أهالي جزيرة دارين يقدمون التهاني ل "العميري" بمناسبة تعينه عضواً بالمجلس المحلي التابع لأمارة محافظة القطيف    سمو نائب أمير المنطقة الشرقية يستقبل رئيس المحكمة الجزائية بالدمام    سمو أمير منطقة جازان يستقبل السفير الياباني لدى المملكة    السعودية تتسلم رئاسة مركز التحكيم التجاري الخليجي    التأمينات الاجتماعية تشارك في ملتقى تمكين الشباب الثاني في القصيم    الأمين العام لمجلس التعاون وسفير روسيا الاتحادية يبحثان عددًا من القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك    بوركينا فاسو على صفيح ساخن    أمانة الحدود الشمالية تغلق 4 منشآت تجارية وتحرر 51 مخالفة للإجراءات الاحترازية    توجيه عاجل من النائب العام بالقبض على شخصين دهسا رجلاً في شارع عام    أمانة الشرقية ترفع 390 متراً مكعباً من النفايات والمخلفات في محافظة الصرار    الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تقيم ورشة عمل لمنسوبي فرع منطقة الحدود الشمالية    سمو محافظ حفر الباطن يقف على جاهزية عودة الطلاب الحضورية    الإمارات تسجل 2,629 إصابة بكورونا و5 وفيات    وكيل إمارة منطقة جازان يرأس اجتماع إطلاق اللجنة المحلية للتعداد السكاني بالمنطقة    المملكة تستضيف مؤتمر "LEAP" التقني لمناقشة التحديات التي تواجه البشرية    القصبي: مقومات النمو للعلاقات الاقتصادية السعودية العراقية متوفرة والإرادة السياسية داعمة    البنك الأهلي السعودي يُطلق المرحلة الثانية من مُبادرته المجتمعية للإسكان التنموي ب 300 وحدة سكنية    اسطورة نيجيريا: لا نستحق الفوز على تونس    الأحساء.. القبض على مواطنيْن ومقيم أتلفوا جهاز صراف آلى بغرض سرقته    وزارة البلديات وأمانة الشرقية يحققان ارقام قياسية بموسوعة " غينيس " بزراعة أكبر شعار لمبادرة "السعودية خضراء"    تركيا تدين هجمات الحوثي الإرهابية على الإمارات والسعودية وتطالب بوقفها فورا    رغم استقالة قائد البحرية.. كييف غاضبة من "الغطرسة وجنون العظمة الألمانية"    إقام الصلاة    حدث في مثل هذا اليوم .. 21 جمادى الآخرة    خبير طقس يتوقع أجواء معتدلة البرودة على معظم المناطق.. ويحذر من هذا الأمر    الكشف عن تفاصيل إصابة عبدالرحمن غريب ومدة غيابه عن الملاعب    اهتمامات الصحف التونسية    الأسهم اليابانية تغلق على ارتفاع    أكثر من 456 ألف مستفيد من خدمات عيادات "تطمن"في الطائف    اهتمامات الصحف السودانية    إصابات كورونا العالمية تتجاوز 352 مليونا والوفيات إلى 5.615 ملايين    الدفاع المدني: إصابتان لمقيمَيْن وأضرار مادية جراء سقوط صاروخ باليستي معادٍ أطلقه الحوثي الإرهابي على المدنيين بأحد المسارحة    «أصحاب ولا أعز» لمنى زكي يصل للبرلمان المصري    حياة امرأة.. باكورة الإنتاج السينمائي السعودي في 2022    حماس «دمية» إيران.. خيانات ب «غطاء إسلامي»    خادم الحرمين الشريفين يعزي الرئيس البرازيلي في وفاة والدته    ما حكم لبس الأساور الطبية؟ الخثلان يجيب (فيديو)    تلبية لدعوة ولي العهد.. رئيس وزراء تايلند يزور المملكة    أمير القصيم: مجلس استشاري لترميم منازل المحتاجين    اختتام أول بطولة للبلياردو للسيدات في المملكة    ديانا ولوتشيانو بافاروتي في مزاد يضم لوحات فناني الباروك الإيطاليين    The Batman أطول فيلم من الرجل الوطواط    الشيخ محمد بن حسن الدريعي.. فقد بصره وأنار بعلمه عقول الملايين    ارتفاع إجمالي المصابين بفيروس كورونا في القارة الأفريقية إلى أكثر من 10 ملايين    الفيصل يلتقي مدير الشؤون الصحية ويقلد الحماد رتبة لواء    وزير الخارجية يسلّم العثيمين وشاح الملك عبدالعزيز من الطبقة الثانية    «هدف» يعلن بدء التسحيل في "أكاديمية هدف للقيادة"    بعد انتظاره خلف الأبواب .. فيديو جديد يفضح الرئيس الإيراني في لقائه بوتين        هيئة الأمر بالمعروف في محافظة رجال ألمع بمنطقة عسير تفعّل حملة "مكارم الأخلاق"                        نائب أمير القصيم: التزامنا بالاحترازات طريقنا لعودة آمنة ودائمة    خادم الحرمين وولي العهد يعزيان الرئيس البرازيلي في وفاة والدته    نائب أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على صيته بنت جلوي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الصحف السعودية


أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
ولي العهد يدعو ولي عهد الكويت لحضور فورمولا1
الفيصل يستعرض تجهيزات "فورمولا1" السعودية
أمير تبوك يلتقي نائب رئيس هيئة حقوق الإنسان
تقرير شرطة جازان على طاولة أمير المنطقة
أمير القصيم يستقبل السفير البحريني ورئيس «هاد»
أمير الرياض بالنيابة يفتتح معرض «ريشة طيف»
اتفاقية لتعزيز ثقافة الإرشاد المهني لطلبة الشمالية
وزير الخارجية يبحث الرؤى المستقبلية مع المجلس المكسيكي للعلاقات الدولية
جولة أولى من المشاورات السياسية بين المملكة وأذربيجان
رئيس هيئة الأركان يحضر فعاليات افتتاح معرض (إيديكس 2021)
المملكة تدين الانتهاك الإسرائيلي الصارخ لحرمة المسجد الإبراهيمي
«إعمار اليمن» يفتتح مدارس نموذجية ويزيد كفاءة الطاقة بمطار عدن
الاتحاد البرلماني يناقش مخاطر نقل الأسلحة وحملة اللقاحات العالمية
"مسام" ينتزع أكثر من 1300 لغم في اليمن خلال أسبوع
المملكة تدعو إلى اجتماع استثنائي لمنظمة التعاون الإسلامي حول أفغانستان
خبير: صلة محتملة بين "أوميكرون" وأمراض المناعة
عباس: إسرائيل تفرض واقع "الأبرتهايد" على الفلسطينيين
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( المواطَنة الحقّة ) : المسؤولية الأخلاقية للمرء إزاء ضميره، والتي تؤكد أهليّته ككائن عاقل للجزاء والثواب على أفعاله الاختيارية، تفترض فيه القدرة على الاختيار بما يستتبعه من رويّة وعقل وإعمال للبصيرة، حتى يكون أهلاً للحرية المنضبطة التي تجعله مسؤولاً أمام أفعاله ومواقفه. من هنا فإن مواقفه أياً كانت، يجب أن تكون نابعة من هذا الضمير، ومتّسقة معه، وبما يثبت أنه أهل للحرية والثقة وجديراً بمواطنته.
وتابعت : وتأتي المواطَنة الحقّة وأداء اشتراطاتها كأحد مقوّمات وجود المرء كونه كائن عاقل يعي ما يفعل ويدرك مغبّة سوء استخدام هذه الحرية أو سلوك ما يؤذي محيطه النواتيّ الصغير أو المحيط الأكبر "الوطن". إذاً لا خلاف على أن المواطنة الحقة هي شرط وجودي وطبيعي للكائن البشري في أي بقعة من هذا العالم؛ وهي مُواطَنة تكفل له وجوداً رخيّاً آمناً وادعاً؛ موفياً باحتياجاته الحياتية على اختلاف أنواعها في مقابل أن يؤدي ما عليه من واجبات المواطنة الصادقة والحقة، التي تهدف في النهاية إلى خير الجميع.
