بعد إعلان الاتحاد الإماراتي انتهاء علاقته بالمدرب ميتسو، سارعت بعض الأقلام الرياضية لتؤكد ﺃن المدرب الفرنسي سيتوجه إلى الرياض؛ ليشرف على المنتخﺐ السعودي؛ وقبل فترة انتشرت شائعات مفادها ﺃن الروماني، كوزمين مدرب نادي، الهلال سيكون هو بديل ناصر الجوهر بعد رحيل البرازيلي () ﺃنجوس. وكل هذه، الأحاديث، وغيرها قلّلت بشكل ﺃو، بآخر من مقدرة المدرب الوطني ناصر، الجوهر في قيادة المنتخﺐ، السعودي وجعلته يبدو وكأنه (حيطة) مائلة، يستند عليها المنتخﺐ فترة من الزمن؛ حتى يستعيد، عافيته ثم يأتي بمدرب ﺃجنبي جديد ليوصله إلى العالمية. وفي الحقيقة دائما تقفز ﺃمامي الكثير من علامات، الاستفهام عن السر الذي يكمن وراء الركض خلف الأجنبي بهذه، الطريقة وكأن المنتخبات العربية لا يمكن ﺃن تنجح دون ﺃن يضع هذا الساحر لمساته، عليها على الرغم من ﺃن دول العالم المتقدم في كرة، القدم تجعل من المدرب الوطني مدربا، للمنتخﺐ وتكون قد خرجت عن التقليد الغربي العريق في حال تعاقدت مع مدرب من بلد آخر؛ ليشرف على منتخﺐ، بلادها وغالبية تلك المنتخبات حققت ﺃهم إنجازاتها مع مدربين، وطنيين فألمانيا في مونديال، 2006 وصلت إلى المركز الثالث بالمدرب الوطني يانز، كلينسمان كما ﺃن، فرنسا ﺃحد ﺃهم منتخبات، العالم مدربها وطني منذ مونديال، 2006 حتى الآن. إنجلترا حصلت على مونديال عام، 1966 مع مدرب، وطني كما ﺃن إسبانيا وﺃلمانيا وصلا إلى نهائي ﺃمم ﺃوروبا، 2008 بمدربين وطنيين.، هولندا، التشيك، الأرجنتين، البرازيل جميع هذه المنتخبات تعتمد على مدرب وطني؛ ليقود دفة الفريق في ﺃهم البطولات الكروية في العالم. وك ل ما سبق مجرد عينة بسيطة لأهم منتخبات، العالم التي لم تجعل من الوطني مدربا للأزمات، فقط بل جعلته الأساس في بناء، المنتخﺐ بعكس دول الخليج، والعرب التي لا تزال تعطي المدرب الأجنبي ﺃكثر مما، يستحق وتغدق عليه بالأموال، والصلاحيات ومع ذلك فإن المدرب الذي تراه اليوم في، السعودية لا تستغرب إن رﺃيته غدا في، الإمارات ومن يدرب عُمان ستجده في، قطر والأمثلة كثيرة. فما السر ال ذي يملكه الأجنبي ليصول ويجول، بيننا متنقلا من بلد إلى آخر بعقود ذات ﺃرقام، فلكية غير الكلام والوعود الزائفة؟