تشهد المملكة العربية السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود - يحفظه الله - نقلة نوعية في شتى المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والعلمية والحضارية وبما أن هذه النقلة تقوم على سواعد وعقولها رجال المملكة وشبابها الطامحين لمستقبل أفضل بوصفهم القوى العاملة المؤثرة في البناء والعمل فقد ظهرت أهمية قيام مؤسسات المجتمع التربوية والثقافية والاجتماعية بوضع الخطط من أجل مستقبل أفضل للشباب وتأسيس مركز متخصص لدراسة أوضاعهم ويجلل قضاياهم ومشكلاتهم الحالية والمستقبلية بطريقة علمية . وتوج هذا الاسهام بموافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود إنشاء المركز الوطني لأبحاث الشباب ويكون مقره في جامعة الملك سعود بالرياض. ويأتي إنشاء المركز مواكبا للدعم الكبير الذي يوليه خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين - حفظهما الله - للتعليم العام والعالي وجميع مؤسسات المجتمع التي لها ارتباط مباشر بالشباب. //يتبع// 1104 ت م