فتح المسار وتحريك السوق    الشؤون الإسلامية بجازان تُنظّم حفل معايدة لمنسوبي إدارات المساجد ومراكز الدعوة    أمير منطقة المدينة المنورة يرعى حفل افتتاح أعمال منتدى العمرة والزيارة في نسخته الثالثة    النفط في مواجهة صدمة الإمدادات    سعود بن بندر: الإعلام داعم لمسيرة التنمية    شهداء ومصابون بغارات إسرائيلية على غزة وهيمنة الاحتلال على الأقصى تتضاعف    ولي العهد يهنئ باليندرا شاه بمناسبة أدائه اليمين الدستورية رئيساً لوزراء نيبال    خالد بن سلمان يستعرض مع هيلي الشراكة الإستراتيجية الدفاعية    أمير الباحة يشهد توقيع مذكرتي تعاون بين جهات حكومية وغير الربحية    سعود بن بندر يرعى توقيع مذكرة تفاهم بين هيئة تطوير المنطقة الشرقية وهيئة الأدب والنشر والترجمة    الذهب يرتفع مع تراجع آمال خفض أسعار «الفائدة»    مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالصحافة ينجح في استئصال ورم فقري وتحرير الحبل الشوكي بموضع عالي الحساسية    إنهاء «صرع مستعصِ» لمريضة شابة    جدد إدانته للاعتداءات الإيرانية.. وزاري الجامعة العربية: نتضامن مع المملكة والدول المتضررة للدفاع عن أمنها    شددتا على تعزيز العلاقات بمختلف المجالات.. السعودية وكندا تطالبان طهران بوقف فوري للاعتداءات    معاقبة زوجين تركا أطفالهما بمفردهم وسافرا في عطلة    ريما المديرس متحدثًا رسميًا لوزارة الاقتصاد والتخطيط    الأخضر في مهمة تصحيح المسار أمام صربيا    في ملحق أوروبا المؤهل للمونديال.. إيطاليا لتجنب الكارثة.. والسويد تصطدم ببولندا    انطلاق ملتقى البحر الأحمر للتطوير في مايو المقبل.. السعودية رائدة في الاستثمار برأس المال البشري    «النقل»: إطلاق مسار جديد للمركبات ذاتية القيادة    الدفاع المدني يحذر من السيول ويدعو للابتعاد عن الأودية    الصحة رصدت عرض العقاقير على شبكات التواصل.. ضبط مدربين يروجون لأدوية إنقاص وزن غير آمنة    أمانة جدة تعالج مخالفات استغلال المواقف وتعيدها للاستخدام    خارطة طريق تشمل الري الذكي ومعالجة النفايات.. تبنى 350 تقنية مبتكرة في قطاعات البيئة والمياه    تفتح أبوابها في سبتمبر.. وزير الثقافة: نفخر بإطلاق جامعة الرياض للفنون    وائل يوسف: مجمع 75 بداية انطلاقتي الدرامية    إطلاق فيلم توثيقي عن أحمد عدوية قريباً    سمو وزير الدفاع يلتقي وزير الدفاع البريطاني    سفير طهران في لبنان لاجئ بسفارته    روسيا تتقدم ميدانيا والحرائق تضرب موانئ البلطيق    استشاري يحدد لمرضى القلب الحد الآمن لشحم السنام    استحداث تقنية ذكية توزع الأدوية في الجسم تلقائياً    الاتفاق يكسب ودية الفتح بثلاثية    جدة تستضيف منافسات بطولة كأس النخبة للكرة الطائرة    هرمز أو الدمار.. ترمب يضع إيران أمام خيار وجودي    رئيس التحرير يستقبل السفير الياباني لدى المملكة    على إيقاع الهوية.. الفنون التقليدية تنبض في الرياض    مسابقة المهارات الثقافية تعود بموسم رابع    هيبة وطن    بند دراسة فقه النكاح قبل الزواج حلّ لأزمة كثرة الطلاق    «حافلات المدينة» تعلن مواعيد تشغيل «النقل العام»    إلا الوطن    منتخب تحت (20) يتعادل مع قطر    الأسرة.. بوصلة التأهيل    «حرس الحدود» ينظف قاع البحر    حليب الإبل.. رمزية