تسع سنوات من الإنجاز وبناء المستقبل    «أمواج» بجازان.. أفق جديد للسياحة    4.399 موظفا جديدا يوميا مقابل 2.087 متوقفا    زلزال بقوة 4.9 درجات يضرب مصر    فلسطين بين دموع اللمّ وشبح قانون الشنق    أدري شريان الإغاثة وممر الحرب في دارفور    إيران تراهن على الوقت وسط تهديد أمريكي بالعصر الحجري    الرئيس السوري: ليس لدينا علاقات مع إيران وسنرد حال استُهدفنا    رئيس الوزراء الإسباني: أرفض هتافات الأقلية المتخلفة.. المنتخب وجماهيره ليسوا استثناءً    «وادي عيوج».. لوحة جمالية    الضباب يكسو جبال الباحة    المملكة توزع 641 سلة غذائية بولاية هلمند في أفغانستان    قلعة رعوم التاريخية.. إطلالة بانورامية    «الدارة» تُنظّم ملتقى «المواقع التاريخية في السيرة النبوية»    عجلة روشن تعود للدوران    حائل ال33 في القائمة العالمية للمدن الذكية    200 طالب يسهمون في تعزيز السلامة و تجميل مرافق الأحساء    شواطئ الجبيل أيقونة سياحية متفردة على ضفاف الخليج العربي    انطلاق اختبارات نافس في 3 مراحل الأحد المقبل    موسم رمضان بلا أوبئة وحوادث    آل شريدة يباشر عمله مديرا لمستشفى المزاحمية    أمير جازان يستعرض المشاريع الصناعية ويؤكد تطوير الخدمات ويدشّن برنامج "مسؤولية الأسرة"    ‏"البصيلي":يزور جمعية الإحسان الطبية الخيرية بالمنطقة    أمير منطقة جازان يستقبل مدير فرع الشؤون الإسلامية ويُدشِّن برنامج "مسؤولية الأسرة"    حرس الحدود بمنطقة عسير يستضيف عضو هيئة كبار العلماء في محاضرة توجيهية    بين الخيال والحقيقة.. مداد وأسمار يستعرضان ملامح الواقعية السحرية في مكتبة "بيت الثقافة" بجيزان    وزير الحج والعمرة : عناية قيادتنا الرشيدة بضيوف الرحمن أثمرت نجاحات استثنائية.. ومنظومتنا أثبتت جاهزيتها التامة لكل المتغيرات    البحرين: اعتراض وتدمير 186صاروخًا و 419 طائرة مسيرة جراء موجات الاعتداءات الإيرانية    انعقاد المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي غدا    ارتفاع أسعار الذهب    برعاية خادم الحرمين.. تكريم الفائزات بجائزة الأميرة نورة للتميُّز النسائي    الأخضر B يكسب وديته أمام السودان بثلاثية في جدة    رصد «القليعي السيبيري» في «الشمالية»    المملكة تحصد شهادة "الريادة المتميزة" للمحافظة على الأنواع المهاجرة    إقالة مدرب غانا قبل المونديال    وزير الحج والعمرة: تفعيل غرفة عمليات خاصة لتيسير قدوم ضيوف الرحمن في ظل الأحداث التي تشهدها المنطقة    وادي الدواسر تحتضن «طرح الحاشي»    د. الهليس يُتوّج بجائزة الإنجاز مدى الحياة    موجز    خدمة المجتمع بالتاريخ الاجتماعي    التحقيق مع فنان أساء إلى سيرة رشدي أباظة    لصوص يسرقون لوحات مليونية في 3 دقائق    القيادة تهنئ رئيس جمهورية الكونغو بمناسبة إعادة انتخابه لولاية رئاسية جديدة    الفراعنة يفرضون التعادل على المنتخب الإسباني في برشلونة    ديوان المظالم يوفر أدوات رقمية مساندة للفئات الخاصة    بأداء مقنع وتألق العويس.. المنتخب الوطني يخسر أمام صربيا ودياً    العلا تنتج مليون شتلة لحماية التنوع في المحميات    اختبار نسخة مدفوعة جديدة من «إنستغرام»    روسيا تهدد بالرد على أي دعم غربي لهجمات أوكرانيا    مكملات غذائية لا تصلح مع فنجان القهوة    %60 من مستفيدي الرعاية المنزلية إناث    الملاكمة تعزز صحة القلب سريعا    أخطاء ليلية تضر بصحة القلب    اتفاقية الأنواع الفطرية تكرم المملكة بشهادة الريادة المتميزة    نائب أمير تبوك يطلع على المبادرات المجتمعية التي نفذتها أمانة المنطقة    ‏تعيين ريما المديرس متحدثًا رسميًا لوزارة الاقتصاد والتخطيط    أمير نجران يُثمِّن جهود جمعية الدعوة والإرشاد بمحافظة حبونا    بحثا تطورات الأوضاع الإقليمية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.. وزير الدفاع ونظيره البريطاني يستعرضان تطوير الشراكة الإستراتيجية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ألوية مشاة لحفظ النظام ومواجهة الكوارث الطبيعية
وكيل الحرس الوطني للقطاع الغربي ل «عكاظ»:
نشر في عكاظ يوم 07 - 11 - 2011

أكد الأمير الدكتور خالد بن فيصل بن تركي آل سعود وكيل الحرس الوطني للقطاع الغربي أن توجيهات ومتابعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية إضافة إلى التوجيهات المستمرة لصاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز رئيس الحرس الوطني ستسهم في إنجاح موسم حج هذا العام بإذن الله عقب اكتمال كافة الخدمات التي أعدتها الوكالة لخدمة ضيوف الرحمن مع باقي الجهات الحكومية وفق خطة تهدف إلى تقديم أرقى الخدمات للحجيج في منظومة متكاملة، وقال في حواره مع «عكاظ» عقب تفقده مواقع الحرس الوطني في المشاعر المقدسة: «تتواصل مسيرة خدمة رجال الحرس الوطني لحجاج بيت الله الحرام عبر السنوات الماضية حتى يومنا هذا، وهم يؤدون واجبهم وخدماتهم لضيوف الرحمن وهو بلا شك شرف لنا». وأكد أن متابعة وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز رئيس الحرس الوطني المبلغة للحرس الوطني في القطاع الغربي كان لها الأثر البالغ في الإسهام مع الجهات الحكومية الأخرى في تقديم الخدمات الإرشادية والدعوية والطبية والثقافية والإعلامية منذ وقت مبكر لكي تقوم بواجبها في خدمة حجاج بيت الله الحرام.
