حريق بمصفاة النفط في العاصمة الكوبية هافانا    اكتمال عقد نهائي Premier Padel Riyadh Season P1 بعد مواجهات قوية في نصف النهائي    القبض على (8) إثيوبيين في جازان لتهريبهم (300) كجم "قات"    "الدارة" تنشر صورة تاريخية للملك عبدالعزيز مع عددٍ من أبنائه في قصر المربّع    بعدسة خالد السفياني.. فيرلاين: طبقنا الاستراتيجية جيداً ونجحنا.. وإيفانز: صعوبة السباق فاقت التوقعات    ناشئو الفاروق… ذهبٌ بلا خسارة    جمعية «غراس» تنظّم زيارة طلابية لكلية التقنية بجازان ضمن برنامج مسار للتأهيل التنافسي    جمعية «غراس» لرعاية الأيتام في منطقة جازان تنفذ مبادرة توزيع سلال العميس على أسر الأيتام في جازان    بعدسة عمر الزهراني..الألماني "فيرلاين" يحصد لقب الجولة الرابعة من بطولة العالم "إي بي بي للفورمولا إي" بجدة    فيصل بن فرحان يلتقي وزير خارجية أوكرانيا    وزير الصناعة والثروة المعدنية يبحث فرص تعزيز الشراكة الاقتصادية مع المفوضية الأوروبية    ارتفاع الطلب على سبائك الذهب في مصر    الاتحاد يخطف فوزاً صعباً من الفيحاء    تشكيل النصر المتوقع أمام الفتح    الأمم المتحدة: قوات الدعم السريع ارتكبت جرائم حرب في الفاشر    منظومة تشغيلية متكاملة تُجسّد عالمية الرسالة الدينية في رحاب المسجد الحرام    430 مراقبًا يدعمون سباق فورمولا إي 2026 في حلبة كورنيش جدة    تعاون استراتيجي لتأهيل الكفاءات الوطنية: بي إيه إي سيستمز العربية للصناعة توقّع مذكرة تفاهم مع الأكاديمية الوطنية للصناعات العسكري    الجمعية الصحية ببيشة "حياة" تستعرض خطة الأعمال في رمضان    بعد إقرارها من مجلس الوزراء.. 8 مبادئ للسياسة الوطنية للغة العربية    تدشين الحملة الترويجية للمنتجات المنكهة بالتمور    أمير منطقة القصيم يتسلّم تقرير اللجنة النسائية التنموية لعام 2025م    أمير المدينة يهنئ نائبه بالثقة الملكية    إقالة سلطان بن سليم من موانئ دبي بسبب علاقاته المشبوهة مع إبستين    م. الزايدي يوجه البلديات المرتبطة والفرعية بتكثيف الجهد الرقابي    نائب أمير منطقة مكة يشهد حفل تخريج الدفعة 74 من جامعة أم القرى    رئاسة الشؤون الدينية تهنئ أصحاب السمو والمعالي الذين شملتهم الأوامر الملكية الكريمة    جمعية معاد بمكة المكرمة تُدشّن أنشطتها وتؤسس مركزًا لغسيل الكلى    المعيقلي: التقوى غاية الصيام وسبيل النجاة    برعاية أمير منطقة جازان.. وكيل الإمارة يكرّم الحرفيين المشاركين في إنتاج "جدارية القعايد" الفائزة بجائزة نيويورك    توقيع اتفاقية تعاون بين الدولية لهندسة النظم و السعودية للحاسبات الإلكترونية    المثقف العصري وضرورات المواكبة    أعمدة الأمة الأربعة    أين القطاع الخاص عن السجناء    6 كلمات تعمق روابط القلوب    دور النضج في تاريخ الفلسفة الإسلامية    المغلوث يشكر القيادة بمناسبة تعيينه نائبًا لوزير الإعلام بالمرتبة الممتازة    مخترعة سعودية تحصد ذهبيتين في المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط    ثقافة «الترفيه»    طائرة مكافحة الحرائق    مفرح المالكي.. كريم العطاء    «الخارجية الأميركية» : الرئيس ترمب يحتفظ بخيارات على الطاولة للتعامل مع إيران    أوامر ملكية جديدة