دفع حب تربية الخيول ستة أشقاء في محافظة ظهران الجنوب الى تربية الخيول واقتنائها، وتحويل استراحة والدهم الخاصة جنوب محافظة ظهران الجنوب إلى موقع لتربية الخيول وإشباع رغبتهم في ظل ما يملكون من مجموعة خيول. وأوضح طارق دحمان أحد أبناء عائلة دحمان القاضي وهو في العقد الثاني من العمر أن حبهم للخيول جعل والدهم يحثهم على ركوب الخيل وتربيتها فقد حول استراحته الخاصة التي أنشأها قبل سنين إلى موقع لتربية الخيول. ويقول طارق انه يعشق تربية وركوب الخيل منذ صغره وقد اتفق مع إخوته على شراء مجموعة من الخيول العربية من مناطق المملكة ومن خارج المملكة وقد كلفتهم مبالغ مالية كبيرة وهي تأخذ الكثير من وقتهم فهو يتابع إطعامها بنفسه وتدريبها بشكل يومي للمحافظة على لياقتها وهذه الأعمال لها متعة خاصة. وقال صالح دحمان (الأخ الأكبر-معلم) إن حب الخيول أصبح هاجس المنزل له ولإخوته ولأبناء إخوانه وأخواته فهم بشكل يومي يذهبون لاستراحة والدهم للركوب على الخيل «ولكن نفتقر لمكان خاص (مضمار) في المحافظة لممارسة السباق كون الموقع الذي به الخيول الخمسة التي يمتلكونها أرضا قاسية وبها الحصى الذي يمكن أن يصيب الخيول أثناء السباق بيني وبين أشقائي، ونحن بشكل يومي نقوم بإطعامها وعلاجها خوفا عليها». وأضاف الأخ الثالث دواس دحمان (معلم تربية بدنية) أن ركوب الخيل يجب على الشباب تعلمه وممارسته ففي البداية قد يصعب على الشخص الاقتراب من الخيل أو الركوب ولكن الممارسة تجعله يبحث عن الركوب بشكل يومي. وبين الشقيق الأصغر عبدالمجيد (طالب جامعي) أنهم قاموا بمشاركات عدة بهذه الخيول في احتفالات تخص المحافظة. وقال سعيد صالح (نسيبهم) أن تواجده معهم بشكل يومي جعله يشتري لابنيه صالح ومسفر خيلا ليمارسوا الركوب مع أخوالهم وقد قام بشراء ثلاثة خيول من مصر الشقيقة قبل رمضان وسوف تصل خلال أيام. كما ذكر الشقيق الأكبر محمد دحمان أن المحافظة تحتاج لموقع خاص (مضمار) تمارس عليه السباقات ويجب أن يكون مؤمنا بوسائل السلامة ويجب على الجهات المعنية متابعة ذلك كون العديد من الشباب في المحافظة يتجهون لتربية الخيول والاهتمام بها.