بسم الله الرحمن الرحيم المكرم رئيس تحرير صحيفة عاجل الألكترونية المتجددة بالإبداع وفقه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : آمل التكرم بنشر هذا المقال الذي يتحدث عن معاناة دائمة مع ظاهرة متزايدة تطرح من خلاله الحلول الشرعية لكثير من المشاكل التي يعاني منها المسلم دائما.يلتقي من خلالها الخطيب أربع مرات في الشهر مع مأموميه وجماعته مرشداً وناصحاً ومذكراً مبتدءاً باتقوا الله ومنتهياً ب ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر)، مع تباين بالمستوى الثقافي والعلمي بين خطيب وآخر، إلا أن الكثير منهم بحمد الله من أساتذة الجامعات وحملة الشهادات العلياء يعدون خطبهم بشكل جيد ومفيد يتداول الناس محتواها في مجالسهم ومنتدياتهم وما ورد فيها من أفكار خاصة إذا كانت خصبة حية مؤثرة بعيدة عن الصراخ السياسي والنتوء الفكري متناولاً ما يهم المجتمع ويربط بين أجزاءه ومعمقاً ولاءه لدينه ووطنه وولاة أمره طارحاً العلاج الناجع لمشاكله وقضاياه التي لا يخلو مجتمع منها.إلا إن مما يلفت الانتباه هو عدم الدقة في الإختيار للخطيب الكفءأحياناً أو الإبقاء على من قلة كفاءته أحياناً أخرى ، خاصةً في بعض الجوامع البعيدة بعض الشيء عن مراكز الحضارة ،مع أنهم هم أحوج ما يكون إلى الإرشاد والتوجيه والتثقيف الديني والاجتماعي ،لذا تجد أحياناً الخطيب في هذه الجوامع أما أنك لا تفقه من قوله إلا القليل لعدم وضوح صوته :أما لكبر سنه أو لعيب في نطقه، أو تجد أحياناً بعض هؤلاء الأئمة لا يبالي إطلاقا بمشاعر المصلين وظروفهم من حيث إطالته للخطبة أو بذل الجهد في إعدادها مع سهولة ذلك في الوقت الحاضر مع الثورة الحاسوبية،أو تأخره بالحضور عن الموعد المحدد لدخول الخطباء الآخرين فتجد الكثير من المساجد قد انتهوا من صلاتهم بينما الآخر لم يبدأ بخطبته بعد! رابطاً على أيدي مأموميه الذين لامناص لهم إلا الانتظار على أحر من الجمر يتناظرون فيما بينهم ويتعهدون فيما بين أنفسهم أن لا يتوجهوا إلى الصلاة في هذا المسجد مرة أخرى ، لذا تجد مسجده لا يوجد به إلا كبار السن الناعسين أو العمالة الذين يسعدهم تأخره لكسب مزيد من الوقت قبل الصلاة ليتحدثوا فيما بينهم ،وخطيب آخر يلقي خطبته ارتجالاًً فيبدأ يلوك في خطبته منسياً أولها آخرها وناقضاً بعضها البعض الآخر يطأ الخطأ فيها على الصواب لا يراعي مشاعراً ولا يداري متضرراً.ومن الجدير ذكره إن كل إدارة من إدارات الأوقاف والمساجد في كل منطقة يوجد لديها المئات من المراقبين المعين أكثرهم على فئة إمام جامع (ا) ولكن البعض منهم لم يؤد الدور المنوط به تأديته . لذا تجد أيضا بعض المساجد الرسمية قد أهملها أئمتها ومؤذنوها ووكلوا أمرها إلى مكفوليهم من العمالة البنغالية أو المصرية يؤدون الدورعنهم وبالمجان!! ، والإمام يأخذ مكافأة المسجد،والتي قد تكون مالاً حراماً (لا أفتي بذلك)، ومن المؤسف أن مثل هذه الظاهرة زادت في السنوات الأخيرة بشكل لافت للنظر دون حسيب أو رقيب!! .فإذا كانت هذه المخالفات تحدث في قطاع يحسب على الجهات الدينية، فلما نلوم الطاعنين بها، ونحن لم نسد ذرائعهم بل الخطأ يمارس جهاراً نهاراً، ونطالب الأفواه أن تسكت.هذا والله من وراء القصد، وهو المستعان........... دخيل الدخيل