وزير الداخلية يرأس اجتماع أمراء المناطق السنوي ال26    مدير الأمن العام يتفقد مركز القيادة والسيطرة    بناء 4101 وحدة سكنية في خمس مناطق    فتح باب القبول والتسجيل ب «الدفاع المدني»    بلومبرج: مؤتمر أوبك بجدة يمهد الطريق لتمديد اتفاق خفض الإنتاج    ضربة قاصمة.. «جوجل» تحرم «هواوي» من خدماتها    بالأهداف والتكليفات..خريطة العمليات المحتملة للقوات الأمريكية داخل إيران    ريال مدريد يجدد عقد كروس حتى عام 2023    خادم الحرمين يأمر بترقية وتعيين 25 قاضياً ب «المظالم»    خاطفة المولودة «نور» في قبضة الشرطة    «الداخلية»: تمديد مهلة السماح لترخيص الأسلحة لمدة عام    «الثقافة» تتسلم الجمعيات والأندية الأدبية من «الإعلام»    المدخنون معرضون ل «الجلطات» المتكررة    5 أسباب ل « ضغط الدم » أولها الوراثة والسكري    تناويع الإعلام توقع شراكتين بهدف تنمية الشباب السعودي والمجتمع    الأخضر الشاب يطير إلى بولندا استعداداً للمونديال    نائب أمير جازان يشارك أبناء الشهداء والمصابين الإفطار الجماعي    مجلس الوزراء الفلسطيني يرحب بدعوة المملكة عقد قمة عربية طارئة    الرئيس الأمريكي: إيران ستواجه ب«قوة هائلة»    في شهر الجود.. الملك وولي عهده يرفدان «جود الإسكان»    حوار خاص وحصري عبر صحيفة التميز الإلكترونية مع : الفنانه التشكيليه هاجر جمعان    وكالة ناسا الفضائية تشكر معلمة وطالبات بتعليم الطائف    تعرف على مسجد الإمام فيصل بن تركي بالدمام    المنشطات استمعت للمولد والقرار خلال 14 ساعة    السومة يواصل التألق    احذر الإفراط في تناول «البروتينات» يسبب أمراضاً خطيرة.. هذه أفضل البدائل    التحركات الأمريكية في منطقتنا الخليجية..    %5 زيادة سنوية للمتقاعدين..!!    «لا يسألون الناس إلحافاً»    أنت بالمدينة..!    ألف لحية ولا لحيتي!    الأهلي السعودي يخطف بطاقة التأهل للدور الثاني بفوزه على باختاكور الأوزبكي    «الّلت والعجْن»..!!    ترمب يؤكد استعداده للحوار مع إيران بشرط أن تطلب ذلك    منتجات غذائية منتهية الصلاحية بالدمام.. و«التجارة» تعاقب الجاني    إعادة انتخاب ويدودو رئيساً لإندونيسيا    شاهد.. اقتحام جهيمان ورفاقه للحرم المكي ضمن أحداث “العاصوف”    «النيابة» على خطى «التجارة».. تطبيق الدوام المرن لموظفيها    «مدني تبوك» يغلق 27 ويغرم 69 منشأة تجارية    2000 عامل و4 آلاف معدة لتصريف مياه الأمطار بالحرم المكي (صور)    بالفيديو.. هطول أمطار على المسجد الحرام بمكة المكرمة    رئيس «الهيئة»: استهداف مقدساتنا دليل فساد وخبث عقيدة منفذيه    شاهد.. شاحنة عالقة في أحد جسور المشاة بمكة.. والجهات الأمنية تباشر الحادث    الدفاع الجوي السعودي يعترض أهدافاً جويةً معادية بمحافظتي جدة والطائف ويدمرها    الهلال السعودي يتعادل مع الدحيل آسيويًا    الرياض.. إنقاذ حياة «جنين» يعاني تشوهاً في مجرى التنفس    إصابة 5 حالات اثر انقلاب مركبة قبل الإفطار يستقبلها مستشفى ميسان العام    قافلة أبناء الشهداء بمكة تختتم فعالياتها بجدارية "وحدة وطن"    الداخلية : تمديد السماح لترخيص الأسلحة الفردية والذخائر غير النظامية لعام    مدير الأمن العام يتفقد مركز القيادة والسيطرة التابع    حساب المواطن يؤكد على أهمية الإفصاح عن هذا الأمر حتى لو كان خيري !    هيئة الهلال الأحمر تنشر مؤشر رضا المستفيدين من الخدمة الإسعافية بشكل أسبوعي    "حساب المواطن" يعلن صدور نتائج الأهلية للدورة التاسعة عشرة    أبشر يؤكد إمكانية نقل الكفالة على رقم الحدود بدون عمل إقامة    تعرف على أبرز تعديلات اللائحة التنفيذية لنظام المرافعات الشرعية    ليالي الرمضانية بحديقة أبها الجديدة تستمر بتنوع ثقافي وفني    السودان ترحب بدعوة خادم الحرمين الشريفين لعقد قمتين عربية وخليجية    زيارة سموه لمنسوبي شرطة القصيم ومشاركتهم وجبة الإفطار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





