ما أوضحه نائب وزير التربية والتعليم الدكتور خالد السبتي عن توجه الوزارة في الآونة القريبة لفتح عيادات طبية في كل مدرسة يجعلني أتفاءل كثيرا بالمستقبل التربوي والتعليمي فمع طلائع المنهج الحديث والتقنيات التعليمية وهاهي منافذ علاجية في داخل تلك المؤسسات تحذو حذوهم ولعلي أوثق كلام السبتي بتعجيل هذا الاقتراح وتفعيله لأن كثرة العوارض والتقلبات التي يمرّ بها أعضاء المدرسة صارت مزعجة وتعطل الحركة التعليمية ولكن السؤال الذي يطرح نفسه في ظل النقلات النوعية أين تقام هذه العيادات والمدارس المستأجرة مازالت منتشرة في كثير من المحافظات فهلاّ نوقشت وفُعلّت المدارس الرائدة التربوية الحديثة حتى يتسنى لنا قيام أروقة طبية متكاملة في مكانها الصحيح ولا تهمل في مبان سكنية شكلت بقدرة قادر لتصبح تعليمية. حمد جويبر (جدة)