السخاء في الثقافة السعودية    الشؤون الإسلامية بجازان تُسهم في نشر الوعي البيئي ضمن يوم مبادرة السعودية الخضراء 2026م    العُلا يتغلب على النصر ويتوج بطلًا لكأس الاتحاد لكرة السلة    إطلاق تجريبي لتطبيق "أهلًا".. الهوية الرقمية لتجربة المشجع في كأس آسيا 2027    الرقية وصناعة الوهم    نائب أمير نجران يلتقي مشايخ الشمل بالمنطقة    الدفاع المدني: 12 منطقة ستتأثر بالأمطار    دعوة الطلاب للتسجيل بمسابقة كانجارو موهبة    أمير نجران يبارك حصول اللافي على جائزة الابتكار الدولية    شكراً أهل المدينة المنورة    وكيل إمارة منطقة تبوك يعرب عن شكره وامتنانه لسمو وزير الداخلية على تعزيته في وفاة شقيقته    القيادة تعزي الرئيس الجزائري في وفاة اليامين زروال    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



جد عبدالله يحتضن “عبودي” ويستعيد الحنان المفقود في “قبلة واحدة”
نشر في عاجل يوم 04 - 04 - 2010

أحدث قدوم والد الطفل «عبدالله» العائد بعد 7 سنوات من الفقد والاختفاء من مدينة الطائف للقاء صغيره ببيت الأسرة الحاضنة بالمدينة المنورة حراكا فى القضية المثيرة التى فتحت شهية المجتمع المديني لمعرفة المزيد من تفاصيلها والوقوف على آخر مشاهدها.. حيث حضر الأب والجد معا محملين بزخم هائل من العواطف والأحاسيس الجياشة تجاه عبدالله الذى لم تنعم عيونهما برؤيته طيلة السنوات السبع العجاف. مشاهد لا يمكن اختزالها بكلمة بل تحتاج لصورة ترويها وتحكيها. فالدموع كانت اللغة البديلة التى تحدث بها الجميع ونحسب أنها لغة تفهمها القلوب وتحسن الأفئدة فهم مفرداتها.
لقاء العمر
وصل الأب والجد إلى المدينة المنورة فى رحلة عن طريق البر فى تمام الرابعة فجرا لتستقبلهم «المدينة» فى محطة الوصول وترشدهم الى بيت أبو هيثم «حاضن الصغير».. مشاعر تسابق عقارب الساعة وتختصر طول الطريق . ولهفة وشوق ارتسما على الوجوه وأنسيا الرجلين تعب الرحلة الطويلة ومشقتها. طرق الجد باب الأسرة اليمنية ليلتقيه أبو هيثم ويرحب به كل الترحاب ويخبره أن عبدالله نائم فى فراشه ولكن الجد ذا اللحية البيضاء لم يتمالك أحاسيسه الفياضة وطلب من أبو هيثم ايقاظ الصغير فكم هو فى شوق لضم حفيده «عبودي» الى صدره وبالفعل لم يرد أبو هيثم مطلب الجد وأيقظ عبدالله من منامه ليرى ملامح أبيه وجدّه للمرة الأولى . لحظة بكل العمر صرخ فيها الأب وبكى فيها الجد حتى تبللت لحيته وبدأ يتمتم بكلمات أثارت مدامع الجميع .. “ تعبت وأنا دور عليك ياعبودي " وضم " الجد حفيده إلى صدره رافضا فراقه وكأنه بالحضن الطويل يقدم لعبدالله حنانا.
السنوات السبع في جرعة واحدة ماذا قال الجد
جد الطفل " ابوعادل" قال : الحمد الله لدي 14 بنتا و6 أولاد لكن " عبودي " له في قلبي الحب الكبير لأنني لم افرح به فقد خُطف وهو صغير وعشت طيلة سبع سنوات أفكر فيه وأحلم برؤيته ولم تذق عيني النوم منذ أن شاهدت صورته في المدينة وكانت الصورة هي التي أكدت لنا انه ابننا المفقود خاصة وأن ملامحه تشبهنا بشكل كبير وأضاف أن كل من شاهد الصورة عرف انه ابننا للشبه الواضح بينه وبيننا وأكمل الجد عندما رأت أسرتي صورة عبدالله أصاب بعضهم إغماءة الفرح. صدقونى هاتف منزلنا لم يهدأ له رنين فالكل يهنئنا بسلامة العثور على أغلى الأحباب.
