أكد وزير العمل المهندس عادل بن محمد فقيه أن حكومة المملكة ملتزمة بدعم عملية التنويع في القوى العاملة المحلية، مشيرا إلى أنها تستثمر في المواهب المتواجدة لديها من خلال التعليم والتشريعات وفرص التوظيف. وشدد على أن دعم وزارة العمل لمنتدى الريادة والكفاءة والتنويع الذي ينظم خلال خلال شهر ديسمبر المقبل في الرياض، يأتي انطلاقا من المساعدة في بناء مستقبل يتيح توفير فرص متكافئة لجميع العاملين. ويجمع المنتدى الذي يشكل منصة مهمة تجمع أصحاب العمل وصناع القرار وقادة الأعمال وكبار المديرين نحو 250 من كبار المسؤولين التنفيذيين، الذين يناقشون استراتيجيات تطوير المواهب وخطط التنويع. ويسلط المنتدى الضوء على عدد من المواضيع المحورية بما فيها توفير فرص متكافئة للجنسين ومشاركة الشباب ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة في سوق العمل. يذكر أن مسألة البطالة ومدى مشاركة المرأة في سوق العمل ودمج الشباب في القوى العاملة، تصدرت قائمة التحديات التي تواجهها الحكومة السعودية، وفقا لما أظهرته إحصائيات أجريت مؤخرا. وتبقى معدلات البطالة المرتفعة في الصدارة بعدما أظهرت المسوحات الرسمية وجود نحو 600 ألف شخص من القوى العاملة السعودية (15 عاما وأكبر) عاطلون عن العمل لتصل هذه النسبة إلى 12.1% خلال العام 2012. ويتوقع أن تصل معدلات البطالة بين الرجال نحو 6.1% بينما تبلغ درجة غير مسبوقة بالنسبة للنساء تقارب 35.7%. وعلى ضوء التغييرات المستمرة في التشريعات وطبيعة القوى العاملة، بدأ أصحاب العمل بإعادة النظر في خططهم الخاصة بالموارد البشرية، ولكن لا تزال هناك ضرورة ملحة للقيام بالمزيد من الجهود بهدف زيادة فرص العمل ودعم مشاركة المرأة في القوى العاملة السعودية.