تناول الجزء الأول من حلقة العمل الرمضاني السعودي "بيني وبينك" مساء اليوم قضية الفساد الإداري بطابع كوميدي، واصل من خلالها الحرب التي تشنها الدراما السعودية في أعمالها الرمضانية هذا العام على المفسدين في القطاعات الحكومية، متجاوزة بذلك بعض الحواجز التي كانت تمثل خطوطاً حمراء لوسائل الإعلام خلال سنوات مضت. الحلقة تناولت القضية بمشاهد لاجتماع المفسدين للتباحث حول السرقات والمشاريع التي سيتم لهف مخصصاتها؛ حيث رأى المتحدث في الاجتماع - ومن باب "الوطنية" - تخفيض النسبة التي يتحصل عليها المفسدون من كل مشروع لتصل إلى 7% من قيمة المشروع، وهي الفكرة التي قوبلت بالاستهجان والرفض من غالبية الحضور. تلا ذلك مشاهد عن معاناة المفسدين من حزم الجهات العليا في الآونة الأخيرة؛ ما جفف منابع وطرق سرقات المال العام .
وتناولت الحلقة قضية كارثة السيول؛ حيث رأى المتحدث أنه في حال خصص 6 فتحات لتصريف السيول في أحد الأنفاق يتم تقليصها إلى 4 فتحات، قبل أن تتم معارضته مجدداً ويطالب أحد رؤوس الفساد بتقليص الفتحات إلى "ربع فتحة"!!.
المتحدث نادى بالوطنية مطالباً بتخفيض السرقات؛ ما دفع بالحضور إلى مغادرة مقر الاجتماع معترضين على أفكاره ومطالبه.
وفي نهاية الجزء المخصص لقضية الفساد قال المتحدث في الاجتماع (الفنان راشد الشمراني): "من الأولى عدم النظر فيما أعطانا الوطن بل النظر فيما قدمنا له".
يُشار إلى أن كارثة سيول جدة تناولتها الأعمال الرمضانية السعودية بشكل مكثف خلال هذا العام؛ حيث تم التطرق إليها في حلقات عدة من "طاش ما طاش" و"بيني وبينك" و"سكتم بكتم" وغيرها من الأعمال الدرامية السعودية.