أعلنت مصادر بالحكومة الفرنسية، أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة دخل مستشفى جرونوبل الفرنسي، دون الكشف عن وضعه الصحي، في حين اكتفت الرئاسة الجزائرية بالقول إنها ستُصدر بيانًا قريبًا بشأن الرئيس. وبحسب "فرانس 24" يُعاني الرئيس الجزائري (77 عامًا) من الضعف منذ إصابته بجلطة عام 2013، فيما تواترت الإشاعات بشأن وضعه الصحي، وعند مشاركته في الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها قبل نحو سبعة أشهر، ظهر "بوتفليقة" وهو يصوت عبر صناديق الاقتراع جالسًا على "كرسي متحرك". من جانبها، كشفت صحيفة "لو دوفيني ليبيري" الفرنسية اليومية، أن بوتفليقة أُدخل إلى قسم القلب والشرايين في مستشفى المبير الخاصة، وخُصص طابق كامل من العيادة للرئيس الجزائري لدواع أمنية، بعدما وصل إلى المستشفى في تكتم شديد بالطائرة، فيما تتولى الشرطة الفرنسية حماية محيط المستشفى. ومنذ إعادة انتخابه لولاية رابعة في أبريل الماضي، لم يظهر الرئيس إلا نادرًا، ما ساعد في انتشار الشائعات بشأن وضعه الصحي، وكان آخر ظهور له، هي اللقطات التي بثها التلفزيون الجزائري ل"بوتفليقة" وهو يضع إكليلا من الزهور في "مربع الشهداء" حيث دُفن كل الرؤساء السابقين، بمناسبة الذكرى الستين لحرب الاستقلال عن فرنسا، وثورة "أول نوفمبر" كما تسمى في الجزائر. وظهر "بوتفليقة" خلال تلك المناسبة، وهو جالس على "كرسي متحرك" حيث استعرض تشكيلة من الحرس الجمهوري أدت له التحية الشرفية، قبل أن يرفع يديه ليدعو لضحايا الحرب، ثم قبل العلم، وحيا المسؤولين الكبار في الدولة. ولوحظ على الرئيس الجزائري، في آخر ظهور له، معاناته من صعوبات في المخاطبة، وتحدثه بصوت خافت.