تعرض جامع جنيف والمؤسسة الثقافية الاسلامية لسلسلة من الهجمات العنصرية أدت الي تحطيم البوابة الرئيسية للجامع وأعمدته الرخامية و تدنيسه بزجاجات المشروبات الكحولية و بدأت شرطة جنيف تحقيقات واسعة للتعرف علي ملابسات الهجمات التي تتزامن مع اقتراب 29 نوفمبر موعد الاستفتاء الذي دعا اليه حزب اليمين المتطرف والذي يطالب بحظر بناء المآذن علي الاراضي السويسرية و هو المطلب الذي تعارضه الحكومة السويسرية و البرلمان السويسري بشدة و تدعو لرفضه في كافة المحافل. و قد قامت سيارة مزودة بمكبر للصوت ببث آذان الفجر قرب جامع جنيف الامر الذي ادى الى ايقاظ السكان واعتبارهم ان ذلك يعد خرقا للقوانين السويسرية الخاصة بالازعاج و الضوضاء الا أن شاهد عيان من الجيران تقدم للشرطة ببلاغ أن مصدر الصوت لم يكن الجامع و لكنها سيارة مزودة بمكبر للصوت و زود الشرطة برقم اللوحة المعدنية للسيارة و هذه هي المرة الاولي التي يتعرض فيها جامع جنيف لهجمات من انشائه قبل 30 سنة. و أكد امام الجامع الشيخ يوسف ابرام ان الجامع وزع رسالة علي سكان الحي لتوضيح ملابسات الحادث و أعرب عن قلقه علي الف طفل يتوجهون للجامع لتلقي الدروس الدينية من التعرض لهجمات عنصرية . و قد أنضم الحزب الراديكالي و حزب الخضر الي المؤسسة الثقافية الاسلامية في جنيف و الجامع في دعوة قضائية رفعت ضد المجموعات العنصرية التي قامت بسلسلة الحوادث المذكورة. // إنتهي //