ذكرت صحيفة "الوفد" المصرية أن شاباً من مدينة الأقصر بجنوب البلاد عقَّم نفسه (أصاب نفسه بالعُقْم)، وذلك ببتر عضوه الذكري، ودفن آثار الجراحة في المقابر بعد إصابته بالاكتئاب نتيجة تراجع السياحة منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية التي أدت إلى خلع الرئيس السابق حسني مبارك في فبراير. وقالت الصحيفة في طبعة مبكرة من عدد الأحد إن الشاب، الذي يبلغ (35 سنة)، متزوج، وحالته النفسية ساءت "نتيجة قلة دخله بسبب الكساد السياحي". وأضافت الصحيفة بأن مستشفى الأقصر الدولي استقبل الشاب وهو في حالة نزيف حاد، وأُجريت له جراحة، لكنه "رفض أية محاولات من الأطباء لإعادة رجولته". ومدينة الأقصر الواقعة على بُعد نحو 690 كيلومتراً جنوبي القاهرة يعمل معظم أبنائها في مجال السياحة نظراً إلى أن بها عدداً من أشهر الآثار المصرية القديمة، ومنها معبد الأقصر ومعبد الكرنك، إضافة إلى عدد كبير من مقابر ملوك وملكات الفراعنة من عصر الإمبراطورية المصرية (نحو 1567-1085 قبل الميلاد).