وأضاف: لم أكن أتوقع أن أشاهد عبدالله مرة أخرى بعد فقدانه لسبع سنوات كاملة وكم تعبت حقا وأنا أبحث عنه وقال عندما اختفى الصغير كنت في مدينة الطائف وصدمت بالخبر وأرسلت عادل ابنى للبحث عن الطفل حيث كان الطفل مع أمه والمسؤول عنه جده لأمه لأنهم في المدينة لم اتمالك أعصابي واتصلت على جد الطفل وقلت له : أنت مسؤول عنه مسؤولية كاملة وعندما وصل عادل المدينة المنورة بدأ في البحث عنه وتقدم للجهات الأمنية ببلاغ عن الفقد ولكن يا للأسف كانت الاثباتات وقتها في مدينة الطائف لذا أهملت الشرطة البلاغ لعدم وجود مايثبت أبوته لعبدالله وقال الجد "عواطف" هي السبب وسوف تعاقب على حرماني من حفيدي وأكمل لا تلوموننا عن البحث بهدوء عن الصغير فوالله كنا نخاف أن تنتقم "عواطف" منه !! وعاتب جد الطفل "ابوهيثم" على أنه أخذ الصغير من عواطف دون أن يتأكد من هوية أمه لكن ابوهيثم أجابه قائلا: انني قمت بتربيته أحسن تربية من قبل أن يقع فريسة فى أيدى عصابة قد تستغله وتعذبه وهذا فى نظرى يسبق التأكد والهوية والأصل والنسب ، وأضاف: انا لم أشك مرة واحدة في عواطف كانت ممثلة رائعة أتقنت دور الأم ولكنها ولله الحمد لم تتمكن من الهروب به عندما أحسّت باكتشافنا أمرها.
مكالمة هاتفية تجمع عبدالله بعمته بالطائف
لم يكن والد عبد الله وجدّه فقط من حركهما الشوق لرؤية الابن الغائب بعد أعوام الاختفاء بل لم تهدأ الجوالات عن الرنين ولم تكف اتصالات الأسرة من الطائف للإطمئنان على عبد الله وأحواله والسؤال عن ملامحه الجميلة وطلبت عمة عبدالله من الأب عادل أن يسمعها صوت الصغير وفعلا تحدث عبدالله مع عمته هاتفيا وكانت الابتسامات والضحكات المبللة بقطرات الدموع هى محور المكالمة التى دامت لدقائق .
أبو هيثم: عبدالله أمانة وسأسلمه بحضور الجهات الأمنية
لم يتراجع أبو هيثم رغم كل المشاعر الفياضة التى احتضنها بيته فجر أمس عن قراره فى أن يكون تسليم الصغير عبر القنوات الرسمية وأمام الجهات الأمنية وقال :انا حريص ان يصل عبدالله إلى أسرته الحقيقية وأن يطمئن الجميع على سلامته. فهذه امانة ووديعة سيسألني ربي عنها كما انتظر لحظة القبض على المتسبب في خطف الصغير وضياعه طوال السنوات السبع.
والد الطفل: قلبي كاد يتوقف لرؤية صغيري
أكد عادل والد الطفل عبدالله أن مشاعره اليوم لا يمكن وصفها فالقلب كاد أن يتوقف لحظة رؤيته لملامح ابنه الغائب وقال عادل الذى يعمل في احد القطاعات العسكرية: إن "المدينة" كان لها الفضل بعد الله في إيصالنا إلى "عبدالله" بعد كل هذه السنوات فبعد أن غابت شمس الأمل وتوارى ضوؤها رأيت صورة ابنى في الجريدة واضاف: عند معرفتي بمكان عبدالله بدأت أجهز نفسي للسفر للمدينة وكانت لدى دورة في مجال عملي في دولة باكستان قمت بتأجيلها من اجل أن أشاهد "عبدالله " ذهبت إلى منزل أبو هيثم وكاد قلبي أن يتوقف عندما شاهدت ولدي الوحيد أمامي وزاد فرحي عندما علمت انه بصحة جيدة ولدى أسرة طيبة والحمد الله انه سليم ومعافى وعن قصة ضياع عبد الله قال الأب كان عبدالله مع زوجتي في منزل والدها وأبلغت بعد فترة ان الطفل اختفى منها وعندما سمعت الخبر انطلقت فورا الى المدينة وبدأت بالبحث وذهبت إلى الشرطة وأبلغت عن اختفائه لكن عدم وجود أوراق اثبات أبوتى للطفل معي حال دون إتمام البلاغ ورفض الضابط في ذلك الوقت القبض على " عواطف" وتركها ترحل ورجوته لحظتها إيقاف عواطف حتى احضر الإثبات من الطائف ولكنه رفض!!. بعد هذا المشهد اختفت " عواطف " و بحثت عنها وعلمت أنها موجودة في جدة وتعمل في مستشفى الملك فهد تقدمت ببلاغ إلى شرطة المكرونة وفعلا بدأت الشرطة في البحث عنها لكنها كانت تهرب من محاولات الشرطة في القبض عليها ولا اعرف عنها شيئا ومازلت ابحث عن ابنى إلى أن كتبت " المدينة" قصته وأنا أطالب الجهات الأمنية بالقبض على عواطف وتشكيل لجنة لمحاسبة المقصرين في ضياع ابني وأطالب بالكشف الطبي على ابني حتى استلمه بشكل رسمي .
