الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
بحثا تطورات الأوضاع الإقليمية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.. وزير الدفاع ونظيره البريطاني يستعرضان تطوير الشراكة الإستراتيجية
سمو وزير الدفاع يلتقي وزير الدفاع البريطاني
صعود النفط
انطلاق ملتقى البحر الأحمر للتطوير في مايو المقبل.. السعودية رائدة في الاستثمار برأس المال البشري
«النقل»: إطلاق مسار جديد للمركبات ذاتية القيادة
جدد إدانته للاعتداءات الإيرانية.. وزاري الجامعة العربية: نتضامن مع المملكة والدول المتضررة للدفاع عن أمنها
شددتا على تعزيز العلاقات بمختلف المجالات.. السعودية وكندا تطالبان طهران بوقف فوري للاعتداءات
معاقبة زوجين تركا أطفالهما بمفردهم وسافرا في عطلة
الأخضر في مهمة تصحيح المسار أمام صربيا
في ملحق أوروبا المؤهل للمونديال.. إيطاليا لتجنب الكارثة.. والسويد تصطدم ببولندا
هنأ باليندرا شاه بأدائه اليمين رئيساً لوزراء نيبال.. ولي العهد يبحث مع قادة دول مستجدات الأوضاع
الدفاع المدني يحذر من السيول ويدعو للابتعاد عن الأودية
الصحة رصدت عرض العقاقير على شبكات التواصل.. ضبط مدربين يروجون لأدوية إنقاص وزن غير آمنة
أمانة جدة تعالج مخالفات استغلال المواقف وتعيدها للاستخدام
تفتح أبوابها في سبتمبر.. وزير الثقافة: نفخر بإطلاق جامعة الرياض للفنون
وائل يوسف: مجمع 75 بداية انطلاقتي الدرامية
إطلاق فيلم توثيقي عن أحمد عدوية قريباً
استشاري يحدد لمرضى القلب الحد الآمن لشحم السنام
استحداث تقنية ذكية توزع الأدوية في الجسم تلقائياً
"الصحة" تحذر من تعاطي الأدوية غير المسجلة وتضبط مخالفين يروجون لأدوية إنقاص الوزن وهرمونات ومواد بيبتيدية غير آمنة
شركة من شخص واحد
منتخب تحت (20) يتعادل مع قطر
الاتفاق يكسب ودية الفتح بثلاثية
دجيكو في تحدٍ خاص ضد الطليان
هيبة وطن
رئيس التحرير يستقبل السفير الياباني لدى المملكة
تعيين ريما المديرس متحدثًا رسميًا لوزارة الاقتصاد والتخطيط
الأسرة.. بوصلة التأهيل
«حرس الحدود» ينظف قاع البحر
تقاطع مساري محطتي الفضاء الدولية والصينية يلفت أنظار المهتمين في سماء الحدود الشمالية
إلا الوطن
المملكة تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت: نهج عدائي لا يمكن تبريره
قادة إيرانيون كبار قتلتهم الغارات الأميركية - الإسرائيلية
على إيقاع الهوية.. الفنون التقليدية تنبض في الرياض
مسابقة المهارات الثقافية تعود بموسم رابع
«فنون الرياض» تعايد ثقافة المجتمع
بند دراسة فقه النكاح قبل الزواج حلّ لأزمة كثرة الطلاق
«حافلات المدينة» تعلن مواعيد تشغيل «النقل العام»
هرمز أو الدمار.. ترمب يضع إيران أمام خيار وجودي
اقتصاديات الصمود
دروس للمستقبل
حليب الإبل.. رمزية السخاء في الثقافة السعودية
الشؤون الإسلامية بجازان تُسهم في نشر الوعي البيئي ضمن يوم مبادرة السعودية الخضراء 2026م
العُلا يتغلب على النصر ويتوج بطلًا لكأس الاتحاد لكرة السلة
إطلاق تجريبي لتطبيق "أهلًا".. الهوية الرقمية لتجربة المشجع في كأس آسيا 2027
وزراء خارجية السعودية ودول عربية وإسلامية يدينون القيود الإسرائيلية على حرية العبادة في القدس المحتلة
الرقية وصناعة الوهم
الدفاع المدني: 12 منطقة ستتأثر بالأمطار
دعوة الطلاب للتسجيل بمسابقة كانجارو موهبة
نائب أمير نجران يلتقي مشايخ الشمل بالمنطقة
الأمير فواز بن سلطان يستقبل مدير فرع وزارة الموارد البشرية بمنطقة مكة المكرمة
أمير نجران يبارك حصول اللافي على جائزة الابتكار الدولية
أمير القصيم يستقبل المجلي والفائزون في المسابقة المحلية لجائزة خادم الحرمين الشريفين لحفط القرآن
استقرار أسعار الدولار وسط قلق المستثمرين من تداعيات التوترات في الشرق الأوسط
الفياض: الدبلوماسية الصحية منصة للتعاون الدولي
شكراً أهل المدينة المنورة
وكيل إمارة منطقة تبوك يعرب عن شكره وامتنانه لسمو وزير الداخلية على تعزيته في وفاة شقيقته
القيادة تعزي الرئيس الجزائري في وفاة اليامين زروال
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
ناموا يا كبار
الشيخ سلمان العودة
نشر في
عاجل
يوم 22 - 07 - 2013
!!
