أكبر نافورة مياه بالعالم في دبي    المرصد الوطني للعمل: نسبة التوطين في القطاع الخاص ترتفع إلى 21.54 % في الربع الثالث من 2020    اعتراض وتدمير"مفخخة" بالأجواء اليمنية أطلقتها مليشيا الحوثي الإرهابية    #عاجل | مطار الملك فهد الدولي ل المسافرين: احذروا الضباب    «الأرصاد» و«المدني» ينبهان: أمطار رعدية على «الطائف».. وشبه انعدام في الرؤية    الشؤون الإسلامية تنظم عدداً من الأنشطة الدعوية بالمنطقة الشرقية    التعاون يدعم صفوفه بصفقتَيْن من النصر والوحدة    تعيين ياسر الرميان رئيساً لمجلس إدارة معادن    السودان يكشف مستجدات اتفاق إسرائيل والقائمة السوداء    السليمان: ليكن التعليم عن بعد والاختبارات عن قرب    انقطاع الكهرباء عن مراكز ب الطائف.. والشركة توضع وتعتذر    الدولي "حجازي" اتحادي لمدة عام    وجبات الطائرات في سنغافورة تعويضاً عن الحرمان من السفر    «الحج» توضح آلية أداء العمرة بشكل آمن وضوابط تقديم الخدمات للمعتمرين من الخارج    3 صقور في مزاد نادي الصقور السعودي بنصف مليون ريال    «حقوق الإنسان» تعرب عن استنكارها للإساءة إلى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم    «حقوق الإنسان».. من هو الطفل المشرد؟    “سكني”: استمرار الحجز الإلكتروني لأكثر من 9 آلاف وحدة متنوعة في عسير وجازان    الإطاحة ب 3 مخالفين «إثيوبيين» نفذوا جرائم سرقة تحت تهديد السلاح بمكة    طلاب الجامعات يسهمون في تقديم حلول ابتكارية بنيوم    الفيصل يبحث الاهتمام المشترك مع سفيري فرنسا وأستراليا    أمير القصيم يكرم الحبيب نظير دعمه للتعليم    «ساما»: أرباح المصارف ارتفعت ل50.3 مليار ريال.. و122 مليارا حجم الودائع    بعد مفاجأة ترمب.. أزمة سد النهضة.. حلحلة أم تعقيد ؟    270 مليوناً.. حجم إصدار «صكوك أكتوبر»    وزير الموارد البشرية يتسلم البيان الختامي لقمة (L20)    «التعليم»: 32 تخصصاً في 70 جامعة دولية ضمن «التميز للابتعاث»    والدة حرم الزميل طارق الحميد    العابد يودع «الشقردية» برسالة «إنستغرام»    خادم الحرمين يهنئ رئيس النمسا بذكرى اليوم الوطني    وزير الرياضة يلتقي السفير الأمريكي    إطلاق متاحف ومعارض السيرة النبوية في إندونيسيا    «الهلال» يتعاقد مع مهاجم كامل الدسم    «كبار العلماء»: الإساءة إلى مقامات الأنبياء تخدم التطرف والكراهية    «الصحة»: لم نرفع طلباً لمنع التجول    أفغانستان.. مقتل قيادي مهم في القاعدة    الغاني أوسو يوقع للأهلي بنظام الإعارة    الاهلي فرصة فيتوريا الأخيرة.. والنصر يفتح قنوات اتصال مع سباليتي    "هدية" تختتم معرض القمة بلغة الإشارة    الهروب إلى الموسيقى!    رب أخ لم تلده أمي    متى يقاطع تميم وأردوغان فرنسا ؟!    درس التاريخ الذي أنقذ ماكرون    ماكرون.. هجوم صادم وحقيقة مُرّة !    سرت بشائر بالهادي ومولده    قصة حياة (علي)..!    ترامب عن حياته قبل الرئاسة: "كنت سعيداً"!    أرقام.. وتصريح مقلق.. !    ارتداد كورونا وسباق الانتخابات الأمريكية..!    القدر الوراثي والتصحيح الجيني    ضيف غريب في ملعب جدّة!!    إهداء ثلاث شاحنات من التمور إلى أبطال الحد الجنوبي    أمير الرياض يلتقي المفتي والسفير المعين بإسبانيا وسفير لبنان    القيادة تعزي سلطان بروناي دار السلام    متحدث التعليم: يمكن للموظفين التقدم على مسار التميز للابتعاث ولا يمكن التعديل على الطلب    محافظ ضباء يفتتح مبنى وحدة الخدمات الشاملة التابعة لفرع وزارة الموارد البشرية بتبوك    " التجارة " توضح موقف العسكريين من فتح السجلات التجارية    اختتام مهرجان رمان القصيم الرابع بالشيحية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خطيب المسجد النبوي: الأطباء وقفوا حصناً وسداً منيعا أمام جائحة كورونا
نشر في تواصل يوم 18 - 09 - 2020

تحدّث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ صلاح بن محمد البدير عن مهنة الطبّ بوصفها عملاً جليلاً نبيلاً, يسدي نفعاً للناس, ويقيهم – بمشيئة الله – من الأوباء والأضرار والأكدار, داعياً إلى حفظ مكانة الأطباء والممرضين, وشكر جهودهم وتضحياتهم, إذ وقفوا حصناً منيعاً, وسدا منيعا أمام جائحة كورونا فكان لهم الشأن البالغ في حماية المجتمع – بمشيئة الله – من ضرر الوباء.
