أكد معالي نائب رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتور زيد بن عبدالمحسن الحسين، أن الدين الإسلامي حفظ حقوق الإنسان ضمن سلوكيات الفرد المسلم بعد أن رسم معالمها الرئيسية نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في خطبة حجة الوداع ووضع الإطار العام الناظم لحقوق الإنسان في أي زمان ومكان حيث حدد حرمة سفك الدماء وحرمة مال الإنسان ولا محاباة ولا تفضل ولكم في القصاص حياة وإعلان حقوق المرأة والقضاء على أشكال التمييز كافة. وبين الدكتور الحسين، في اللقاء المفتوح مع منسوبي جامعة حائل وطلابها وطالباتها بمناسبة اليوم العربي لحقوق الإنسان تحت عنوان "حرية الرأي والتعبير حق ومسؤولية " الذي أقيم في مسرح كلية المجتمع في المدينة الجامعية اليوم أن حفظ الدين الإسلامي لحقوق الإنسان أعطى أبعاداً كثيرة في حياة الفرد المسلم حتى خرج العديد من المبدعين من المسلمين في شتّى العلوم والمعارف في ذلك العصر، كما أن الإسلام جعل من حقوق الإنسان واجبات يُعاقب المقصر في أدائها. وحول دور المملكة في حفظ حقوق الإنسان أكد الدكتور الحسين أن للمملكة مواقف خاصة في منع الازدراء بالأديان والرسل واستجابت الأممالمتحدة لحقوق الإنسان لطلب المملكة وستناقش ذلك في إسهامات المملكة الدائمة دانت السعودية الاحتلال الإسرائيلي المستمر للأراضي الفلسطينية وانتهاكات حقوق الإنسان الفلسطيني أمام مجلس حقوق الإنسان. وعلى الصعيد المحلي قال معالي نائب رئيس هيئة حقوق الإنسان : " إن الهيئة تستقبل جميع الشكاوى من الموظفين والطلاب ضد القطاعات التي يعملون بها وتسعى دائماً لرفع الظلم عن المظلوم كما أنها تراقب أداء الجهات الحكومية "، لافتاً النظر إلى أن حقوق الإنسان في السعودية تراعي جانب حرية الرأي وعدم التجريح في الكلمة ضد الطرف الآخر وأن مثل هذه القضايا هي موضع اهتمام جهات عديدة في المملكة. وفي ختام المحاضرة أجاب الدكتور زيد الحسين على أسئلة الحاضرين.