أفاد تقرير اعد عن زيارة الزعيم الشيوعي غينادي زيوغانوف لمصر وقطر، عن انتقادات مريرة وجهتها القيادات المصرية إلى السياسة الروسية في الشرق الأوسط. وذكر التقرير، الذي اطلعت عليه "الحياة" ويتوقع نشره في صحافة الحزب الشيوعي، أن زيوغانوف قابل الرئيس حسني مبارك ورئيس الوزراء عاطف عبيد ووزير الخارجية عمرو موسى ومسؤولين آخرين، وافهم أن مصر تستغرب أن تسمع من موسكو "تكراراً لأحاديث الإسرائيليين والأميركيين"، فروسيا مثلاً تؤيد قيام الدولة الفلسطينية لكنها لا تتحدث عن المستوطنات ومشكلة اللاجئين وقضية القدس. وأشار التقرير إلى أن عدداً من الذين تحدث إليهم زيوغانوف، اعتبروا أن هناك قوى في موسكو تعمل لتخريب العلاقات الروسية - المصرية، فعلى سبيل المثال شكلت لجنة ثنائية لدرس أسباب تقلص التبادل التجاري بين البلدين، لكن اجتماعاتها ارئجت مرات لأسباب غير واضحة. وأكد التقرير أن حجم الاستثمارات المصرية في روسيا يقترب من بليون دولار، وأصبح مقارباً للاستثمارات الأميركية، وان المصريين أنقذوا واحداً من أكبر مصانع الطيران الروسية باستثمارهم مئة مليون دولار في برنامج تصنيع طائرات "توبوليف 204"، في حين أن الأميركيين "يفرضون" على موسكو شراء طائرات "بوينغ".