*للغابه قانون قاسي وصارم لا يرحم الضعيف رغم ضعفه . لكن على الاقل انا أنا لا الومهم لأن الله خلقهم هكذا فهذه فطرتهم وطبيعتهم من الله لكني الوم الانسان الذي انقلب راس على عقب وخالف فطرته التي فطره الله عليها وأختار قانون غيره في الحياة. -كان قانونوالغاب المتسم بالقوه والوحشيه والهيمنه والسيطره والبقاء للأقوى هو شريعة العيش والحكم بينهم . -وكان قانون البشر المتسم بالموده والرحمه والحب ومؤازرة بعضهم بعضهم البعض وشدهم لبعضهم البعض للنهوض بعد الوقوع وحماية بعضهم من قبل الوقوع هو شرعهم ومنهاجهم . *أما الان فالموضوع اختلف تدريجيا شيئا فشيئا فاصبحنا نرى مناظر ومواقف بين الناس كان يستحيل علينا رؤيتها الا في الغاب .لدرجة اننا آمنا بمبدأان لم تكن ذئبا اكلتك الذئاب . وهنالك مواقف اخرى بين الحيوانات كان يستحيل علينا رؤيتنا الا بين البشر. واصبحنا نرى ونؤمن بان الموده والرحمه ممكنه بين الحيوانات. -فمن المناظر الغريبه وربما المضحكه التي تؤكد هذه النظريات الغريبه وتبين لنا التغير الواضح في الفطره سواء الحيوانيه أو الانسانيه. فالقرد اصبح يستطيع الوقوف فوق ظهر الأسد ،والكلب أكرمكم الله أصبح صديق للقط ولا يؤذيه ،والقط اصبح رفيق للفأر ولا يأكله . بينما الانسان يقتل ويذبح أخوه الانسان لأتفه الأسباب وربما بلا سبب ، والانسان يتربص باخيه ليوقعه بالمصيده المحاكه بكل اتقان ،لدرجة ان الانسان أصبح حذر وممكن أن يلوذ بالفرار لرؤيته لاخيه الانسان او لمجرد ظهوره امامه كفريسه تهرب لرؤية الصياد . وفاء الحب 25-11-1439ه