عبدالله يحتفي بجده وأبيه
رحب الطفل الصغير عبد الله بجدّه وأبيه كلّ الترحاب و قام بتحضير مائدة الافطار بنفسه لهما داعيا إياهم بمفردات حاتمية أن يتذوقا صنيع ماقدمه وبدا الأب في مداعبته على الفطور واللعب معه وكان "عبدالله" مستمتعا بهذه الأجواء الأسرية التى افتقدها طويلا. الجميل أن الجدّ قدم «سبحته» لتكون هى الهدية الأولى وما أجملها هدية.
* للاشتراك في خدمة الأخبار المحلية
أرسل 1 إلى 808030
الله يهنيهم ويوفقهم ويتربى إنشاءالله بعزهم؟؟؟
لكن ماسمعنا عن الكلبه عواطف عساها بالسجن؟؟؟
امسكوا ابو هيثم وحققوا معه.
تكفون ياعيال العود.
السيف الاملح المتلمح المحلي على رقبته.
والله انه اللي في السالفة كيف يربي ولد ما يعرف ابوه ولا امه.
حققوا معه امه امل.
لابد من انزال العقوبة القصوى بهذه العصابة المجرمة وهم
1_ الظابط الحمار اللي ما قبض على عواطف من بداية الشكوى
2_ اليمني ابن الكلب اللي محتفظ بالولد كل هذه الفتره من غير بلاغ للشرطة
3_ و المصرية و عشيقها لعنة الله عليهم
و يجب معاقبة الام كذلك كيف تصادق مصرية و تهمل طفلها بهذا الشكل المخجل
المجرم الحقيقي اولا هو اليماااني وزوجته المصريه واقسم بالله اني اطالب بسجنه فقد يكون رئيس عصابه للاطفال ومهما ادعى انه يكفل الاطفال من منظمة اللاسلاميه كيف يستر على طفل طيلة سبع سنوات وهو لايعرفه ولايعرف امه ولايعرف عبير السارقه مالمجرم الاخر هو الضابط الذي تساهل في هذه القضيه واطلق سراح عبير والطفل وهي لاتحمل اثبات له اطاااااالب الحاااااااااااارثي والد الطفل والحربي جد الطفل لامه اطااااااالبهم برفع قضيه عاجله لدى ديوان المظالم على اولا اليماني ثانيا الضابط الذي اهمل في القضيه والشرطه ثالثا على عبير لاتضيعوووووا حقكم ارفعوا القضيه ووكلوا محامي على القضيه ضد جميع الاطراف وخصوصا الضابط المضحك في الموضوع ان الطفل لايزال لدى اليماني ولم ياخذه ابوه وقد يهرب اليماني من السعوديه بكره او بعده وقد تكون عبير خارج السعوديه الان استغرب الاهمال لايزال متواصل
اللهم لك الحمد والشكر على عودتك يابو عبد والف مبروك للاسرة المكلومه ومفروض يتحاسب الضابط المستهتر فلو انه ولده او قريب له ماتاخر لحظه واحدة ولكن الحساب يوم الحساب
وباقي التوضيح ياسعادة عاجل من هي عوافط هاذي وش دخلها في الموضوع
وللجميع تحياتي
اقسم بالله العضيم كل كلمه بدمعه الله لا يحرم كل ام واب فراغ احد ابئهما لا حول ولا قوة الا بالله
لاتحكمون على الناس وانتم لاتعرفون الحقيقه فمن الواضح ان عواطف شيطان فى صورة انسان ونهاماكره وسريعة البديهه ومن النوع الذى يدس اسم فى العسل والله يفك المسلمين من شر امثالها
اه يالقهر والله اني مثله اعاني ولدي عمره سنتين ما شفته الا مرتين واسم ولدي عبدالله عسى الله يرده لي