تعزز مسيرة التطوير وتمكن الكفاءات    خولة العنزي تقدم تجربة علاجية مختلفة في "العقل القلق"    الأمير سعود بن نهار يرفع الشكر للقيادة بمناسبة صدور الأمر الملكي بتعيينه نائبًا لأمير منطقة المدينة المنورة بالمرتبة الممتازة    نائب أمير جازان يعزي أسرة بن لبدة في وفاة والدهم    أوامر ملكية تطال 6 قطاعات ومناصب رفيعة    تجمع الرياض الصحي الأول يختتم مشاركته في ملتقى نموذج الرعاية الصحية السعودي 2026    أمراء ومحافظو المناطق يؤدون صلاة الاستسقاء في مختلف أنحاء المملكة    اعتذر لضحايا الاحتجاجات.. بزشكيان: بلادنا لا تسعى لامتلاك سلاح نووي    استمع إلى شرح عن تاريخ البلدة القديمة وطريق البخور.. ولي عهد بريطانيا يزور مواقع تاريخية وطبيعية وثقافية بالعُلا    مسيرات الدعم السريع تقتل طفلين وتصيب العشرات    حذرت من توسيع السيطرة الإدارية.. الأمم المتحدة: إجراءات إسرائيل تقوض حق الفلسطينيين في تقرير المصير    خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء اليوم    أمير الشرقية يدشن مسابقة "تعلّم" لحفظ القرآن وتفسيره    نائب أمير مكة يطلق مشروعات صحية بمليار ريال    جراحة ال«8» ساعات تضع حداً لمعاناة «ستيني» مع ورم ضخم بالغدة النخامية بمستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالمحمدية في جدة    دعم سعودي للكهرباء في اليمن والسودان يقابله تمويل إماراتي للدعم السريع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مسؤولو وسكان المدينة المنورة نددوا بالجريمة .. شخصيات عربية وإسلامية تستنكر استهداف الحوثيين لمكة المكرمة
نشر في البلاد يوم 03 - 11 - 2016

عواصم – المدينة المنورة – واس
استنكرت شخصيات دينية وسياسية وإعلامية تونسية بشدة التطور الخطير المتمثل في إطلاق مليشيات الحوثي وصالح صاروخًا باليستيًا استهدف مكة المكرمة واصفة هذا الأمر بأنه تعد غير مسبوق على مقدسات الأمة الإسلامية .
وأكد سماحة مفتي تونس الشيخ عثمان ببطيخ في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن تعريض المقدسات الإسلامية إلى ما يهدر أمنها وسلامتها ويجعلها هدفًا لويلات الحروب هو اعتداء على الدين الإسلامي الذي أمر بصيانة الحرمات ونهى عن التعدي عليها .
ومضى سماحته يقول " إن استهداف مكة المكرمة سابقة خطيرة من شأنها أن تستفز مشاعر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها , ونحن مع استنكارنا ندعو إلى الكف عن ذلك ونعبر عن تعاطفنا المملكة ووقوفنا إلى جانبهم " .
بدوره دان النائب بمجلس نواب الشعب التونسي الحبيب خذر في تصريح مماثل محاولة ميليشيا الحوثي استهداف مكة المكرمة من خلال إطلاقها لصاروخ باليستي مؤكدًا أن تلك المحاولة تعد استهتارًا بكل المقدسات الإسلامية والحياة البشرية .
وقال " من أقدس الأماكن في الأرض مكة المكرمة ويفترض أن يحترم كل البشر قداساتها , ومن المستغرب أن يعمد بعض من نسب نفسه للإسلام إلى محاولة استهدافها في استهتار بشعور كل المسلمين في العالم , ولكن هذا السلوك يمكن أن يفهم حين ندرك مدى استهتار الجهة التي أقدمت عليه , فمن استهان بقتل مواطني بلده خدمة لمشروع غير وطني يستهين بتهديد المقدسات ويتطاول على البلد الآمن " .
