اجتاح موقع التواصل الإجتماعي «تويتر» وسم (هاشتاغ) «أنت لست مسلماً يا أخي»، بعدما حاول أحد الأشخاص طعن رجل مسناً يوم (السبت) الماضي، في محطة قطار ليتونستون شرق العاصمة البريطانية لندن. وانطلق ال"هاشتاغ" دعماً للمسلمين وتنكيلاً بالإعتداء الإرهابي بعدما قاله أحد شهود الحادث لمنفذ الهجوم الذي صاح صارخاً «هذا من أجل سورية»، مادفع الشاهد إلى أن يصرخ في وجهه قائلا: «أنت لست مسلم يا أخي»، ولاقى الوسم رواجاً بين البريطانيين وتفاعلاً كبيراً على موقعي «تويتر» و«انستغرام». وتعددت ردود أفعال مرتادي الموقع بالتغريدات والتعليقات الداعمة، ومن أهمها تغريدة الصحافي البريطاني وعمدة لندن الحالي بوريس جونسون الذي غرد قائلاً: «فخور لأن غالبية البريطانيين يدعمون هذا الوسم، نحن لن نتجزأ»، ونالت التغريدة إعجاب ألف شخصاً، وأعاد نشرها 619 مشارك، وقال المغرد شاكر جلال «صرخة مواطن بريطاني قد تكون البداية التي ستغير وجهة نظر العالم للإسلام والمسلمين». وقالت البريطانية كيلي أوغيرا «يمكننا أن نجعل من كلمات هذا الوسم صرخة لمعركة جديدة ضد الإرهاب، ومن دون حتى إستخدام أي تهديدات أو أسلحة»، وشاركت المغردة نورا بتغريدة حازت كماً من التعليقات والمشاركات «هذا هو السبب أن بريطانيا مكانا مناسبا للعيش، فيها شعب ذكي وجميل، مع شرطة جميلة ومدربة جيداً». ودانت المغردة إيزي تعامل الشرطة الأميركية مع المشتبه فيهم في تغريدة قائلة «الشرطة الأميركية تستطيع أن تتعلم كيف تعاملت الشرطة البريطانية مع المشتبه فيه من دون قتله»،. وشارك ال"هاشتاغ" صحفا ومواقع إخبارية عربية عدة. يذكر أن الوسم ليس الأول من نوعه، فسبق وأن أطلق مسلمون من أرجاء العالم وسم «ليس باسمي»، بعد هجمات باريس الشهر الماضي للرد على الجرائم التي يرتكبها تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش). وشارك الكثيرون هذين الوسمين للتعبير عن رفضهم للأعمال الإرهابية التي عصفت في السنوات الأخيرة بدول عدة وخلفت مئات القتلى والجرحى، في محاولة منهم إيصال رسالة إلى العالم مفادها أن «داعش» يقتل الأبرياء باسم الإسلام لنشر البغض والكراهية، لكن الإسلام بريء منه.