استمرت الجامعات الأميركية في الهيمنة على تصنيف شنغهاي لأفضل الجامعات في العالم. فللسنة الرابعة عشرة على التوالي تربعت جامعة هارفرد عام 2016 في صدارة تصنيف أفضل 500 جامعة في العالم الذي تعده الشركة المستقلة «شنغهاي رانكينغ كونسالتنسي». واحتلت جامعات أميركية المراكز الثلاثة الأولى و8 من المراتب العشر الأولى في القائمة. فقد أتت جامعة ستانفورد ثانية كما في العام الماضي، تلتها بيركلي التي تقدمت مرتبة واحدة. واحتلت جامعة كامبريدج البريطانية المرتبة الرابعة أي بتحسن مركز واحد مقارنة بتصنيف العام الماضي. وأتت «ماساتشوستس إنستيتوت أوف تكنولودجي» (أم أي تي) في المرتبة الخامسة متراجعة مركزين وبريسنتون في السادسة تماماً مثل العام الماضي. ويأخذ تصنيف شنغهاي الذي أسس العام 2003، في الاعتبار ستة معايير للفصل بين 500 جامعة من أصل 1200 يتم تقييمها في العالم من بينها عدد الفائزين بجوائز نوبل من طلابها السابقين وعدد الباحثين الوارد ذكرهم في مجالاتهم أو عدد المنشورات في مجلتي «ساينس» و»نيتشر». وتؤكد شركة الاستشارات التي تعد التصنيف بأنه الأفضل و»الأولى بالثقة» إلا أن الكثير من المسؤولين الأوروبيين ينددون بمعاييره التي تركز على البحث وعلوم الحياة مهملة مجالات أخرى مثل العلوم الإنسانية والاجتماعية. وفي هذا الإطار احتلت أربع جامعات غير أميركية فقط، مركزاً بين أفضل عشرين جامعة هي أكسفورد في المرتبة السابعة (تحسن ب 13 مقعداً) و»يونيفيرستي كوليدح أوف لندن» في المركز السابع عشر (+1) والمعهد الفيديرالي للتكنولوجيا في زيوريخ (سويسرا) في المرتبة التاسعة عشرة (+1) وجامعة طوكيو في المركز العشرين (+1). وعلى الصعيد الفرنسي حلت ثلاث جامعات في المراكز المئة الأولى هي جامعة بيار وماري كوري (39) وباري-سود (46) والمدرسة العليا للأستاذة (87). وشهد تصنيف هذا العام للمرة الأولى دخول جامعات صينية بين أفضل مئة جامعة مع تشينغهوا (58) وبكين (71). وأتت جامعة «ناشونال يونيفرسيتي» في سنغافورة في المرتبة الثالثة والثمانين.