من جانبه وصف النائب التونسي ورئيس لجنة الشؤون الخارجية والسياسية والأمن القومي بالبرلمان العربي أحمد المشرقي المحاولة الحوثية الفاشلة لاستهداف مكة المكرمة بأنه اعتداء غاشم على أهم مقدسات المسلمين .
وأشار إلى أن هذا العمل المشين يمثل انتهاكًا غير مقبول لحرمة الأراضي المقدسة ، خاصة وأنه موجه إلى مهبط الوحي وقبلة المسلمين كافة ، إضافة لكونه تهديدًا صريحًا لأرواح المدنيين الأبرياء في هذه المدينة .
وقال " إن أعمال مليشيا الحوثي الدنيئة ومن يقف وراءهم من قوى إقليمية تهدف إلى زعزعة الأمن في المنطقة خدمة لأجندات هذه القوى الإقليمية والتي وضعت نصب أعينها الكيد للأمة العربية ولمقدسات المسلمين ولأرض الحرمين الشريفين وهو يكشف على نحو واضح النوايا العدوانية للحوثيين الانقلابيين ونواياهم في استمرار أعمالهم الإرهابية التي يدفع ثمنها الشعب اليمني الشقيق إرضاء لأجندات إقليمية مشبوهة " .
من جانبه استنكر رئيس تحرير جريدة الضمير التونسية محمد الحمروني ما أقدمت عليه المليشيات الحوثية في اليمن من محاولة استهداف مكة المكرمة أقدس بقاع الأرض وقبلة المسلمين قاطبة ، مؤكدًا أن هذا الاستهداف هو عمل إجرامي دنيء تجاوز كل الحرمات وتعدى كل الحدود الدينية والأخلاقية والإنسانية .
وقال الحمروني " إن المحاولة الحوثية الغاشمة تجسيد حقيقي للنوايا الطائفية الصفوية الخبيثة والتي تتماهي مع الأجندة الصهيونية وهذا العمل الجائر قد سبقته تهديدات طائفية أطلقتها مليشيات حزب الله الإرهابية وبعض المسؤولين الإيرانيين .
ودعا الحمروني العالم الإسلامي بأكمله إلى النهوض في وجه هذه الفئة الباغية ومن يدعمها والدفاع عن مقدسات الأمة وقطع دابر كل من تسول له أهواءه الشيطانية استهداف أرض الحرمين الشريفين قبلة المسلمين مطالبًا باتحاد جميع العرب والمسلمين في ربوع العالم لمناصرة بلاد الحرمين الشريفين ، وأن لا يمر هذا الحدث كأنه خبر وحادث عابر .
ونوه الحمروني , بتصدي القوات السعودية الباسلة وإفشالها جريمة الحوثيين النكراء مؤكدًا الثقة بالقدرات الدفاعية والأمنية للمملكة الرادعة لأي عدوان على مهبط الوحي وأرض الحرمين الشريفين .
بدوره استنكر الإعلامي التونسي صالح عطية استهداف الحوثيين لمدينة مكة المكرمة , عادًا ذلك استهداف الحرمين الشريفين خطًا أحمرًا يجب أن يقف عنده كل طرف في الداخل والخارج .
وشدد على ما تمثله مكة المكرمة من رمزية وثقل ديني وحضاري وثقافي مهم لكل الدول العربية والإسلامية وحتى على المستوى الدولي , مشيرًا إلى أن المساس بمكة هو مساس بمقدسات المسلمين والبعد الحضاري العربي والإسلامي لكل العرب والمسلمين .
ووصف عطية استهداف الحوثيين لمكة المكرمة بالجبان ؛ وتقف وراءه جهات تحرص على إرباك الأوضاع في المنطقة بدوافع طائفية وسياسية بهدف إحداث سياسة جديدة في المنطقة .
وقال الإعلامي التونسي " وإذ أدين من موقعي هذا وبدون أي تحفظ أي استهداف لهذه الأرض المقدسة , فإنني اعتبر أن هذا الاستهداف لمكة ليس بالجديد ولكنه لن يمر في العالم العربي والإسلامي مرور الكرام , ومن يقفون وراء ذلك سيجدون أنفسهم معزولين لأن سياساتهم أفلست على المستوى العربي والإقليمي وحتى الخارجي " .
