رغم تراجع سعر طن السكر عالميا إلى 482 دولارا (أي 1900 ريال فقط)، لا تزال الأسعار في السوق المحلية مرتفعة مقابل التكلفة التي لا تزيد على 2.2 ريال للكيلو الواحد بعد احتساب النقل والتخزين. ويتباين سعر السكر بشدة من موقع إلى آخر، ففي حين ما زالت البقالات الصغيرة تتمسك ببيع الكيلو ب5 ريالات والعبوة 5 كيلو ب22 ريالا في المتوسط، و10 كيلو 40 ريالا، ينخفض السعر في المحلات الكبرى الى 4 ريالات للكيلو و20 ريالا للعبوة 5 كيلو و37 ريالا لل10 كيلو. واستغرب رئيس قسم المبيعات في أحد المراكز التجارية فهد باوزير من استمرار ارتفاع اسعار السكر على الرغم من انخفاض سعره عالميا، مشيرا إلى أن ذلك يعكس حالة غياب الرقابة عن السوق بشكل كبير. وقال إن السعر المناسب ينبغى الايزيد على 3 الى 3.5 ريالات مرجعا ذلك الى غياب الرقابة الفاعلة رغم دعم وزارة التجارة بأكثر من 500 مراقب كما طالبت بذلك مؤخرا. واشار الى أن حرية السوق لا تعنى ترك الاسعار دون رقابة بسبب الطبيعة الاحتكارية في السوق، مؤكدا ان هذا الامر يؤدي تلقائيا الى ارتفاع الاسعار. وشدد على أهمية دور الدولة الاشرافي والرقابي على الاسواق لضمان الحصول على السلع بالسعر العادل لطرفي المعادلة.