استطيع القول ان مهندس هذا اللقاء الحقيقي هو الاساذ جميل مرزا الذي جمعته طاولة واحدة مع الشيخ صالح كامل "شاهبندر التجار" في فندق حياة بارك بجدة في حفل تكريم اعضاء غرفة جدة للشيخ صالح كامل وكان السؤال لماذا لا يلتقي طلاب مرحلة الطفولة من تحضير البعثات مع طلاب العزيزية الابتدائية في لقاء سعودي الفكرة رحب بها الشيخ صالح كامل وقرر استضافة الزملاء في منزله العامر وكانت المشكلة ان الاعداد كبيرة جداً فقرر المضيف ان يخصص اليوم الاول لطلاب (مكةالمكرمة) واليوم الثاني لطلاب جدة حتى يتمكن من استقبال الجميع والترحيب وهذا ما حدث بالفعل .. - البلاد - كانت هناك وهي تسجل هذه المشاعر الفياضة بين زملاء الطفولة والصبا - البعض - جاء مع عكازه واخرون سيراً على الاقدام وكانت المفاجأة الجميلة ان البعض منهم جاء (مع ابنه) وايضا احدهم جاء بحفيده وهو الاستاذ عبدالكريم جمال حريري استقبال رائع وابتسامة طاغية وورود وابتسامات في ليلتين جميلتين بدأت بتلاوة عطرة من الشيخ جميل مرزا صاحب الصوت الجميل وظهرت (بشكة تحضير البعثات) في مكة والذين قرروا ان يكون اجتماعهم ثلاث مرات في السنة ومنهم عمر سراج وحسن حجرة وعبدالله باسلامة واحمد الحمدان ثم كان لقاء طلاب العزيزية الابتدائية وبعدها الذين درسوا في النموذجية الثانوية بمدينة السبع قصور في مدينة الملك سعود العلمية بجدة وفي كل يوم كان الحضور يزيد على خمسين عضوا اما المفاجأة فكانت مشاركة السفير محمد عبدالقادر علاقي والذي كان مديراً للمدرسة النمودجية الثانوية الذي كرمه صاحب الدعوة الشيخ صالح عبدالله كامل وقدم له درعاً خاصاً لمناسبة حضوره تلك الامسية الجميلة والرائعة وقرر زملاء دراسة الطفولة والصبا انشاء موقع خاص على الانترنت وايميل ليسهل التواصل فيما بينهم وبدأوا في الاعداد لكتيب خاص يضم سيرة مختصرة لكل منهم يتولاه اكثر المجموعة نشاطاً عيسى عنقاوي. الشيخ صالح كامل الذي بالغ بالترحيب بزملائه هو وابناؤه (عبدالله) و(يحيى) قرر ان يستضيف هذا اللقاء الاخوي (مرتين في العام) وخلال الامسية (مر الميكروفون) على الجميع فرداً فرداً ليقدم نفسه من جديد لزملائه "وما احلى الرجوع اليه" كما قال نزار قباني ونجاة الصغيرة.