بدوره أدان رئيس المجلس الإسلامي الأعلى سابقاً في تونس الدكتور عبدالله الوصيف ما اجترأت على فعله جماعة الحوثيين المارقة , مشيراً إلى أن هذه الجماعة أتت فعلاً لم يسبقها إليه أحد في التاريخ الحديث .
وشدد على أن ما أقدمت عليه جماعة الحوثي ومن يقف وراءها من قوى الشر الإقليمية يعد من أبرز مظاهر التنطع الطائفي الغاشم الذي يستهدف الأمة العربية والإسلامية عامة ويكيد لعقيدتها ومقدساتها .
وأضاف " إن ما قامت به هذه الجماعة من محاولة لاستهداف مكة المكرمة قبلة المسلمين ومهبط الوحي وأرض الحرمين الشريفين لا يمكن أن يقوم به مسلم صادق ولا عاقل ولا من يدعى انتماءه للإنسانية " , مشيراً إلى أنه حدث فضيع يتجاوز كل المعايير الإنسانية باختلاف توجهاتها .
وشدد على أن ما أقدمت عليه هذه الجماعة ومن يدعمها يخالف كل ما أجمع عليه علماء المسلمين من ضرورة احترام الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة وبيوت الله بصفة عامة , بالإضافة إلى حرمة دماء المسلمين .
وأكد الوصيف أنه لمواجهة مثل هذه الأعمال المشينة لا يكفي الاستنكار والتنديد بل من واجب المسلمين التصدي بكل حكمة ودراسة ووحدة صفوف للكائدين لهذه الأمة ولمقدساتها وعقيدتها .
ودعا في ختام حديثه الله عز وجل أن يحفظ أرض الحرمين الشريفين وأن يشد من عضد حكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله للذود عن مقدسات المسلمين وعن قبلتهم وأن يجعل ما بذلوه من دماء من أجل الدفاع عن أمة الإسلام في ميزان حسناتهم .
* جمعية أهل الحديث
ونددت جمعية أهل الحديث في بريطانيا باستهداف مكة المكرمة بصاروخ باليستي من قبل المليشيات الحوثية، عادة ذلك العمل ترويعًا لجميع المسلمين .
وقال الرئيس العام للجمعية الشيخ شعيب أحمد ميربوي ان جمعية أهل الحديث ببريطانيا تستنكر العدوان الحوثي الغاشم والطغيان الخاسر على بيت الله الحرام في مكة المكرمة، أطهر بقاع أرض الله، مهبط الوحي وقبلة المسلمين، ونعد هذا العدوان الإجرامي بمثابة حادثة شنيعة نكراء قد أقضت مضاجع العالم الإسلامي وألهبت مشاعره وقابلها بالاستنكار الشنيع، وما ذاك إلا لأنها عدوان على البيت الحرام الذي جعله الله مثابة للناس وأمنًا، وإنتهاكاً لحرمته وحرمات البلد الأمين" .
وأضاف في بيان تلقت وكالة الأنباء السعودية" اليوم نسخة منه نحن في جمعية أهل الحديث ببريطانيا نأمل أن يكون هذا العدوان الحوثي على مكة المكرمة نهاية خاسرة لهم كما كانت الخسارة مآل أبرهة مؤسس فكرة الاعتداء على بيت الله العتيق " .
وأعربت الجمعية عن استنكارها لهذا العدوان والاستهداف الآثم، وأنها تقف صفًا واحدًا إلي جانب المملكة العربية السعودية في مواجهة الإرهاب، وضد كل من يحاول المساس بأمن أرض الحرمين الشريفين، كما تشيد الجمعية بنجاح القوات السعودية في التصدي للصاروخ الحوثي .
وعدت هذا الإنجاز البطولي إضافة مهمة إلي الإنجازات المتواصلة التي تحققها المملكة العربية السعودية في سبيل الدفاع عن الحرمين الشريفين، والتي أثبتت من خلالها قدرتها التامة على ردع كل معتد أثيم وطغيان غاشم على المقدسات الإسلامية " .