(ديات الدماء) في القتل تقفز من 3000 ريال إلى 30 مليون ريال
نشر في البلاد يوم 27 - 03 - 2014

حالة القتل من الإنسان للإنسان هي حالة كانت قد حصلت منذ الأزل وحدثت في ذلك العصر القديم بين لاقاتل والمقتول من ابني آدم أبو البشر عليه السلام وذلك عندما قتل قابيل أخاه هابيل وورد الخبر عنهما في القرآن الكريم من سورة المائدة من الآية 27 إلى الآية 31 ثم بعد ذلك أخذ القتل يحدث في كل زمان ومكان فكان من الناس من يقبل الدية في القتيل ومنهم من يريد تنفيذ القصاص في الجاني ومنهم من يرغب التنازل والعفو عن القاتل رغبة في الأجر والثواب من الله.
والديات في دماء القتل كانت في الخمسينات وأوائل الستينات من القرن الرابع عشر الهجري الماضي تقدر بثلاثة آلاف ريال مقابل ثمن مائة من الإابل وذلك بمقدار ثلاثين ريالا من الفضة لكل رأس منهما في ذلك الزمن والديات هي مربوطة باثمان الإبل وارتفاع أسعارها حيث أنه بمرور الزمن ارتفت الديات إلى 30000 ثلاثين ألف ريال ثم إلى 100000 مائة ألف ريال وأخيراً في هذا العصر وصلت إلى 500000 خمسمائة ألف ريال هذا ومن المستغرب أن البعض من اولياء الدماء يتجاوزن مقدار ما حدده الشرع في الدية وأصبحوا يبالغون في طلب الدية عن المقتول بمبالغ تصل إلى الملايين ومنها ما وصل إلى مبلغ 30 مليون ريال وهو مبلغ غير معقول وباهظ وفيه اجحاف قد يرهق أهل القاتل ويمكن أن يكون ليس بمقدروهم ايجاد المبلغ المطلوب وإن استطاعوا الحصول على جمع المبلغ وتم دفعه لأهل القتيل فلربما تكون أنفسهم ليست سامحة أو راضية بذلك وإنما القصد تخليص قريبهم القاتل من القصاص هذا وأنه من الأفضل لأولياء الدماء من المقتولين أن يكون لديهم قناعة بأخذ الدية التي أقرها الشرع لأن القناعة كنز لا يفنى ولا ينبغي تجاوزها وأن لا تكون الدية قد تصل إلى الملايين الباهظة من الريالات وذلك لمن لهم رغبة في الثراء من دماء المقتولين وأن لا تكون لديهم المحبة الشديدة في الحصول على المال الفاني فيوصفون بمن هم يحبون المال حباً جماً ويأكلون التراث أكلاً لما، ولا ينبغي أن تكون الديات قد بلغت 60 ضعفاً عن مقدار الدية التي أجازها الشرع، هذا وأنه لا يفوتني عن ما ذكر لتلك المرأة التي في منطقة تبوك والتي قيل إنها تنازلت عن قاتل ابنها ورغبت في العفو عنه وهي أحوج ما تكون إلى المادة ولكنها قد اثرت الآخرة عن الدنيا وأرادت ان يكون لها الأجر والثواب من الله والعفو عنها يوم الحساب.
هذا وأنه من المؤسف ومما يحز في النفوس في هذا العصر بأن تفشت وكثرت ظاهرة حوادث القاتل والمقتول خاصة في بعض الدول العربية الإسلامية ويحدث ذلك بالمئات يومياً من القتلى الأبرياء الذين تذهب أرواحهم ودماؤهم كالهباء المبثوث وذلك ممن تنكبوا قول الله ورسوله وما نهى عنه وحرّمه عن قتل المسلم واستباحة دمه ونسوا قول الله تبارك وتعالى ما ورد في كتابه الكريم عن قتل المسلم في الآية 179 من سورة البقرة قوله: (ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب) وقوله تعالى في الآية 151 من سورة الأنعام (ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلك وصاكم به لعلكم تتقون) وقوله تعالى في الآية 93 من سورة النساء: (ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاءه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً). وقوله في الآية 33 من سورة الإسراء (ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً فلا يسرف في القتل إنه كان منصوراً) وكذلك من حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيه (المسلم أخو المسلم لا يخونه ولا يكذبه ولا يخذله، كل المسلم على المسلم حرام عرضه وماله ودمه)، وأنه في قتل الجناة قصاصا قيل "قتل أنفى للقتل" وقيل "بالقتل تنجو النفوس من القتل").
فلعل الله أن يبعد حالات القتل والقتال عن بلدان العالم لكي يعيش الناس في أنحاء المعمورة وينعمون بأمن وأمان واستقرار.
جدة
الجوال/ 0505643126


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.