المالكي: «صحة جازان»، وإدارة مستشفى الملك فهد عجزتا عن علاج زوجتي «صحة جازان»: كنا في انتظار قبول الحالة من أحد المستشفيات لكنها توفيت قبل وصول الرد مواطنون: على «الصحة» النظر في حال مستشفيات جازان.. وتوفير احتياجاتها لتواكب باقي مستشفيات المملكة رفضت مستشفيات تابعة لوزارة الصحة في عدد من مناطق المملكة استقبال المواطنة منيرة محمد المالكي – يرحمها الله- التي كانت ترقد في العناية المشددة في مستشفى الملك فهد بجازان، وتعاني من سرطان في الدم «لوكيميا حادة»، فارقت على إثره الحياة، فجر الثلاثاء من الأسبوع الماضي، بعد ما وقفت الشؤون الصحية في جازان عاجزة أمام علاجها بحجة عدم توفر إمكانات لمعالجة مثل هذه الحالات، وعدم توفير الإخلاء الطبي لنقلها، ورفض مستشفيات قبول حالتها لعدم توفر سرير للحالة، بحسب زوجها. أسبوع من الانتظار وقال سلمان فرحان المالكي ل «الشرق»: «إن إدارة مستشفى الملك فهد، والشؤون الصحية في جازان، وقفا عاجزين أمام علاج زوجتي لعدم توفر الإمكانات، وتم إبلاغي بأنه تم مخاطبة عدة مستشفيات تابعة لوزارة الصحة، ولكن الخطابات رُفضت بحجة عدم توفر سرير للمريضة. ويوما بعد آخر، أخذت صحة زوجتي تتدهور، إلى أن أُدخلت العناية المشددة في حالة تخدير، واستمرت المحاولات لتوفير إخلاء طبي لها، وتحويلها، وقد سلكتُ جميع السبل لنقلها في ظل عدم قدرة صحة جازان على علاجها، في حين كانت مستشفيات وزارة الصحة ترفض استقبالها حتى توفيت فجر الثلاثاء الماضي، بعد أن ظلت تنتظر أكثر من أسبوع أمر تحويلها ونقلها إلى مستشفى يملك إمكانات لعلاج حالتها، وقد تركت وراءها طفلين. مسؤولو الصحة وأضاف «أتمنى أن يصل صوتي إلى المسؤولين في وزارة الصحة، وأطالب بالحفاظ على أرواح مواطني جازان من الإهمال الملحوظ في خدمات المرضى، وعدم توفر الإمكانات لعلاج هذه الحالات في جميع مستشفيات المنطقة، وكذلك عجز وزارة الصحة عن توفير سرير في أحد مستشفياتها، التي يتوفر بها إمكانات لعلاج مثل هذه الحالات». مستشفيات المنطقة وأوضح عيسى محمد المالكي، وهادي سالم المالكي، وحسن محمد كعبي، وتركي العلواني، ومنصور أحمد الفيفي، أن المستشفيات التابعة لوزارة الصحة في جازان تعاني من عدد من المشكلات في قطاع الخدمات الصحية، وتحتاج إلى افتتاح عديد من العيادات، وتوفير بعض الأجهزة الطبية الحديثة، وكذلك كوادر طبية مؤهلة. مبدين استغرابهم من عدم التفات وزارة الصحة إلى حال مستشفيات المنطقة، وعدم توفير الإمكانات لعلاج بعض الحالات ك«حالة منيرة»، مطالبين في الوقت نفسه وزارة الصحة بالنظر في معاناة المواطنين في جازان من مستشفيات المنطقة، وتوفير ما يلزمها لكي تواكب سائر المستشفيات في باقي مناطق المملكة. تحويلات طبية من جانبه أوضح المتحدث الرسمي للمديرية العامة للشؤون الصحية في منطقة جازان محمد صميلي، أن المريضة منيرة المالكي – يرحمها الله – كانت مصابة بسرطان الدم «لوكيميا حادة»، وتم إصدار عديد من التحويلات الطبية لها إلى مراكز ومستشفيات خارج منطقة جازان، منها مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض، ومستشفى القوات المسلحة في خميس مشيط، ومستشفى القوات المسلحة في جدة، ومستشفى الحرس الوطني في الرياض، كذلك تم مخاطبة الهيئة الطبية على أن يتم من خلالها مخاطبة مدينة الملك فهد الطبية في الرياض، وكنا في انتظار الرد لقبول الحالة، ولكنها توفيت قبل وصول الرد من تلك المستشفيات. وأضاف «بالنسبة لما يخص الإخلاء الطبي؛ فحسب الإجراءات المتبعة لا يتم الإخلاء الطبي إلا بقبول المريض في أحد المستشفيات خارج المنطقة». ( جميع التعليقات على المقالات والأخبار والردود المطروحة لا تعبر عن رأي ( صحيفة الداير الإلكترونية | داير) بل تعبر عن وجهة نظر كاتبها، ولإدارة الصحيفة حذف أو تعديل أي تعليق مخالف)