نحمدالله على عودة الطفل لوالديه--الله لايوفق عواطف صديقة ام عبدالله يوم سرقت منها الولد--اكيد متعاونه مع ابو يمن وزجته المصريه هذي عصابه الله يكفينا شرهم--وهذا الضابط على ايش ضابط وجع يوجعه لازم له من فصل الله يبليه بعرضه-يوم ماحمى الطفل المسكين-نال الله السلامه لجميع اطقالنا--وبعدين وين امه امل وامس ناشرين انها تسلمت الولد كيف الحين سلمتو عبدالله للرجل اليماني--مدري احس ان السالفه فيها حلقة مفقوده--
مين عواطف ومين ابو هيثم
كاتب الموضوع يكتب الغاز ومافي اي تسلسل في الموضوع
اقبضوا على عواطف ومين تكون عواطف اصلاً
وكيف ضاع الولد في الاساس وفين
هذا فلم مصري بالاشتراك مع ممثلين سعوديين وممثل يمني ابو هيثم
بسم الله والصلاة على رسول الله
اولا القصة غريبه جدا جدا فهي احد امرين اما انها خيالية وقليل تكون بالوقت الحاضر او انها فعلا حقيقية ويجب تقصي الامور والتحقيق مع جميع المتورطين فيها واولهم ابو هيثم واذا كان الخبر صحيح انه رفض تسليم الولد الا بحضور الجهات الامنية بادعائه ان هذه امانه فعلى دور الرعاية السلام ولا داعي لوجودها لانه اذا وجد مثل ابو هيثم يحفظ الامانه ما شاء الله تبارك الله فلا حاجة لنا بدور الرعاية ان اول ما يجب على الجهات الامنية هو التحقيق الدقيق مع ابو هيثم واي امانه يتحدث عنها بدولة الحرمين الشرفين ووجود الجهات المختصة لجميع شؤون الحياة بالمملكة العربية السعودية لانه ما دام ابو هيثم يعرف الجهات الامنية ليه ما سلم الطفل للجهات الامنية بعد غياب المؤمن له فترة طويلة لذا انا اطالب فعلا بالتحقيق مع ابو هيثم حتى تتضح الحقيقة وتورطه في هذه القضيه هو حل اللغز لهذه القضية لاني خايف بعد والد الطفل من باب حسن النية والظن بنا كسعوديين اننا نكافئ ابو هيثم على امانته وحرصة لااااا فيه رد دائما اقراءه بعاجل( السيف الاملح يابو متعب)
يجب ان يحاكم كل من :
ام الطفل اليماني وزوجته الضابط الذي لم يقبض على عواطف
والحمدالله على عودته
وش السالفة ؟؟
منهي عواطف ومنهي عبير وش هالفلم الهندي؟
واحد يوضح لنا يالربع
أقول لمن أراد أن يحاسب اليماني لأنه ربى الطفل وحفظه لماذا؟ دع عنك العصبية المقيتة ( ما حنا شعب الله المختار ) الرجال إنضحك عليه وربى الولد أحسن تربية وإتقوا الله في أقوالكم ترى محاسبين
أبو عابد ياللي تسأل وش السالفة أقولك خذ السالفة وعى ذمة الراوي ( عاجل )
عاجل - ( المدينة )
أزال اللقاء الذى جمع بين أسرتي «الطفل عبد الله» العائد لأحضان أمه بعد 7 سنوات من الغياب بالمدينة المنورة أمس اللثام عن حقائق مثيرة ظلت متوارية طيلة سنوات الاختفاء كما فجرت عواطف المتهمة باختطاف الصغير حقائق أخرى متناقضة تماما . ففي الوقت الذي تتهم فيه الأسرتان عواطف بارتكاب الجريمة البشعة ترد عواطف نافية الشبهة مؤكدة أنها احسنت تربية الصغير وقامت على رعايته 6سنوات كاملة وانها لم تضعه في بيت الأسرة اليمانية الا عاما واحدا كما انها كانت تدفع 500 ريال مصروفا شهريا للصغير لقاء رعايته وعن أسباب عدم استعادة الطفل لأمه طوال السنوات السبع أكدت عواطف أنها بحثت عن الأم أمل كثيرا فلم تجدها وتقدمت ببلاغ للشرطة ولكنها خافت أن يأخذوا الصغير ويودعونه دور الرعاية فيحرمونها منه .