ولذلك كفلت الشرائع والأنظمة والقوانين على اختلاف العصور هذا الواجب والحقوق لتكون ضمانة وجودية مهمة لبسط هذا الرخاء والاستقرار والطمأنينة ومنع أي محاولة لكسر هذا النظام الضامن الخيرية للجميع والكابح في الوقت ذاته لاستعار الأنانية وتأجج النوازع البشرية المؤذية لدى عديمي المسؤولية وغير المستشعرين لمسؤولياتهم واستحقاقاتها.
وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( تنمية طموحة ) : في مسيرتها التنموية الطموحة، تقدم المملكة بقيادتها الرشيدة نموذجا مميزا في تعظيم قيمة الموارد والاستثمار الأمثل لكل ما أفاء به الله تعالى من خيرات لهذا الوطن العزيز، وما استهدفته رؤية 2030 من حاضر ومستقبل مشرق بعناوين التقدم للوطن والمواطن، والتنافسية العالية مع دول العالم عبر استراتيجيات فاعلة، تقترن اليوم بمراحل إنجاز متصلة في أنحاء المناطق ، ودخول قطاعات جديدة في التنمية المستدامة بمشروعات كبرى ، واستدامة قوية للطاقة وتنويع مصادرها، في الوقت الذي تواصل فيه دورها الأهم تجاه الاقتصاد العالمي.
وبينت : وأمس أطلقت وزارة الطاقة برامج التوسع الكبير في حجم أعمال الغاز في "أرامكو السعودية" والجدوى التجارية للموارد غير التقليدية الضخمة في المملكة ، وهو إنجاز كبير في مجال الموارد غير التقليدية، ترجمة للسياسة الاقتصادية الرشيدة الهادفة دائما إلى تحقيق أمن الطاقة. وهكذا تصدرت المملكة المشهد في قطاع الغاز أيضا كمصدر موثوق للطاقة، وحددت مكانتها العالمية على خارطة احتياطياته وانتاجه وتوفيره بأسعار معقولة.
وأكدت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( التحفيز والتضخم .. صرامة ومرونة ) : سياسات الدعم الحكومي، التي تبنتها دول العالم كمنهجية اقتصادية منذ الكساد العالمي 1929، عملت خلال وقت مضى في خانة موجه اقتصادي ومحرك احتياطي، إذا تعطلت المحركات الطبيعية، لكن الأحداث التي مرت منذ الأزمة العالمية جعلت هذه المحركات في المقدمة، وأصبح من الصعب اتخاذ قرارات بسحب الدعم الحكومي رغم مطالبة بعض الاقتصاديين من فترة إلى أخرى بذلك تفاديا لتضخم الأسعار المنفلت، لكن تسارع الأحداث وتزامنها يجعل مثل هذا القرار بعيد المنال. فبعد الأزمة العالمية 2008 استمرت الأحداث نحو هزات اقتصادية في دول ومناطق مختلفة من العالم، ثم استمرت الأوضاع المناخية والعواصف غير الطبيعية، تهدد أي قرار بسحب الدعم، مثل كارثة تسونامي 2011، وجاءت أزمة كورونا لتعجل بأن أي قرار لسحب الدعم اليوم يعد انتحارا اقتصاديا.
وأردفت : وهنا سارعت معظم الدول، خاصة دول مجموعة العشرين، إلى تقديم حزم من الدعم والإنفاق الحكومي لتحفيز الاقتصاد، ورغم ذلك تفاوتت درجات الاستجابة الاقتصادية لهذه الحزم بحسب أمور عدة، أهمها الهدف من التحفيز، وتوجيه التحفيز، والهدف الثالث الثقافة العامة بشأنه. وبينما اتجهت دول مثل الولايات المتحدة لتحفيز اقتصادها من خلال حزم دعم للشركات الكبرى لتدعيم الوظائف والتوسع في مشاريع البنى التحتية لمواصلة الزخم، فإن حزم الدعم، التي تبنتها الحكومة اليابانية كانت موجهة أساسا للمحافظة على الطلب الكلي واستهلاك الأسر. ويشير الخبراء إلى أن الحزم المالية، التي وزعتها الحكومات اليابانية السابقة كانت بهدف إنعاش الاقتصاد الوطني عن طريق زيادة الاستهلاك العام، ورفع معدلات التضخم المحلي، ومن ثم تحفيز رجال الأعمال على مزيد من الاستثمار، وقد بلغت حزم الدعم اليابانية 17 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لثالث أكبر اقتصاد في العالم.
