لجأ مواطنو بعض القرى الواقعة في الأودية إلى ترك منازلهم، و نقلو ا جميعا إ لى مد ر سة الفاروق الثانوية لحمايتهم حتى بناء مخيمات لهم بعيدا عن مناطق الخطر. وفي محافظة المجاردة، حدثت انهيارات صخرية بسبﺐ السيول ﺃغلقت الطرق المؤدية إلى بعض القرى وعزلتها تماما، لكن فرقا من الدفاع المدني عملت على إزالة ﺃجزاء منها، ولا يزال العمل متواصلا لإبعاد الصخور الضخمة. ولم تؤد تلك الانهيارات إلى خسائر بشرية، ولكن مواطنا قال إن 400 رﺃس من الأغنام كان يملكها، قد جرفتها السيول خلال لحظة، في تلك المنطقة. وفي القصيم، لقي مواطن في 05 المن عمره مصرعه دهسا ﺃثناء محاولته عبور طريق ممتلئ بالمياه، ﺃعاق حركته فاصطدمت به إحدى السيارات العابرة. كما ﺃخليت المدرسة ال14 للبنات في بريدة، بعد ظهور تسريبات من سقف المبنى وتساقط ﺃجزاء منه، هددت بانهياره، وﺃخليت الطالبات على الفور من المبنى رغم ﺃنه من المباني الحديثة. كما عبر مواطنون من المحافظة من بينهم إبراهيم المزيرعي وعلي البراهيم وعبدالعزيز المهيلﺐ وﺃحمد الناصر عن قلقهم من بعض المباني المدرسية التي يدرس فيها ﺃبناؤهم وطالبوا بكشف فوري عن صلاحيتها قبل حدوث كارثة. وفي عرعر، حذرت إدارة الدفاع المدني من مجرد التراب من بعض الأودية الخطيرة التي قد تباغت مرتاديها بشكل مفاجئ، وقال (مدني عرعر) إنه استعد بفرق مزودة بغواصين وقوارب لمواجهة ﺃي طارئ.