تعرّض جامع جنيف والمؤسسة الثقافية الإسلامية لسلسلة من الهجمات العنصرية، أدت إلى تحطيم البوابة الرئيسية للجامع وأعمدته الرخامية، وتدنيسه بزجاجات المشروبات الكحولية. وبدأت شرطة جنيف تحقيقات واسعة للتعرُّف على ملابسات الهجمات، التي تتزامن مع اقتراب 29 نوفمبر موعد الاستفتاء، الذي دعا إليه حزب اليمين المتطرف، الذي يطالب بحظر بناء المآذن على الأراضي السويسرية، وهو المطلب الذي تعارضه الحكومة السويسرية والبرلمان السويسري بشدة وتدعو لرفضه في كافة المحافل. وبثّت سيارة مزوَّدة بمكبر للصوت أذان الفجر قرب جامع جنيف، الأمر الذي أدّى إلى إيقاظ السكان واعتبارهم أن ذلك يعد خرقا للقوانين السويسرية الخاصة بالإزعاج والضوضاء، إلا أن شاهد عيان من الجيران تقدّم للشرطة ببلاغ أن مصدر الصوت لم يكن الجامع، وإنما سيارة مزوَّدة بمكبر للصوت.