إعداد- محمود العوضي أعاد الفوز الذي حققه برشلونة على ريال مدريد في اللحظات الأخيرة روح المنافسة على لقب الليغا، بعد أن تساوى الفريقان في النقاط مع مباراة مؤجلة للنادي الملكي. ورغم الأداء القوي لبرشلونة وروزنامة المباريات المتبقية للفريقين، والتي تشير إلى سهولة مواجهات النادي الكتالوني مقارنة بالميرنيغي، يبقى فوز ريال مدريد هو الأقرب للحدوث، فعلى عكس برشلونة، لا تزال الأمور في يد لاعبي ريال مدريد، فمع مباراة مؤجلة تعطيه أفضلية كبيرة، يمكن الفوز ب5 مباريات من أصل 5، أو التعادل في واحدة لضمان الفوز باللقب دون الالتفات إلى برشلونة، كما أن أي تعثر للفريق الكتالوني في مبارياته الأربع الأخيرة سيعني أن اللقب متجه دون شك إلى ريال مدريد. فقد خسر برشلونة 4 مباريات غير متوقعة تماما أمام أندية: ملقا، ديبورتيفو لاكرونيا، سيلتا فيغو، ريال سوسييداد، ولذا فإن المباريات السهلة المتبقية للبرسا، وهي أمام فياريال في "كامب نو"، ولاس بالماس، وإيبار قد يجد بها صعوبة، أو ربما تحدث فيها نتيجة سلبية تنهي السباق، هذا إن نجح في تجاوز عقبة إسبانيول في ديربي كتالونيا. صحيح أن ريال مدريد يعاني أحيانا بسبب تراجع أداء غاريث بيل، أو رونالدو، وكريم بنزيمة، لكن الفارق واضح، فالمدرب زيدان لديه خيارات متعددة على مقاعد البدلاء، وفي حال أشرك ألفارو موراتا أو جميس رودريغيز أو إيسكو، فإن الأداء يكون بنفس القوة أو أفضل، عكس برشلونة الذي يعتمد بشكل شبه كامل على ليونيل ميسي وبعده سواريز ونيمار. وعلى مستوى الأرقام وحتى الفرديات، أظهر الأرجنتيني ليونيل ميسي أنه يعيش أوقاتا ممتازة عكس كريستيانو رونالدو الذي يمر بحالة من تذبذب المستوى، وهو أمر يدفع النجم البرتغالي ليبذل مجهودا مضاعفا؛ للفوز باللقب الذي لم ينجح في الظفر به سوى مرة واحدة فقط منذ عام 2009. كذلك يعيش ريال مدريد استقرارا فنيا كبيرا بقيادة المدرب زين الدين زيدان الذي حوّل شكل الفريق تماما منذ تولى زمام الأمور في منتصف الموسم الماضي خلفا لرافا بنيتيز، وقد نجح في الفوز بدوري الأبطال خلال أولى تجاربه كمدرب، وها هو في طريقه للفوز بالليغا مع تكاتف اللاعبين حوله، فيما كتب إنريكي نهاية مشواره مع برشلونة، وينظر إليه بكثير من الشكوك خاصة مع قرارات خاطئة متعددة ساهمت في نزيف بعض النقاط. مرتبط