح هذا الوضع مع المسؤولين". وتعليقاً على بيان الهيئة، أعلن رئيس الهيئة الادارية ل"القوات" فؤاد مالك في بيان "ان لا شيء في الهيكلية التنظيمية ل"القوات" اسمه "هيئة المحامين"، وتضمن مغالطات وتناقضات لا يمكن جعجع ان يقع فيها". واعتبر أن الهيئة "ترى نفسها فوق كل الشبهات، ومؤتمنة على فكر "القوات" وثوابتها الوطنية ولا حاجة إلى التذكير بأن كل ما تقوم به ينطلق من السعي الى الحفاظ على الوجود المسيحي الحر في لبنان، والحديث عن انقلاب على الفكر السياسي ل"القوات" يعمل له مالك حملة تحريض مكشوفة للرأي العام "القواتي" والمسيحي واللبناني. وان محاولة تقزيم حركة الحوار السياسي التي انطلقت على كل المستويات داخل "القوات" من اجل بلورة خطة للتحرك تأخذ في الاعتبار تأمين متطلبات تحقيق اهداف "القوات" ومشروعها الوفاقي الذي على اساسه حلّت نفسها كميليشيا وانخرطت في مسيرة بناء الدولة اللبنانية تعكس حجم الخوف والهلع الذي ينتاب بعض الذين يسعون الى الافادة من تغييب جعجع عن الساحة السياسية".