حدث فعلاً أن أختبئ في عيني صغيري, وأهرب إلى حضنه الراقي والبريء..
حين صُدمت عيني بجثث الناس على قارعة الطريق، وأشلاء البشر، وتلك الوجوه والأجساد المنهكة التي كان الموت لها خياراً أفضل من الحياة، لكنها مشيئة الله وإرادته.
رأى صغيري بعيني الانكسار
لمح في وجهي جموداً لا يدرى سببه
شاهد الصمت الحزين على شفتي
لاحظني أغطي عينيه عن الشاشة ؛ كي لا يرى في نومه أحلاماً مزعجة وكوابيس..
الأب وجد الحل في أن يطفئ الأنوار, ويختبئ في الظلام.. إنه يريد أن يتوارى عن نفسه.
براءة الصغار وعفويتهم؛ تقودهم إلى الموقف الجميل..
يكشف الغطاء ويمطر كبيره بوابل القبلات، وكأنه يقول له: لا تحزن ! فما زال في الحياة متّسع للفرح، وقلوب تحمل الحب، وترفض الكراهية والعدوان.. وليست الحياة كلها قنابل وقصفاً وعدوانية وجحوداً ولا مبالاة..
روح ترتدّ إلى جسدها وتغازله من جديد..
فلأعش إذاً هادئاً هانئاً محبوراً بهؤلاء الصبية والصبايا، متطلعاً لمستقبل واعد لهم وبهم ومعهم..
يعود إلى الصورة، ها هم آباء مثلي يركضون بأطفالهم؛ فراراً من القصف، وآخرون يحملون الأشلاء، والهلع في عيون النساء.. وجبة جديدة من القصف، ووجبة من الأيتام السائرين إلى المجهول..
نمْ يَا صَغِيرِي .. إِنّ هَذَا الْمَهْدَ يَحْرُسُهُ الرَّجَاءْ
مِنْ مُقْلَةٍ سَهِرَتْ لِآلَامٍ تَثُورُ مَعَ الْمَسَاءْ
أَشْدُو بِأُغْنِيَتِي الْحَزِينَةِ ثُمَّ يَغْلِبُنِي الْبُكَاءْ
وَأَمُدُّ كَفِّي لِلسَّمَاءْ..
لِأِسْتَحُثَّ خُطَى السَّمَاءْ
نَمْ لَا تُشَارِكْنِي الْمَرَارَةَ وَالْحَزَنْ
فَلَسَوفَ أُرْضِعَكَ الْجِرَاحَ مَعَ الّلبَنْ..
حَتّى أَنَالَ عَلَى يَدَيْكَ مُنَىً وَهَبْتُ لَهَا الْحَيَاهْ
يَاَ مَنْ رَأَى الدُّنْيَا وَلَكِنْ لَمْ يَر فِيهَا أَبَاه!
سَتَمُرُّ أَعْوَامٌ طوَالٌ فِي الْأَنِينِ وِفِي الْعَذَابْ
وَأَرَاكَ يَا وَلَدِي قَوِىَّ الْخَطْوِ مَوفُورَ الشَّبَابْ
تَأْوِى إِلَى أُمٍّ مُحَطَّمَةٍ مُغَضَّنَةِ الْإِهَابْ
وَهُنَاكَ تَسْأَلُنِي كَثِيراً عَنْ أَبِيكَ .. وَكَيْفَ غَابْ؟
هَذَا سُؤَالٌ يَا صَغِيرِي قَدْ أُعِدَّ لَهُ الْجَوَابْ!
سقط 670 شهيدا من بينهم 215 طفلا حُصدت أرواح أكثر من 120 منهم وهم يلوذون بمدرسة يفترض أنها آمنة من الخطر ..
