«منذ سنتين وأنا أذهب للحرم المكي، أدعو الله بالزوجة الصالحة القنوع، التي تعينني على أمور حياتي، ومكثت أجمع مهر عروسي، أدخل (جمعيات) وأمارس التجارة، وأجهز عش الزوجية» .. هكذا استهل عبدالرحمن محمد علوش (21 سنة) الطالب بجامعة أم القرى وإمام مسجد حديثه: «رغبتي بالزواج موجودة مسبقا، لكنني انتظرت حتى تتعدل أموري المادية، وأجهز السكن، وبعد أن أحسست أنني مهيأ نفسيا، كانت المسافة بيني وبين والدي 600 كيلو، في منطقة جازان فأرسلت رسالة على جوال والدي، مبديا فيها رغبتي بإكمال نصف ديني وخلال ثوان اتصل ووافقني على الفكرة ووجهني بمشاورة والدتي لاختيار العروس فوقع الاختيار عن طريق معارف والدتي، وعند النظرة الشرعية سعدت بوجود مواصفات من كنت أريدها زوجة لي، لم يمر أسبوع حتى جاءني الرد بالموافقة، وتقدمت لخطبتها وتم الاتفاق، وبعد شهر تم عقد القران في منزل أهل العروس ومن فرحتي نسيت أنني تحولت من عازب إلى متزوج واحتضنت والدي وكانت سعادتي لا توصف وكنت منشغل البال دائما فعجلت في الزفاف بمساعدة الأقارب والأصدقاء».