وقعت منظمة التعاون الإسلامي، ولجنة العلوم والتكنولوجيا من أجل التنمية المستدامة في الجنوب (COMSATS) أمس، مذكرة تفاهم لإرساء أسس تعاون متبادل بغية تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة، من خلال تعزيز العلوم والتكنولوجيا والابتكار. ووقع مذكرة التفاهم الأمين العام المساعد لمنظمة التعاون الإسلامي للعلوم والتكنولوجيا، السفير محمد نعيم خان، والمدير التنفيذي لكومساتس، الدكتور محمد جنيد زايدي، في مقر أمانة اللجنة في إسلام أباد. وتشكل المذكرة إطارًا لوضع برامج ومشاريع في جميع القطاعات، من خلال استخدام الموارد البشرية والمادية لكلتا المنظمتين، وتحتوي مذكرة التفاهم أيضًا تبادل التجارب والخبرات لضمان التنفيذ السريع للبرامج المشتركة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار. يذكر أن " COMSATS كومساتس" هي منظمة حكومية دولية تضم في عضويتها 26 دولة، تأسست في عام 1994 بهدف تعزيز التعاون فيما بين بلدان الجنوب في مجال العلوم والتكنولوجيا، بما يمكن من تحقيق التقدم الاجتماعي والاقتصادي المستدام في البلدان النامية، وتضم كل من منظمة التعاون الإسلامي وكومساتس 17 دولة عضوًا مشتركة، هي بنغلاديش ومصر وغامبيا والأردن وكازاخستان والمغرب ونيجيريا وباكستان وفلسطين والسنغال والصومال والسودان وسوريا وتونس وتركيا وأوغندا. وتتقاسم المنظمتان أهدافًا مشتركة وتحذوهما الرغبة في العمل سويًا لتعزيز قدرات الدول الأعضاء المشتركة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والتعليم العالي والبيئة، من خلال تطوير مشاريع وبرامج مشتركة، ومن شأن التعاون بين المنظمتين أن يعزز التآزر والاستغلال الأمثل للموارد مع تفادي التداخل والازدواجية. وعقد مساعد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي عقب حفل التوقيع اجتماعًا مع المدير التنفيذي لكومساتس، تم الاتفاق خلاله على اتخاذ خطوات ملموسة لتنفيذ مذكرة التفاهم، تنفيذًا فعالًا، ووضع خطة عمل مشتركة تحدد الأولويات على المدى القصير والمتوسط والطويل.