في المدينةالمنورة سادت حالة من الارتياح والرضاء بعد إعلان الأجهزة الأمنية إحباط مخططات خلايا داعش العنقودية والإطاحة بعدد كبير من الإرهابيين الذين كانوا يخططون لنشر الفتن وقتل الأبرياء وتكفير المجتمع واستباحة دماء المسلمين. وقال خالد الصياح: حفظ الله بلادنا وولاة أمرنا وعلماءنا وشعبنا وشبابنا خاصة من كل شر وبلاء وسوء وفتنة، وأشد على أيدي رجال الأمن، وكلنا فداء للوطن فنحن جميعا رجال أمن والوطن سيبقى شامخا بحول الله وقوته، وأسأل الله العلي العظيم أن يفضح كل من يخططون لاستهداف بلادنا ومقدراتنا وأن يحفظ لنا قادتنا ورجال أمننا البواسل. أما راشد الدخيل فقال من جانبه: إن بلادنا ولله الحمد في أيد أمينة كما أن رجال أمننا البواسل يسهرون على راحتنا وسنفدي الوطن الغالي بأغلى ما عندنا. واتفق معه دخيل المطيري ويقول: نفخر جميعا بقدرات الأجهزة الأمنية التي تتبعت خيوط الخلايا وسددت إليها ضربة حاسمة ما يؤكد يقظتها واستعدادها للتضحية ونحن معها في صف واحد، ونسأل الله أن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل شر وينصر قادتنا وأن يرد كيد الكائدين ومكر الماكرين. أما علي محمد فقال داعيا الله: اللهم اكفنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن، اللهم من أرادنا وأراد بلادنا بسوء فاشغله في نفسه واجعل تدبيره تدميرا له وثبت بالحق رجال أمننا وحماة وطننا.