اهتمت مؤسسة الفكر العربي بالشباب، باعتبارهم الأداة الرئيسة في عملية التنمية للوطن العربي، ولذلك هدفت لإشراكهم في نشاطاتها، من خلال مناقشة القضايا الإقليمية الهامة ورفع مستوى الوعي والمشاركة، ونشر الوعي الوطني والقومي والإنساني بحيث يمكن أن تنتشر لديهم ثقافة المسؤولية والرغبة في التعلم والمعرفة وتعزيز الهوية العربية وثقافة الانتماء، وتمكين الشباب العربي للعب دور رئيس في تطور المنطقة وتحسين مستقبلهم، وإلهام الجيل الأصغر سنا، وحثه على التدخل وأخذ زمام المبادرة، جنبا إلى جنب مع المجتمعات الأخرى، ودعم المواهب العلمية الشبابية الطموحة وتمكين الشباب وتنمية قدراتهم على توليد الأفكار المبتكرة والمبدعة من أجل تحقيق مستقبل أفضل، وجمع الشباب بصناع القرار ورجال الأعمال وتعزيز الحوار في ما بينهم بهدف تأكيد دورهم الريادي وتبادل الأفكار وتوزيع الأدوار وتدعيم القدرات القيادية لدى المؤسسة، وبناء قيادات شابة من خلال صقل المواهب وإعطائها الفرص، ومقاومة الشعور بالإحباط والتشاؤم والغربة الفكرية والثقافية والحضارية، ونشر مبادئ التسامح واحترام الرأي الآخر ومناهضة جميع أشكال العنصرية.