الذكاء الاصطناعي ورؤية ولي العهد    محاميات الطائف ل عكاظ: تجاوزنا مرحلة النقد.. السلبيات تتلاشى    الفيصل: مشروع «وصْل» نقلة نوعية في التعاملات وتسهيل للمراجعين    عون: أنا عاجز ولن أرحل    قمة غربية.. والتعاون يبحث عن النصر.. والزعيم يواجه أبها    آل منصور يلحق بالجبرين وهوساوي في العميد    حريق يلتهم أشجار «جبل غُلامة» بتنومة.. وإمارة عسير تمنع مرور الشاحنات (فيديو)    جدة: إنشاء أول مدينة لسكن العمال في أبرق الرغامة    موعد بديل لمحاكمة المتهم ابن عوضة    بأمر الملك تسمية 13 من القضاة أعضاء في المحكمة العليا    «كورونا» في 24 ساعة: 405 حالات مؤكدة و445 متعافياً    قمة ثلاثية تطالب بالتصدي للسياسات التصعيدية في المتوسط    عبر 3 وجهات .. «الخطوط الكويتية» تزف خبراً ساراً بشأن استئناف رحلاتها للمملكة    بايرن ميونخ يفتتح دوري أبطال أوروبا برباعية في أتلتيكو مدريد    تسجل أكثر من 20 ألف عقد جديد شهرياً ضمن منصة إيجار    مجموعة العشرين تبحث تحديات الفساد والجرائم الاقتصادية    أمام خادم الحرمين.. السفراء المعينون لدى عدد من الدول الشقيقة والصديقة يؤدون القسم    تفعيل مشروع القصيم منطقة ذكية ومناقشة مخطط الأراضي القديمة في بريدة    أمير نجران يؤكد أهمية الاستثمار في شباب الوطن    حظر نشر وقائع المحاكمات والأحكام غير النهائية    التسوية الودية بالرياض تتصدر الربع الثالث من العام باسترداد 28 مليون ريال    جامعة نايف تفتتح ندوة تجنيد الأطفال في مناطق الصراع    هل يجوز للمسلم التحدث بالمصائب التي يتعرض لها؟ المصلح يجيب    أمير المدينة يوجه بخطط لمعالجة المشروعات المتعثرة    مستشفيات الحبيب توفر تطعيمات الإنفلونزا الموسمية بشكل آمن وفعال    دراسة إيرانية: نظام الملالي يتخوف من زيادة عدد "السنة"    ليبيا.. اتفاق على التهدئة وهيكلة منشآت النفط    أردوغان يجدد دعم أذربيجان.. وأرمينيا تسقط مسيرات تركية    وقف الخدمات.. بوابة للمخالفات !    مقاطعة تركيا والصفعة المدوية لأردوغان    أخبار سريعة    حذر من التطبيقات الوهمية..    القبض على 5 أشخاص تورطوا في احتيالٍ مالي    الموارد البشرية تستعرض جهود مكافحة الاتجار بالأشخاص    أدبي #الباحة يجمع المحيط ب #الخليج في أمسية شعرية    التضحية المحمودة والمذمومة    القصة ليست الدين !    عباقرة الإعلام الرياضي    ليفربول يُسقط أياكس في هولندا ب النيران الصديقة    رئاسة شؤون الحرمين تدشن مبادرة "معتمرون"    تطوّر إعلام الحرمين... وهذا همِّي    تشكيل «كبار العلماء» تميز بالتنوع في المذاهب الفقهية    ساريتش يرفض اقتراح الأهلي    الرئيس الكاش    تحذير جديد من الوزير    نشر الوعي بسرطان الثدي    دور عبدالفتاح أبو مدين في إعادة حمزة شحاتة للحياة    تطور أحداث العالم والعقل    أعداء الإنسان..!!    مونشنغلادباخ يفرض التعادل على إنتر في دوري الأبطال    سيتي يضرب بورتو بثلاثية في دوري الأبطال    كورونا.. يوتوبيا المستقبل المجهول!    أرشح المتطوعين بالإصابة لنوبل للسلام!    وكيل إمارة منطقة المدينة المنورة يفتتح الاجتماع السنوي لمديري الشؤون الإدارية والمالية بإمارات المناطق    أمير المدينة يوجه بسرعة معالجة المشروعات المتأخرة والمتعثرة    الحارثي يشكر القيادة لاختياره عضواً بمجلس الشورى    برئاسة خادم الحرمين.. مجلس الوزراء يعقد جلسته عبر الاتصال المرئي ويصدر عددًا من القرارات    هيئة حقوق الإنسان تطالب بتنظيم "إيقاف الخدمات" وتحديد مدة سريانه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مكتبة الملك عبدالعزيز العامة نافذة على الحضارة بجائزة الترجمة العالمية

تشكل الترجمة ضرورة حضارية للاطلاع على معارف العالم وعلومه وتقنياته، ومن أبرز الأنشطة الثقافية التي تشكل هدفا استراتيجيا من أهداف مكتبة الملك عبدالعزيز العامة النشاط الذي يتعلق بالترجمة من اللغات العالمية إلى العربية، ونقل النبض الإنساني بمختلف توجهاته العلمية إلى الحياة الثقافية العربية، والعمل على فتح نوافذ عالمية أمام الباحثين والعلماء للاطلاع على كل جديد من فلذات الكتب والإصدارات المتنوعة في التقنية والعلوم والتاريخ والأدب والرحلات.
