كشف مدير عام المؤسسة العامة للصوامع ومطاحن الدقيق المهندس وليد الخريجي ل «عكاظ» عن البدء في دراسة إنشاء صوامع ومطاحين للدقيق في كل من نجران والحدود الشمالية، مشيرا إلى أن لدى المؤسسة 11 فرعا تعمل في تغطية احتياجات المناطق من الدقيق. وقال «لدينا فائض من الدقيق يصل إلى مليون كيس احتياطي خصوصا أن الطلب على الدقيق تراجع بعد شهر رمضان بنسبة بسيطة، حيث إن السوق متشبع من كميات الدقيق إضافة إلى أن بعض الناس يأخذون أكثر من احتياجاتهم». وأضاف «لكن مع قرب حلول موسم الحج يعاد السحب وفق المتطلبات التي يحتاج إليها السوق، ونحن مستعدون لذلك وليس لدينا أي نقص حيث إن حكومة خادم الحرمين الشريفين تدعم كل متطلبات شراء القمح ليكون متوفرا للمواطنين وهو يباع بأرخص الأسعار بفضل الدعم المادي من الدولة». وحول مشروع الصوامع الجديدة لمكةالمكرمة أوضح أن العمل متواصل في المشروع وأن التشغيل التجريبي سيتم بداية العام الميلادي المقبل. وأشار إلى أن كميات القمح التي تم التوقيع على شرائها ستبدأ بالوصول إلى ميناء جدة الإسلامي وميناء الدمام في نوفمبر وديسمبر المقبلين ست شحنات لجدة ومثلها للمنطقة الشرقية، حيث إن كل شحنة حجمها 60 ألف طن. وأضاف أنه تمت إعادة تأهيل المطحنة في جدة وهي تعمل ولدينا مشروع آخر لجدة حيث إن الرياضوجدة من أقدم الفروع وهذان الفرعان نعمل لهما تحديث، مشيرا إلى أن هناك مطحنتين في جدة سيتم تحديثها لتصبح بمثابة مشروع جديد لعروس البحر الأحمر. وفي السياق ذاته أوضح رئيس لجنة المخابز في غرفة جدة فائز حمادة أن مخابز مكةالمكرمةوجدة بدأت استعداداتها لموسم الحج لتوفير ما يزيد على 50 مليون رغيف، مؤكدا أن الدقيق متوفر للمخابز والأفران حسب حصص التوزيع مع زيادتها عن الطلب في الموسم حيث إن الصوامع توفر لنا كل المتطلبات.