وبيّن فضيلته أن علم الطب من أجل العلوم نفعاً, وأعظمها وقعاً, وأن الحذق فيه من ذوائب العز والشرف, ودون ذلك عقبة كَأْداءَ شاقة المصعد, صعبة المرتقى لا يزال طالب الطب رقَاء عليها وصعَاداً درجة درجة حتى يبلغ المنزلة السامقة والمرتبة الباسقة التي لا ينالها إلا الجاد الدئب المصابر و لا يحصلها إلا المواظب الملازم المثابر ، قال الإمام الشافعي "العلم علمان : علم فقه الأديان، وعلم طب الأبدان "، مبيناً أن الإسلام عني بالطب غاية العناية, مستدلاً بما ورد في صحيح البخاري عن ذلك, وباب الطب والمرض والرقى في صحيح مسلم, وكتاب الطب في سنن أبي داود ,و كتاب الطب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنن الترمذي وكتاب الطب في السنن الكبرى للنسائي وكتاب الطب في سنن ابي ماجه.
وشدّد فضيلته على أهمية التوكّل على الله وأن يتيقّن المريض أن الشفاء من الله وحده, وأنه لا يقدر الأطباء ولو اجتمعوا على سَوق الشفاء لمريضٍ إلا بإذن الله تعالى, لأنه وحده الشافي الذي ابتلى بالأدواء, وأعان بالدواء, ورحم بالشفاء, ولما كان الشفاء من أصول النعم التي لا ينالها المريض إلا من الله لا من الطب قال إبراهيم عليه السلام : "وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ" ، ويستحب التداوي فإن كان تركه يفضي إلى الهلكة صار واجباً، فعن أسامة بن شريك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (تداووا عباد الله فإن الله سبحانه وتعالى لم يضع داءً إلا وضع معه شفه إلا الهرم)، ويجب على الطبيب تشجيع المريض وتطعيمه في العافية, والتلطف معه في المقال والتنفيس والتوسيع والتفريج والترفيه له, والرفق به وتبديد خوفه وقلقه, وتسكين روعه وفزعه, وتذكيره وتطمينه.
وأوضح إمام وخطيب المسجد النبوي أنه يجب على الطبيب أن ينزل المريض منزلة نفسه, فيصون عرضه, ويحفظ سرَه, ويكتم عيبه, ويكف عن إفشاء علته التي قد يكون في كشفها ضرر عليه, ويجب ألا يكشف عورته إلا لضرورة العلاج، ويحرم تعاطي الطب من الجاهل الذي لا علم له, ولا حذق لديه, ولا إتقان ولا مراس, ومتى تعاطى المتطبب الجاهل الطب ومداوة المرضى, فقد غرّر بالناس وهجم بجهله على إتلاف الأنفس، وأقدم بالتهوّر وإساءة العلاج على تعمّد الضرر, فليزم تعزيره وتضمينه، ويحرم على الطبيب صرف أدوية لا يحتاجها المريض, ويحرم حشو المريض بما يسقى ويسف ويحقن بدون التحقق من علته، بل بمجرد الخرص والتوقيع بالظن, والتخيل للداء كان في الوجود أو لم يكن، مبيناً أن السقام لا تداوى بالأوهام، وليس المقصود زوال المرض وحسب، بل زواله على وجه مأمون لا ينشأ عنه مرض آخر أو علة أشد.
وذكر أن البرايا أهداف البلايا وقد قيل : " ما دمت في هذه الدار فلا تستغرب وقوع الأكدار" فلا تكن ممن أصابه الضرّ فزع وجزع وانخلع قلبه وأيس من رحمة ربه, مذكراً بقول النبي صلى الله عليه وسلم : (إن العبد إذا سبقت له من الله منزله ، لم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده، أو في ماله، أو في ولده ثم صبَره على ذلك حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له من الله تعالى )، فلا يتمنى المؤمن تعجيل العقوبة، بل يسأل الله العافية، فعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد رجلاً من المسلمين قد خفت فصار مثل الفرْخِ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( هل كنت تدعو بشيءٍ، أو تسأله إيَاه؟) قال : نعم ، كنت أقول : اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة ، فعجّله لي في الدنيا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( سبحان الله لا تطيقه، أو لا تستطيعه، أفلا قلت : اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار قال : فدعا الله له ، فشفاه) أخرجه مسلم .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.