وفي اليوم العالمي للترجمة الذي يحتفل به العالم في الثلاثين من سبتمبر من كل عام، يتسع المجال لإلقاء الضوء على أبرز ما تضطلع به مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في مجال الترجمة، حيث قامت المكتبة بترجمة العديد من الكتب التي ألفها مؤلفون من مختلف اللغات من الإنجليزية والفرنسية والألمانية والروسية والإسبانية واليابانية.
ومن أبرز الكتب التي نهضت المكتبة على ترجمتها : التقنيات والإدارة في خدمات المكتبات والمعلومات لفريدرك ولفر دلانكستر وبث ساندرو، تقنيات المعلومات في المكتبات والشبكات لأودري جروش، تقنيات الذكاء الاصطناعي والنظم الخبيرة ألانكستر وآمي وارنر، وخدمات المكتبات والمعلومات: قياسها وتقييمها، من تأليف: ف. لانكستر وش بيكر، الجزيرة العربية حديقة الرسامين، لتييري موجيه، الرياض: المدينة القديمة من تأليف وليم فيسي، مسارات الرحلة والترجمة في زمن العولمة لجيمس كليفورد، والإسلام : مستقبل السلفية بين الثورة والتغريب لشارل سان برو، الطائف: التطور والبنية والمعمار في مدينة عربية ناهضة لهاينز غاوبة، ابن سعود ملك الصحراء من تأليف Yves Besson وكتاب: في شبه الجزيرة العربية المجهولة ل R.E. Cheesman و" ياباني في مكة" من تأليف : تاكيشي سوزوكي و " الطريق إلى مكة" لمحمد أسد وكتاب :" في شبه الجزيرة العربية المجهولة" من تأليف آر إي تشيزمان ، و:" فيلبي الجزيرة العربية" لإليزابيث مونر وكتاب:" شبه الجزيرة العربية في كتابات الرحالة الغربيين في مائة عام" لالبرخت زيمة وكتاب:" الحج إلى مكة" للمؤلفة الليدي إيفيلين كوبولد وكتاب: المدير غير التقليدي تأليف: لاريس كوليند ويعقوب بوتر، و لو أبصرت ثلاثة أيام لهيلين آدمز كيلر، والأساس الفكري لتنظيم المعلومات لإلين اسفينونيس .
وفي سياق الاحتفاء الكبير بالترجمة ودورها في توسيع الدائرة المعرفية العالمية، وإثراء الفكر الإنساني والتقريب فيما بينه أنشأت المكتبة : "جائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة " التي تهدف إلى تكريم الأعمال المترجمة وأصحابها من خلال ترجمة الإبداع الإنساني في المجالات اللغوية والأدبية والثقافية والعلمية من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى، ومن اللغات العالمية إلى اللغة العربية.
وقد تم إقرار الجائزة في شهر أكتوبر من عام 2006م، بمقر مكتبة الملك عبد العزيز العامة بالرياض، حيث تمنح الجائزة سنويا للأعمال المترجمة من اللغة العربية وإليها، لتعزيز التواصل بين الثقافة العربية والإسلامية والثقافات الأخرى، وإثراء المكتبة العربية باحتياجاتها من مصادر المعرفة التي تدعم خطط وبرامج التنمية والتعريف بالنتاج الثقافي والإبداعي والعلمي العربي على المستوى العالمي.
وتأتي الجائزة ضمن مسار التواصل الحضاري الذي تقدمه مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في الرياض والدار البيضاء بالمغرب وبكين بجمهورية الصين الشعبية، بهدف التواصل المعرفي بين الأمم والثقافات، وإقامة جسور ثقافية بين مختلف الحضارات عبر ترجمة العلوم والآداب والمعارف المختلفة من اللغات الأجنبية إلى العربية، ومن العربية إلى لغات العالم الحية.