وأضاف الرئيس العام لجمعية أهل الحديث " إن جمعية أهل الحديث في بريطانيا تعد اعتداء المليشيات الحوثية الفاشية على المسجد الحرام، واعتداء تنظيم داعش الإرهابي على مسجد رسول الله، واعتداء إسرائيل على المسجد الأقصى، دليلًا قويًا من الواقع على قوة العلاقة بين تلك الجهات الإرهابية المعتدية على المقدسات الإسلامية المطهرة. "
وأكدت الجمعية في بريطانيا في بيانها أن معركة اليمن التي بدأها التحالف العربي معركة مصيرية للدفاع عن الإسلام والمسلمين وحماية أوطانهم ومقدساتهم، سائلةً الله العلي القدير أن يحفظ لبلاد الحرمين الشريفين عزها وأمنها وسمو شأنها في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين .
* مواطنون ومقيمون
وفي المملكة لاتزال ردرد الفعل الغاضبة تنديد بجريمة الحوثيين المعتدين ، فقد استنكر عدد من المسئولين والأهالي والمقيمين والزوار في المدينة المنورة ما قامت به مليشيات الحوثي من اعتداء آثم واستهداف لقبلة المسلمين مكة المكرمة بصاروخ بالستي ، يشكل جريمة في حق الأمة الإسلامية.
وأكدوا في تصريحات أن ما قام به الحوثي اعتداءً صارخا على مقدسات المسلمين وتهديدا خطيرا لأمن المملكة والدول العربية والإسلامية واستفزازا لمشاعر المسلمين واستخفافا بمقدساتهم ، مما يؤكد بهذا العمل الإجرامي إفلاسهم وخلوهم من كل المبادئ والقيم وتعديهم على أشد الحرمات.
وقال مدير عام مكتبة الملك عبدالعزيز بالمدينة المنورة الدكتور محمد سيد الشنقيطي :إن الاستهداف الآثم للبلد الحرام والكعبة المشرفة من قبل الحوثيين يتنافى مع جميع القيم والأعراف الإنسانية التي تجرم استهداف الأماكن المقدسة ودور العبادة بشكل عام لما يمثله ذلك من إثارة من الأحقاد والاستخفاف بمشاعر الناس , مبيناً أن في شرعنا الإسلامي الحنيف توعد الله عز وجل بأقسى العقوبات الربانية من يستهدف بيته الحرام في كتابه الحكيم ، عادا استهداف الحوثيين الحرم الآمن والمؤمنين فيه من أعظم الجرائم التي كان يترفع عن ارتكابها العرب في الجاهلية فيرى الرجل قاتل أبيه وأخيه في الحرم فلا يتعرضوا له بسوء لشدة تعظيمهم لحرمات الله وبيته .
وأكد أن حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – ستظل بإذن الله مع جنودنا البواسل حراس بلاد الحرمين الشريفين بالمرصاد لكل معتد أثيم فوفقهم الله وأيدهم بنصره .
واستنكر إمام وخطيب جامع الملاحي بالمدينة المنورة خالد بن عبدالعزيز التميمي ما قامت به مليشيات الحوثي من اعتداء أثم واستهداف لقبلة المسلمين مكة المكرمة بصاروخ بالستي ، وقال : ليس هناك ما هو أعظم في وجدان كل مسلم غيور من الأماكن الطاهرة المقدسة مكة المكرمة وليس هناك مسلم لم ينله الغضب تجاه استهداف الحوثي لمكة المكرمة بصاروخ قبل أن تتصدى له الدفاعات السعودية ولكن وعلى امتداد التاريخ فإن كل من استهان بحرمة الحرم المكي الشريف والكعبة المشرفة فقد سبقها بالاستهانة مما هو أعظم منها وهي دماء الأبرياء وهكذا كان الحوثي على منهاج أسلافه "القرامطة" وقبلهم أصحاب الفيل الذين أهلكهم الله بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكول مشى على أثارهم القبيحة هذا الحوثي الخبيث خطوة بخطوة يقتل وينتهك ويعتدي ثم يستعظم خطره وبلاؤه فلا يجد مانعاً من أن يهاجم مكة المكرمة قبلة المسلمين ومأوى أفئدة المؤمنين وأن يجعلها في مرمى سهامه .
