رأس نائب رئيس مجلس الوزراء في دولة الإمارات الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان أمس اجتماعاً للمجلس وصِف بأنه "استثنائي"، شارك فيه الممثلان الشخصيان لرئيس الدولة أحمد خليفة السويدي وحمودة بن علي. راجع ص2 وفيما قال ناطق باسم المجلس إن الاجتماع خصص لدرس قضايا "تهم الوطن والمواطنين"، كشفت مصادر مطلعة أنه خصص لبند وحيد هو معالجة الخلل الواسع في التركيبة السكانية في الإمارات. وكانت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية أعدت تقريراً قرع "ناقوس الخطر"، في حين قدرت وزارة التخطيط عدد السكان بحوالى ثلاثة ملايين شخص، غالبيتهم أجانب، خصوصاً آسيويين. ودفع تقرير وزارة العمل الحكومة والمسؤولين إلى معاودة طرح مسألة التركيبة السكانية ضمن الأولويات، بعد سلسلة اجراءات لم تفلح في التوصل إلى حلول ناجعة. إذ كشف تقرير لوزارة التخطيط ان الإمارات استقبلت خلال سنة مئة ألف عامل أجنبي بين عامي 1998 و1999، على رغم ان الحكومة حددت شروطاً لاستقدام فئات معينة من العمال. وطرح تقرير وزارة العمل تساؤلات خطيرة في شأن معاودة هيكلة الاقتصاد وسوق العمل، وكيفية تحقيق التنمية في ظل سيطرة اليد العاملة الوافدة وغياب برامج تدريب المواطنين، علماً أن خطط توطين الوظائف في القطاع الخاص لم تسجل نجاحاً.