وأقامت المكتبة حفل توزيع جوائزها في مجال الترجمة في عدة عواصم عالمية في كل دورة، حيث تعتبر جائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة، من الجوائز العالمية الحديثة المتجددة التي حققت طموحات عالمية خلال 14 عاما، حيث بدأت الدورة الأولى منذ إعلان الترشيح للجائزة في العام 1427 ه، (2007 م)ووصل عدد الأعمال المقدمة 186 عملا من 30 دولة عربية وأجنبية، في استهلالية تؤكد أن المبادئ والأهداف التي انطلقت منها الجائزة، تسمو بالبشرية والتلاقي المعرفي وبما يثري الحراك والتبادل المعرفي العالمي.
وفي الدورة الثانية فإنه كان لنتائج الدورة الأولى وما اتسمت به من نزاهة وحيادية وموضوعية، دور كبير في تزايد حجم الثقة في مصداقية الجائزة ونبل أهدافها لتيسير حجم الإقبال الكبير على الاشتراك فيها والتنافس عليها في جميع الدورات التي تلت الدورة الأولى، حيث بلغ عدد الأعمال التي تقدمت للمنافسة على الجائزة في دورتها الثانية عام 1429ه ( 2009م) " 127 "عملا تمثل 25 دولة.
// يتبع //
16:36ت م
0147

ثقافي / مكتبة الملك عبدالعزيز العامة نافذة على الحضارة بجائزة الترجمة العالمية/ إضافة أولى واخيرة
وواصلت الجائزة مسيرة النجاح خلال الدورة الثالثة التي تنافس على الفوز بها 118 عملا تمثل 23 دولة عربية وأجنبية وأقيم حفل تكريم الفائزين بالجائزة بمقر منظمة اليونسكو بالعاصمة الفرنسية باريس بحضور رموز الفكر والثقافة من جميع أنحاء العالم.
وفي الدورة الرابعة تنافس ما يزيد عن 96 عملاً تمثل أكثر من 20 دولة، تم ترشيحها للجائزة، التي تم تسليمها للفائزين في احتفال استضافته بكين تأكيدا لتأييدها هذا المشروع الثقافي والعلمي العالمي وسعيا للتعريف به في جمهورية الصين الشعبية والإفادة من تفعيل الترجمة العربية - الصينية في الاتجاهين .
وفي الدورة الخامسة، استمر تكريم الجائزة لأصحاب العطاء المتميز في ميدان الترجمة من وإلى اللغة العربية، حيث تنافس عليها 162 عملا تمثل 25 دولة بما يزيد عن 15 لغة، وشهد الحفل عمدة برلين، ونخبة من المفكرين والمبدعين الألمان الذين أشادوا بانفتاح الجائزة على كل اللغات، أما في الدورة السادسة، تكرر مشهد نجاح الجائزة في دورتها السادسة لعام 2013م خلال الحفل الذي أقيم بمدينة ساو باولو بالبرازيل ليصل عدد الأعمال التي تم ترشيحها للتنافس على الجائزة إلى 166 عملا تمثل أكثر من 30 دولة.
وفي الدورة السابعة التي أقيمت في جنيف، حيث تنافس عليها 145 عملاً تمثل 18 دولة و 13 لغة، أما الدورة الثامنة التي أقيمت في مدينة طليلطة الإسبانية، فإن عدد الأعمال التي تقدمت للجائزة في دورتها الثامنة بلغ (118) عملاً مترجمًا من (24) دولة و(10) لغة، وفي دورتها التاسعة للعام 1440ه - 2018م التي أقيمت بالرياض بلغ العدد الإجمالي للترشيحات "134" ترشيحاً ما بين عمل مترجم ومؤسسة ومرشح لجهود الأفراد، وذلك في "8" لغات توزعت على "104" أعمال، بالإضافة إلى المؤسسات والهيئات المرشحة، وقد جاءت الترشيحات من "23" دولة وشارك في تحكيم هذه الدورة "47" محكّمًا ومحكمة، ليصل إجمالي عدد الأعمال التي تم ترشيحها منذ انطلاق الجائزة لما يزيد عن 1266عملاً بأكثر من 40 لغة في كافة مجالات العلوم الإنسانية والتطبيقية والصحية.
وتكشف هذه الأرقام نجاح الجائزة في تنشيط حركة الترجمة من اللغة العربية وإليها في جميع فروع المعرفة العلمية والثقافية، وتثبيت عالميتها ومكانتها الرفيعة في صدارة الجوائز الدولية المعنية بالترجمة، حيث تمثل الأعمال الفائزة بالجائزة إضافة كبيرة للمكتبة العربية والمكتبات العالمية لما فيه تأكيد على الفعل الإنساني الحضاري وتعميق أواصر التعاون الفكري والبحثي العالمي .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.