وأشاد بالقدرات الدفاعية والأمنية الرادعة لدى المملكة في مواجهة أي عدوان على مهبط الوحي وأن هذا التصرف الشنيع لن يفت من عزائم الجنود الأشاوس بل سيزيد إصرارهم على الذود عن حمى الدين والدفاع عن كل من يجرؤ على التطاول على أراضيها ومواطنيها ، مشددا على أن التعرض للحرمين الشريفين جريمة عظيمة وبرهان جديد على هدف الصفويين من زرع بذرة خبيثة لتنبت شجرة خبيثة اجتثت فوق الأرض ما لها من قرار جماعة الحوثي في اليمن فهو إجرام خبيث لا يمكن أن يحدث ممن في قلبه مثقال ذرة من الإيمان ، لذا ندعو المسلمين للتوحد لمواجهة العدوان الحوثي ومن يقفون وراءه في المنطقة، ويسعون إلى تدمير البلاد والعباد والمقدسات تحت مظلة هذه البلاد المباركة وتحت قيادة الملك الصالح والإمام العادل رجل الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله وجعله ذخرا للإسلام والمسلمين .
بدوره أستنكر القائد المدرسي بمدراس سنابل المدينة المنورة جنيد بن فخر الدين جنيد ما قامت به مليشيات الحوثي من اعتداء أثم واستهداف لقبلة المسلمين مكة المكرمة ، الذي قامت العيون الساهرة على أمن بلادنا بصده وإسقاطه لهو من أعظم المحرمات والجرائم ولن تجدي هذه التصرفات نفعا مع بيت له رب يحميه ووطنا ، مؤكدا أن الجيش السعودي بكامل مكوناته هب لدحر العدو وإرغامه على تنفيذ قرارات الأمم المتحدة وعودة الحكومة الشرعية إلى سيادتها ، داعيا المولى عز وجل أن يحفظ بلادنا ومليكنا وشعبنا من كل مكروه ومن أراد بلادنا بسوء أو شر فأشغله في نفسه واجعل تدبيره تدميرا عليه .
وندد المواطن محمد بن خلف العياضي العمل الإجرامي الذي قامت به ميليشيات الحوثي باستهداف البلد الحرام مكة المكرمة قبلة المسلمين ، مؤكدا بأن هذه الميليشيات كشفت نواياها العدوانية من خلال استمرار أعمالها الإرهابية التي لطالما انعكست سلباً على الشعب اليمني الشقيق خدمة لأجندات إقليمية مشبوهة تسعى للخراب في أغلب البلدان العربية ، كما استنكر المواطن أيمن الترك ما قامت به الميليشيات من استهداف لبيت الله الحرام .
وقال : لاشك أن ما قام به الحوثيين قد أفزع جميع المسلمين فمهاجمة قبلة المسلمين تعد فاجعة كبرى وبفضل لله تعالى ثم القوات السعودية تم إفشال هجمات الحوثي وأثبتت المملكة العربية السعودية أنها قادرة على حماية الحرمين الشريفين وحماية أراضيها ومن يعيش فيها وينعم ولله الحمد بخيراتها .
وأعرب عبدالله الزهراني وهاني الجهني وناجي الشاماني عن استنكارهم الشديد لما قام به هذا التحالف الإجرامي للحوثي والمخلوع صالح من الانتقال من مرحلة التعرض لأمن المملكة ومحاولات التسلل الحدودية وإطلاق الصواريخ واستهداف المدنيين من المواطنين والمقيمين إلى محاولة المساس بمشاعر المسلمين باستهدافهم لبيت الله الحرام من دون وازع ديني ، موضحين أن هذه الميليشيات الإرهابية بانت للجميع وشعاراتها المزيفة الواضحة سقطت وفضح الله أعمالهم القذرة وكراهيتهم للحرمين الشريفين وأهلها من خلال استباحتهم لقبلة المسلمين بمحاولتهم الفاشلة .
