تعالت المنابر المزيفة في الآونة الأخيرة، واستغلت فجوات داخل الأُسرة التي تُمثل بذرة المجتمع لتحتوي أبناءنا وبناتنا وتسيطر على عقولهم الصغيرة وأرواحهم الطاهرة في ظل ازدياد فجوات التباعد الأُسَري وتعنيف فلذات الأكباد رغم تسخير حكومتنا الرشيدة كافة الأجهزة المعنية للحفاظ على اللبنات الأولى في البنية التحتية للأسرة الواحدة، حيث ذللت استقصاء المشكلات الأسرية ممثلة في أجهزة متكاملة تم إنشاؤها لمواجهة هذه التحديات، ولكن للأسف تجاهل بعض الأُسر كيان هذه الأجهزة وأهميتها فأصبحت النتائج إنشاء أبناء معادين في التفكير وإن قل عددهم. فالواجب هنا على كل أب وأم احتواء الأبناء والبنات ومسايرة طلباتهم وتحقيق رغباتهم وردعهم عن كل ما هو غير صالح بأسلوب الترغيب والترهيب ومحاكاة عقولهم من خلال إتاحة فرص الحوار معهم وبشكل يومي وتخصيص وقت لهم ضمن جدول أعمالهم اليومي ومتابعة تصرفاتهم والسباق في منحهم الثقة بأنفسهم والاعتماد عليهم لإدراج أحاسيس المسؤولية فيهم وتنمية روح الانتماء للأسرة والمجتمع لينعموا بالطمأنينة تحت ظل الأسرة قبل أن يحتويهم أصحاب الفكر الضال واستغلال فجوات التباعد الأُسَري. الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق الأم روض إن تعهده الحيا بالريّ أورق أيما إيراق * نائب المدير التنفيذي للخدمات الطبية بالشؤون الصحية القطاع الغربي بوزارة الحرس الوطني.