تتعدّد اللحظات والقضايا في أعمدة الرأي، فيرصد كاتب وقوف صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، بتماسك وثبات مؤمناً بقضاء الله وقدره، وهو يتلقى واجب العزاء في وفاة الأميرة سلطانة بنت تركي بن أحمد السديري، ويشير الكاتب إلى أن الوطن هو مَن فقد الأميرة الجليلة "سلطانة السديري". كاتب لسمو الأمير سلمان: الوطن هو مَن فقد الأميرة الجليلة "سلطانة السديري" يرصد الكاتب الصحفي د. هاشم عبده هاشم في صحيفة "الرياض" وقوف صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، بتماسك وثبات مؤمناً بقضاء الله وقدره، وهو يتلقى واجب العزاء في وفاة الأميرة سلطانة بنت تركي بن أحمد السديري، مشيرا إلى أن رحيلها مصاب للجميع لما لها من أياد بيضاء بما قدّمته من أعمال الخير، ففي مقاله "الغالية التي فقدناها"يقول الكاتب": ** صاحبَ السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز ** عندما وقفتُ أمامك .. ** لكي أعزيك في "أغلى الناس" ** ونظرت إلى وجهك الكريم .. ** ووضعت يدي في يدك .. ** وعينيّ في عينيك.. ** وجدت أنك - كعادتك - ** شديد الإيمان بالله سبحانه وتعالى ** وأنك راضٍ- كما هو معروف عنك- بقضاء الله وقدره.. ** وأنك مؤمن - إن شاء الله تعالى - بأن مَن فقدت.. قد انتقلت إلى رحمته تعالى تسبقها أعمالها الجليلة.. ومحامدها العظيمة ** وأن الله سبحانه وتعالى موجود في داخلك.. وفي داخل كل ابن من أبنائك.. سلطان.. وعبد العزيز وفيصل.. وحصة ..".
ويمضي الكاتب مذكراً بأعمال الخير للأميرة الجليلة "سلطانة السديري" ويقول مخاطبا سمو الأمير سلمان: ** لقد وجدوك كذلك .. ** قلبك.. وعقلك.. وروحك.. شاخصة إلى الله سبحانه وتعالى.. تدعوه.. وترجوه.. وتناديه.. بأن يتقبل "أغلى الناس" ويسكنها فسيح جناته.. وهي إن شاء الله تعالى جلت قدرته من أهل الجنة .. لأنها من أهل الصلاح.. ومن أهل التقوى.. ** فقد كانت رحمها الله جنة في الأرض.. ** ورحمة في أرجاء الوطن.. وخارجه ** ومثالاً يُحتذى به في أعمال الخير.. ** وفي العطف.. ** وفي العطاء.. ** وفي الخوف من الله.. ** لتذهب بذلك - إن شاء الله العلي القدير - إلى جنة الخلد.. ** وذلك هو سر صمودك.. وصبرك .. ** ووقوفك تتلقى التعزية من هذا الموج الجارف من الناس.. وقوف الإنسان المؤمن برب السماء.. بأن الله معك.. ومع أبنائك.. بل معنا جميعاً.. ** لأن مَن فقد الأميرة الجليلة "سلطانة السديري" هو هذا الوطن.. ** هو آلاف القلوب التي جبرتها ** وآلاف آلاف العوائل التي سترتها.. ** ومئات الآلاف من الأطفال .. والأيتام.. والأرامل الذين سعدوا بوقفاتها إلى جانبهم.. وأنت - بما عُرف عنك - ستظل توافيهم.. وتجبر خواطرهم.. وتلملم أشلاء مشاعرهم.. حزناً على فقدها..
وينهي الكاتب بالتأكيد على أن مكانة سمو الأمير سلمان وأفعاله، ومكانة الراحلة في قلوب الناس، تجعل المصاب واحداً والمشاركة من الجميع، يقول الكاتب: ** وما دامت تلك مكانتها عند الله .. ** وكذلك عند عباده.. وتلك هي محبتها.. في قلبك وعقلك ** وما دام هذا هو وقع غيابها على مشاعر أبنائك الغالين ** فإن الله معكم جميعاً.. ** فقد تعلمنا منك الصبر .. والتحمل.. ** كما تعلمنا منك الوفاء .. والمشاركة .. والتواصل في كل وقت .. ** تسبق كبارنا ** وتتقدم صغارنا.. ** وتحيط كل واحد فينا .. بصادق مشاعرك.. ومواساتك.. ووقفاتك الإنسانية العظيمة في كل الأحوال.. ** فكيف لا تريدنا أن نأتي من كل مكان ** لنشاركك ألمك.. ونقف إلى جوارك.. ونتعلم من صبرك .. وصمودك؟
"السباعي": أين عوائد استثمارات "التقاعد" التي لا تصل إلى المتقاعدين؟ يتساءل الكاتب الصحفي أسامة أحمد السباعي في صحيفة "عكاظ" عن عوائد استثمارات مؤسسة التقاعد التي لا تصل إلى أصحابها من المتقاعدين، مستنكراً أن توزع المؤسسة على المتقاعدين كافة ثلث مبلغ التقاعد فقط.. وتحتفظ بالثلثين فائضاً لديها، ويعيش أصحابها في شظف العيش، مشيراً إلى سعي جمعية المتقاعدين إلى رفع مرتباتهم، ففي مقاله "استثمارات مؤسسة التقاعد .. أين عوائدها؟" يقول الكاتب إن جمعية المتقاعدين.. حين تسعى إلى رفع مرتباتهم، وتطالب بعلاوة سنوية لهم.. إنما هي على قناعة بأن لهم مستحقات لدى مؤسسة التقاعد من الأرباح التي تجنيها من استثماراتها الضخمة لأموال الموظفين (السابقة واللاحقة) التي تستقطع.. كاشتراك لدى المؤسسة.. من مرتباتهم الشهرية قبل إحالتهم إلى التقاعد، والتي تقدر ب (24.3) مليار ريال.. فيما قدرت إيرادات المؤسسة الفعلية من الاستثمارات ب (14.9) مليار ريال. بمعنى أن ما توزعه المؤسسة على المتقاعدين كافة يعادل ثلث مبلغ التقاعد فقط.. والثلثان فائض لديها (كما ذكرت الدكتورة سهيلة زين العابدين حماد في التحقيق الصحافي المنشور في «عكاظ» 5/2/1432ه)"، وينهي الكاتب متسائلا "وبعد.. أحقا للمتقاعدين في ذمة المؤسسة العامة للتقاعد أرباح استثماراتها التي تعد بالمليارات؟.. إن كان ذلك كذلك، فكيف ترضى المؤسسة أن تظل صناديقها متخمة بأموال المتقاعدين، ويعيش أصحابها في شظف العيش يتلهفون إلى زيادة في مداخليهم..".