وأكدوا أن قواتنا الباسلة ومن خلفهم المواطنين بمسئولياتهم وواجبهم الديني والوطني يعملون على ردع ودحر من يحاول مساس أمن الوطن , سائلين الله أن يحفظ أمن هذه البلاد ويديم عزها وأمنها تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد حفظهم الله – .
من جهتهم أعرب عدد من العمار زوار المسجد النبوي الشريف ل "واس" عن إدانتهم واستنكارهم الشديدين لاستهداف الميليشيات الحوثية منطقة مكة المكرمة ، مشددين على أن الوقت حان لاقتلاع الميليشيات الحوثية من جذورها لكف أذاها عن الإسلام والمسلمين .
وأكد الزائر بشير النور محمد من السودان أن الدفاع عن الحرمين الشريفين واجب ومطلب شرعي وكلنا نقف قلبا وقالبا مع المملكة وقوات التحالف العربي ، سائلا الله أن يحفظ بلاد الحرمين من شر ومكروه ، كما ندد الزائر صابر ملا خان من الهند بالعمل الخبيث الذي قام به جماعة الحوثي الانقلابية من إطلاق صاروخ نحو مكة المكرمة وهو عمل آثم وعدوان صريح وواضح بالاعتداء على بلد المقدسات وأطهر بقاع الأرض التي فيها قبلة المسلمين , مشيراً إلى أن ما تقوم به هذه الجماعات العداوة للإسلام والمسلمين يعد عمل إجرامي واعتداء آثم يؤدي إلى ترويع الآمنين والمستأمنين في بلد الله الحرام .
ووصف كلا من عبدالهادي عزو الحوراني ومحمد فيصل الإسماعيل المقيمين في المدينة المنورة من الجنسية السورية العمل المشين الذي قامت به مليشيات الحوثي وأتباعهم من دول الخارج بإطلاق صاروخ بالستي على الأرض المباركة ومنبع الهداية ، بالاستهتار بالإسلام والمسلمين وقالا : إن هذا التصرف والمستفز من قبل ميليشيات الحوثي لمشاعر المسلمين في شتى بقاع الأرض يعد دليلا واضحا على عدائهم لدين الإسلام مما يؤكد هذا التصرف السافر من الميليشيات الحوثية رفهم الالتزام بقرارات المجتمع الدولي بشأن اليمن وعودة السلام إليه , داعين الله أن يحفظ المملكة بلد الأمن والأمان والمقدسات الإسلامية من كل مكروه وأن يديم نعمة الأمن والأمان والرخاء إنه سميع مجيب الدعوات .
كما أعرب هاني حسن فرغلي من الجنسية المصرية عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستهداف الميليشيات الحوثية منطقة مكة المكرمة ، واصفا هذا العمل الذي قام به ميليشيات الحوثي ومن عاونهم بإطلاق صاروخ نحو مكة المكرمة بالعمل الخسيس الذي لم يراع ذمة ولا رحمة ، ولا شك أن هذا الاعتداء يؤجج مشاعر المسلمين على أعداء المملكة في أنحاء العالم العربي والإسلامي ورغم ذلك تبقى المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله تحتل مكانة عالية ومرموقة عربيا وإسلاميا ودوليا لمواقفها الثابتة لنصرة الإسلام والمسلمين ، داعيا الله أن يحفظ مقدساتنا وديننا الحنيف.
واستنكر المقيم عمر عمرات من الجنسية التركية محاولة استهداف ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح لمكة المكرمة ، واصفا هذه المحاولة بالعمل الجبان الذي لا يمت للإسلام والمسلمين بصلة فهؤلاء يسعون في الأرض الفساد والدمار والقتل ، سائلا الله العلي القدير أن يحفظ هذه البلاد المباركة بلاد الحرمين الشريفين من كل معتد أثيم وأن يرد كيدهم في نحورهم وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والأمان الذي يلمسه مع المواطن المقيمين والحجاج والعمار والزوار في ظل قيادة حكيمة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.