غدا.. إطلاق 20 وعلا جبليا في متنزه الشكران بالباحة    تدشين المرحلة الأولى لمبادرة "زعماء الميدان" بتأهيل 100 شاب وفتاة في 5 مجالات حِرفية    ماكنزي: الحوثيون لا يريدون الجلوس إلى طاولة المفاوضات    "فيفا" يعلن تصنيف المنتخب السعودي في التصفيات النهائية لكأس العالم 2022    تعرّف على أبرز الموضوعات المطروحة على طاولة الشورى الأسبوع المقبل    وفاة طالبة أثناء قراءة القرآن على معلمتها بالرياض    الأردن تسجل 301 إصابة جديدة بفيروس كورونا    مسؤولون بمركز لقاحات كورونا بالرياض يكشفون موعد إتاحة الجرعة الثانية للجميع    انتخابات إيران إقبال منخفض وميل لصالح المتشددين    أمانة الشرقية ترفع 45 بسطة مخالفة بحي السوق بالدمام    «جود الإسكان» تقدم مساهمات تجاوزت قيمتها نصف مليار ريال    «الطيران المدني» تصدر تصنيف مقدمي خدمات النقل الجوي والمطارات لشهر مايو    تطور جديد بشأن مستقبل راموس بعد رحيله عن الريال    تعليم مكة يحصد جائزة الإدارة الأكثر تفاعلاً لمسابقة "مدرستي تبرمج"    العيادات الطبية المتنقلة لمركز الملك سلمان للإغاثة في الخوخة تقدم خدماتها العلاجية ل 2,925 مستفيداً خلال أسبوع    "التجارة": السجن 4 أشهر والتشهير والإبعاد لمقيم مدان بجريمة التستر    إحباط تهريب أكثر من 2.7 مليون ريال إلى خارج المملكة (صور)    تنبيهات بهطول أمطار رعدية على بعض المناطق.. ورياح نشطة وأتربة مثارة في أخرى    "الشؤون الإسلامية" تعيد افتتاح 8 مساجد بعد تعقيمها في 6 مناطق    تطور جديد في النصر بشأن بيتي مارتينيز    إدارة الطائي تنهي خلاف التميمة مع التعاون    معرض مشروعات منطقة مكة المكرمة الرقمي تتطرق للإعلام والإعلان والخدمات في ظل الرقمنة    ماذا أهدى بايدن بوتين في لقائهما الأول ؟    الجوازات توجه رسائل بجميع اللغات للقادمين للمملكة لضرورة تسجيل اللقاحات    لتحسين جودة الحياة.. 3 مشاريع خدمية في سكاكا ب34.7 مليون ريال    ملايين.. إحباط محاولة تهريب عملات سعودية إلى خارج المملكة    إمام المسجد النبوي: الإسلام حذر من الغلو في الزينة الذي يقضي إلى تغيير خلق الله    اجتماع اللجنة المشتركة السادسة عشر بين الاتحاد الأوروبي وباكستان    بسبب الحروب والأزمات.. 82 مليون نازح حول العالم    بيليه يمتدح نيمار بسبب رقمه القياسي    خبر سار..بوسكيتس يعود للمنتخب الإسباني    نتائج اجتماعات الاتحاد العربي لكرة القدم    أسعار الدولار تصعد صوب أكبر مكاسب أسبوعية    أمطار رعدية على عدد من محافظات مكة المكرمة    البيت الأبيض يستعد لشحن 80 مليون جرعة لقاح كورونا للخارج    اهتمامات الصحف الفلسطينية    خادم الحرمين الشريفين يهنئ ملك إسبانيا بذكرى توليه المُلك في بلاده    كوريا الشمالية: مستعدون للحوار أو المواجهة مع أميركا    لمحات من مآثر فقيد الوطن الشيخ ناصر الشثري    جامعة أم القرى تُطلق برنامجًا تدريبيًا لتعليم مهارات اللغة العربية لغير الناطقين بها    السيسي: ندعم أمن واستقرار المملكة.. جزء لا يتجزأ من أمن مصر    الخط والذكاء الاصطناعي يجمعهما معرض    خطة لتحقيق أعلى معايير السلامة لقاصدي الحرمين    وصية أبي!!    حفلتان غنائيتان اليوم.. الماجد في الرياض ودياب بجدة    «دار نشر هيئة الأدب».. ترفٌ أم ضرورة ؟    القصبي يطلع على استديوهات مدينة الإنتاج و«نايل سات»    طلال باغر وهند وما بينهما    تحصين 98 % من كبار السن بلقاح كورونا    نبوءة والد وشهادة قائد                نائب #أمير_جازان يستقبل مدير عام الشؤون الصحية بالمنطقة    أمير تبوك يدفع ب7071 خريجاً إلى سوق العمل    أمير حائل: المعارض النوعية تسهم في دفع جهود التنمية    سعيد معلف يتحدث عن تجربته الإبداعية..        







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فيليب أسمر: الجمهور ما عاد يرضى بأعمال سخيفة
نشر في الحياة يوم 08 - 07 - 2010

منذ خطوته الأولى في الإخراج في مسلسل «خطوة حب» بدأ الناس يتساءلون عن هوية ذلك المخرج الذي أدخل نَفَساً جديداً إلى الدراما اللبنانية بصورته ومونتاجه وحركة كاميراه وإدارة ممثليه... إنّه فيليب أسمر الذي قدّم في سنة ونصف السنة ثلاثة مسلسلات ضاربة وفاز بجائزة ال «موركس دور» عن ظاهرة العام في مجال الإخراج الدرامي وهو بالكاد بلغ الرابعة والعشرين من عمره.