وأعلن رئيس الوزراء الياباني حزمة قياسية جديدة من التحفيز المالي 314 مليار دولار للعام المالي 2021، بحيث سيتم توزيع 872 دولارا للأسرة، التي لديها أطفال أصغر من 18 عاما، في وقت قدمت فيه الإدارة الأمريكية حزمة مساعدات نحو تريليوني دولار. وفي ظل هذه الحزم، فإن السؤال المطروح عن أسباب التفاوت في توجيه الدعم، خاصة أن كلتا الدولتين من مجموعة الدول الصناعية السبع. وطبقا لعدد من الخبراء، فإن حزم التحفيز اليابانية على دعم المستهلكين لا تمنح القدر ذاته من الاهتمام للبنية التحتية، ومن ثم فإنها ذات طبيعة مؤقتة، وليست طويلة الأمد مثل نظيرتها الأمريكية، المنصبة أساسا على تطوير البنية التحتية مع دعم القطاع الاستهلاكي في الوقت نفسه، والسبب يعود إلى الخلفية الاقتصادية، التي تبنت فيها كل دولة حزم التحفيز في الوقت الذي انتشرت فيه الجائحة.
وأشارت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( حقل الجافورة.. العلامة الفارقة ) : احتفال وزارة الطاقة بتدشين أعمال تطوير حقل الجافورة للغاز غير التقليدي، الذي يعد علامة فارقة في مسيرة تنمية قطاع الطاقة في المملكة دلالة على أهميته الاقتصادية المتميزة، كذلك على مكانته العزيزة في تاريخ بلادنا الغالية.. فخلال شهري شعبان ورمضان من عام 1319 ه، بقي الملك عبدالعزيز، ومن كان معه من رجاله، وهم لا يزيدون على ثلاثة وستين رجلا، في الأطراف الشمالية من الجافورة. وفي هذا يقول، رحمه الله، عن بقائهم في الجافورة : «ولم يدر أحد عنا أين كنا، فجلسنا شعبان بطوله، إلى عشرين رمضان» .
وواصلت : ثم انطلق من هناك متجها صوب الرياض، ولم يبزغ فجر الخامس من شوال إلا والمنادي ينادي في الرياض أن «الملك لله، ثم لعبدالعزيز بن سعود» ، لتنطلق بعد ذلك ملحمة ومسيرة نجني اليوم ثمارها، بفضل الله جل وعلا، ثم بفضل حكمة ورؤية القيادة الحكيمة.
التوجه العام للمملكة هو استغلال الموارد الهيدروكربونية على الوجه الأمثل وذلك تحت إشراف اللجنة العليا لشؤون المواد الهيدروكربونية، واللجنة العليا لشؤون مزيج الطاقة لإنتاج الكهرباء وتمكين الطاقة المتجددة، اللتين يرأسهما صاحب السمو الملكي، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد «حفظه الله» والتوجه بالإنتاج نحو دعم قطاع الكيميائيات والبتروكيميائيات، وقطاعات الكهرباء وتحلية المياه والصناعة وغيرها من القطاعات الرئيسة.. وذلك للاستفادة أيضا من الكميات الإضافية من الإيثان والسوائل، المنتجة من الجافورة، في مضاعفة إنتاج البتروكيميائيات، وفي زيادة استخدام اللقيم السائل، بما يحافظ على استدامة الطلب على البترول، ويعظم القيمة المضافة من الموارد الهيدروكربونية المتاحة وفق مستهدفات رؤية 2030 .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.