هربت بالصغير
الجد فهد الحربي قال : لقد بحثنا عن عبدالله في كل مكان وأبلغنا الشرطة بفقدانه في السابع من رمضان عام 1427 ه وتابعت مع الضابط المسؤول عن القضية 7 أيام حتى تم القبض على عواطف ولكنها رفضت تسليمي الطفل بحجة أن الطفل أمانة لديها من أمه، ووقتها قدمت للضابط الإثبات بأنني جد الطفل وان أمه مريضة في جدة، ولكن عواطف أصرت على موقفها و لم أتسلم وقتها الطفل وغادرت عواطف مركز الشرطة ولم نعثر عليها، من وقتها قمت أنا وأقاربي بالبحث عنها ولكن أشيع خبر وفاتها الأمر الذي اوقف عملية البحث لأننا اعتقدنا أن الطفل توفي معها. وقال الجد إن سعادتي بعودة عبد الله ليس لها حدود واتمنى أن ينضم كغيره من الأطفال إلى المدرسة بعد أن حرمته الأوراق الثبوتية من الالتحاق بها وناشد فهد الحربي الجهات المختصة مساعدته في استخراج أوراق ثبوتية للطفل حتى يكمل دراسته.
الحرق بالسجائر
من جانبها اعترفت «منى» شقيقة عبدالله «بالتربية» قائلة كانت عواطف تأخذ الطفل وتسافر به مع شخص تقول انه زوجها، وفي احد الأيام أحضرت الطفل لنا فوجدت به حروقا في أسفل جسمه ناتجة عن حرقه بأعقاب سجائر، فأخبرت أبي بما حدث وغضب واتصل على عواطف، فأخبرته أنها لا تعلم شيئا عن الحروق، وذهب والدي إلى الصيدلية وأحضر مراهم، وقمت أنا بمتابعة هذه الحروق والحمد الله شفي منها،وقالت انني كنت اشك في تصرفات عواطف، وان الطفل لا يشبهها إطلاقا، وكانت تحاول أن تنهي المسألة بأن الطفل يشبه أباه .
السفر مرتين
ابو هيثم مربي الطفل عبدالله قال إن عواطف خلال السبع سنوات الماضية سافرت وأخذت معها عبدالله مرتين المرة الأولى عن طريق الخطوط السعودية وكانت برفقة شخص اسمه عصام ادعت انه زوجها وتم استخراج تذكرة باسم عبدالله عصام وفعلا سافرت وعادت بالطفل بعد مدة والمرة الثانية أخذت الطفل وعمره عامان وسافرت إلى جدة عن طريق البر مع شخص يدعى عدي وبعد أسبوع أحضرت الطفل وكانت فيه حروق في أسفل جسمه ناتجة عن إطفاء سيجارة في تلك المنطقة وعندما أخبرتني ابنتي بها غضبت و اتصلت عليها وأنكرت معرفتها بها .
عبدالله: أكره “عواطف” لأنها أحرقت جسدي بالسجائر
بالرغم من صغر سنه إلا أن الطفل عبدالله لايزال يتذكر حتى اليوم لحظات الاختفاء مع عواطف وقال : عواطف قاسية كانت تطفئ السجائر في جسدي وتعذبنى وأنا أكرهها كرها شديدا لأنها كانت تضربنى وتشتمنى.. وابتسم الصغير قائلا أنا أحب أمي الحقيقية ولا أريد فراقها ابدا.
لمتابعة التفاصيل اضغط هنا
القصة بإختصار/عبدالله الطفل كان مع أمة أسمها أمل بالسوق وكانت معاهم عواطف عواطف قالت لام عبدالله عطيني ولدك الصغير خلية معاية كان صغنون فعواطف اخذت عبدالله وهربت من السوق .عواطف راحت لابو هيثم وزوجتة قالت هذا ولدي خلوة عندكم وراحت وهذاك وجة الضيف. يعني عواطف ضحكت على اليمني ابو هيثم ......نستودعكم الله ولنا لقاء من قصص تاريخ الابا والاجداد بالشريط القادم والسالفة اللي راح نحتسي بة قصة السمن العرابي.....
تمت الطباعة والترجمة /بمعامل انيس عبيد بالقاهرة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.