حالياً يحضّر لخماسية جديدة من سلسلة «للكبار فقط» على شاشة «أم تي في» من كتابة كلوديا مرشليان عنوانها «كازانوفا»، كما يحضّر لمسلسل عنوانه «أجيال» من كتابة مرشليان أيضاً يروي قصص ثماني نساء في حيّ واحد، بالإضافة إلى فيلم سينمائي عنوانه «بعد منتصف الليل» من كتابة الممثلة والإعلامية هيام أبو شديد.
جائزة ال «موركس دور» لم يكن أسمر يتوقّعها هذه السنة لأنّه كان يظنّ أنّ نجاحه في الإخراج تكرّس من خلال مسلسلي «الحب الممنوع» و «مدام كارمن». وهذان المسلسلان سيدخلان في موسم 2011 من هذه المسابقة، بالتالي فإنّ فوزه بالجائزة عن عمله الأول «خطوة حب» كان غير منتظر. هذا المسلسل الذي وصل بين يديه من طريق الكاتب شكري أنيس فاخوري كان فرصته ليبرهن عن موهبةٍ يملكها، «كان حظّي رائعاً أنّ الكاتب اختارني أنا لإخراج هذا العمل علماً أنّ الأمر بالنسبة إليه كان مخاطرة لأنّه لا يملك بين يديه دليلاً حسياً على مهارتي سوى إحساسه الداخلي». هل يمكن القول إذاً إنّ نجاحه سببه الحظ أو الموهبة؟ «في البداية كان من طريق الحظ» يقول، «ولكن كان ممكناً أن أحظى بفرصة من دون أن أجيد الاستفادة منها، بعدها أختفي للأبد، بالتالي فإنّ الموهبة كانت هي الأساس كي يصل إلى يدي العمل الثاني فالثالث».
لا بد من الإشارة إلى أنّ الكلام على الموهبة ضروري مع المخرج فيليب أسمر لأنّه لم يدرس الإخراج، بل درس الهندسة لفترة قصيرة قبل أن يشعر أنّها لا ترضي طموحه عندها عمل مساعد مخرج مع سمير حبشي، «لقد اكتسبت من المخرج سمير حبشي طريقة العمل الصحيحة وما كان ينقصني من معرفة في التقنيات، ثمّ وظّفت ذلك مع الموهبة التي تولد مع الإنسان ولا يمكن المرء تعلّمها من أحد».
منذ اللحظة الأولى التي بدأ فيها تصوير المشهد الأول من عمله الأول كان أسمر يضع نصب عينيه فكرة واحدة: «إضافة جديد إلى الدراما اللبنانية» بما أنّه لم يكن معجباً كثيراً بما كان يشاهده. هل طلب معدّات إضافية أو إنتاجاً أكبر أو وقتاً أطول للإخراج؟ «أبداً»، يؤكّد، «فالمعدّات والإنتاج والوقت وكلّ شيء كان شبيهاً بما تأمّن لمعظم المسلسلات اللبنانية الأخرى». وهنا نتوقّف للاستنتاج أنّ مستوى الدراما عندنا لا يتعلّق فقط بوضع الإنتاج كما يحلو لبعض المعنيين استسهال إبعاد المسؤولية عنهم ونسأل فيليب: «هل توافق على ما يقوله كثر من إنّك رفعت سقف الإخراج في الدراما المحلية؟» يبتسم بتواضع ويقول: «أنا لا يمكنني قول أمر مماثل عن نفسي». وعند الإصرار على تقويم أعماله بصفته مشاهداً عادياً يقول: «أعتبر أنّ هذا المخرج الشاب أضاف لمسة جديدة على الإخراج لا أكثر ولا أقل». هذه اللمسة يمكن اختصارها بمجموعة تفاصيل صغيرة هي التي تصنع الفرق مثل الصورة والألوان والكادرات وطريقة المونتاج وغيرها، «وأعتقد أنّ ما يميّزني عن سواي هو أنني أقوم بعملية المونتاج شخصياً». وعند سؤاله عمّن علّمه المونتاج ما دام لم يتخصص في الجامعة يفاجئنا بقوله إنّه قبل دخوله عالم الإخراج، ولكثرة ما كان يحب هذا المجال، اشترى برنامجاً للمونتاج وراح يتمرّن عليه وحده في منزله!
في ما يتعلّق بإدارة الممثل التي يتميّز بها أيضاً فيليب أسمر يقول إنّه يجلس خلف الكاميرا أثناء التصوير وينظر إلى ما يراه بصفته مشاهداً في البيت فإن لم يُعجَب بما يراه يطلب من الممثلين إعادة المشهد، «أعتقد بأنّ الممثلين الذين يتعاملون معي يكرهونني في نهاية المسلسل لكثرة ما أطلب الإعادة أحياناً» يعلّق ضاحكاً.
كيف ينظر إلى المسلسلات اللبنانية اليوم؟ يمتنع أولاً عن الإجابة ثمّ يقول بعد الإصرار: «هناك أعمال جيّدة ولكن في المقابل هناك أعمال مخيفة ومرعبة بمستواها الهابط، وأعتقد أنّه من غير المسموح أن يقبل المنتج بهذا المستوى لأنّ الجمهور ببساطة لم يعد يرضى بهكذا أعمال».
إلى أين يطمح فيليب اسمر في الوصول؟ يجيب: «أعيش كلّ يوم بيومه ولا أفكّر كثيراً في المستقبل، لكنّني أظنّ بأنّني لن أستمر طويلاً في مجال الإخراج، فقد يصل يوم أقرر فيه أن أنتقل إلى مجال آخر بما أنني أحب التغيير والمغامرة».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.