يا تلاميذَ غزّةَ عَلِّمُونَا
بَعْضَ مَا عِنْدَكُم فَنَحْنُ نَسِينَا
عَلِّمُونَا كَيفَ الْحِجَارَةُ تَغْدُو
بَيْنَ أَيْدى الْأَطْفَالِ مَاساً ثَمِينَا
كَيْفَ تَغْدُو دَرَّاجَةُ الطِّفل لَغماً
وَشَريطُ الْحَرِيرِ يَغْدُو كَمِينَا
كَيْفَ مَصّاصةُ الْحَلِيبِ إِذا مَا اعْتَقَلُوهَا تَحَوّلَتْ سِكّينَا
يَا أَحِبّاءَنَا الصِّغار سَلاماً
جَعَلَ اللهُ يَوْمَكُمْ يَاسَمِينَا
مِن شُقُوقِ الأَرْضِ الْخَرَابِ طَلَعْتُمْ
وَزَرَعْتُمْ جِرَاحَنَا نسْرِينَا
هَذِهِ ثَوْرَةُ الدَّفَاتِر وَالْحِبْرِ
فَكُونُوا عَلَى الشِّفَاهِ لُحُونَا
أَمْطِرونَا بُطُولةً وَشُمُوخًا
إِنَّ هَذَا العَصْرَ اليَهُودىّ وَهْمٌ سَوفَ يَنْهَارُ لَوْ مَلَكْنَا الْيَقِينَا
يهدأ القطف والقصف مع المساء... فيهرب مرة أخرى ... هذه المرة إلى المسجد ليناجي وينادي... ويسمع صوت الإمام يقرأ:
{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} (169) سورة آل عمران
هذا خير دواء للأحزان .. « أَرْوَاحُهُمْ فِى جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ , لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ ؛ تَسْرَحُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ, ثُمَّ تَأْوِى إِلَى تِلْكَ الْقَنَادِيلِ, فَاطَّلَعَ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمُ اطِّلاَعَةً, فَقَالَ هَلْ تَشْتَهُونَ شَيْئاً ؟
قَالُوا أَىَّ شَىْءٍ نَشْتَهِى, وَنَحْنُ نَسْرَحُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شِئْنَا , فَفَعَلَ ذَلِكَ بِهِمْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ, فَلَمَّا رَأَوْا أَنَّهُمْ لَنْ يُتْرَكُوا مِنْ أَنْ يُسْأَلُوا قَالُوا يَا رَبِّ! نُرِيدُ أَنْ تَرُدَّ أَرْوَاحَنَا فِى أَجْسَادِنَا, حَتَّى نُقْتَلَ فِى سَبِيلِكَ مَرَّةً أُخْرَى » ! رواه مسلم
ويعدو لصلاة العشاء؛ فيسمع التلاوة:
{وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ} (42) سورة إبراهيم
هذا إذاً مصيرهم .. وبئس المصير..
هذه عدالة الله العظيم، فلتهدأ النفوس، وتسكن القلوب، ولتتجاوز ضيق اللحظة الحاضرة إلى أفق المستقبل الفسيح.
يَا دَامِيَ العَيْنَينِ وَالْكَفَّينِ إِنَّ الّليلَ زَائِلْ
لَا غُرْفَةَ التَّوْقِيفِ بَاقِيةٌ، وَلَا زَردُ السَّلَاسِلْ
نِيرُونُ مَاتَ .. وَلَمْ تَمُتْ رُومَا .. بِعَيْنَيْهَا تُقَاتِلْ
وَحُبُوبُ سُنْبُلَةٍ تَمُوتُ .. سَتَمْلَأُ الوَادِي سَنَابِلْ..
سَتَمْلَأُ الوَادِي سَنَابِلْ!
وللحديث صلة إن شاء الله..
الشيخ / سلمان العودة
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
الرياض: مدرسة تقيم عزاءً لمعلم سوري ظهر معذباً في "يوتيوب"
لماذا أخسرتم ميزاني؟!
القرضاوي: بركان أيسلندا أثبت عجز الغرب المتفوق أمام قدرة الله
العودة : لا للدعوة للسلام مع اسرائيل وحماس هي خيار الفلسطينين و25 ألف مصري يؤكدون اختراق الصهاينة للدول العربية..!!
"فيديو"جرائم كتائب القذافي فى تعذيب الأسرى
أبلغ عن إشهار غير لائق