وقال الأمير الدكتور خالد بن فيصل بن تركي: تعمل المملكة على توفير أقصى قدر من الراحة والرعاية لضيوف الرحمن وتبذل الأجهزة المختصة جهودها المتواصلة من أجل أن يتمكن هؤلاء الحجاج من تأدية مناسكهم في يسر وسهولة، وتقوم حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله وسمو ولي عهده الأمين بحشد كل الطاقات وتجنيد الإمكانات المادية والبشرية في موسم الحج من كل عام ويتم التوجيه لأجهزة الدولة المختلفة للاضطلاع بهذه المهمة التي خص الله بها شعب وحكومة المملكة العربية السعودية، وانطلاقا من هذا المبدأ يشارك الحرس الوطني بتوجيهات من صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز رئيس الحرس الوطني في القيام بما أوكل إليه من مهمات أمنية والإسهام مع الجهات الحكومية الأخرى في تقديم الخدمات الإرشادية والدعوية والطبية والثقافية والإعلامية.
وعن الخدمات التي يقدمها الحرس الوطني في الحج في مجال الشؤون الصحية أوضح الأمير د. خالد بن فيصل: إن «الحرس الوطني صرح وطني عملاق دوره العسكري جزء مكمل لدوره الحضاري ويتجلى ذلك في البعد الاجتماعي والثقافي والصحي لهذا الدور، ولا شك أن المستشفيات والمراكز الصحية التابعة للشؤون الصحية في الحرس الوطني تواكب آخر الإنجازات العلمية والتقنية التي يشهدها عالم اليوم وإسهاما في تقديم الرعاية الصحية لضيوف الرحمن تجهز الشؤون الصحية مواقعها في المشاعر المقدسة بكل الإمكانيات التي تؤمن تقديم رعاية طبية مجانية بشكل متكامل، ففي منى تم تجهيز مستشفى منى الميداني الذي بني من مادة الفيبرجلاس المقاومة للحرائق والعازلة للحرارة والتي تتناسب مع الظروف المناخية في المشاعر المقدسة، والمستشفى سعته ستون سريرا إضافة إلى عدد من أسرة العناية الفائقة، وهو مجهز بأحدث الأجهزة الطبية وكافة المستلزمات السريرية ويعمل على مدار الأربع وعشرين ساعة، والمساحة الإجمالية للمستشفى هي 256 مترا مربعا، ويتكون من قسمين قسم لتنويم الرجال وقسم لتنويم النساء كما يشمل العديد من العيادات التخصصية والخدمات المساندة وعيادات الأسنان وعيادات نساء وولادة بالإضافة إلى غرفة عمليات جراحية صغرى متكاملة ومكاتب استقبال ومكاتب إدارية كما تضم الخدمات المساندة للمستشفى مختبرا متكاملا للتحاليل الطبية وغرفة أشعة وصيدلية لصرف الأدوية وهناك سكن للعاملين على مساحة ( 208 متر). وأضاف: قد «وفرت الشؤون الصحية في الحرس الوطني مظلات واقية من الشمس لراحة المرضى من ضيوف الرحمن، مع تأمين التكييف اللازم للمستشفى إضافة لمولدات احتياطية للطوارئ».
وقال: «لما كان مجال الخدمات الطبية هو العامل المشترك بين الشؤون الصحية للحرس الوطني والقطاعات الصحية الحكومية الأخرى (وزارة الصحة، وزارة الداخلية، وزارة الدفاع) وغيرها كان التنسيق المستمر بينها بشكل فعال ورائد وذلك لتقديم أفضل الخدمات الصحية خاصة في برنامج الإخلاء الطبي في المشاعر المقدسة الذي تشارك فيه الشؤون الصحية في الحرس الوطني باثنتي عشرة فرقة للإخلاء الطبي، والتنسيق بشأن توفير الأدوية والمستلزمات الطبية الأخرى علاوة على استقبال الحالات المنقولة من قبل القطاعات الأخرى والمحتاجين للتنويم، والتأكد من جاهزية كل جهة لاستقبال أي حالة طارئة، كذلك التنسيق المستمر مع الدفاع المدني لنقل جميع الحالات التي تتطلب التدخل السريع لنقل المرضى بالطيران العمودي إلى مستشفى الملك خالد في الحرس الوطني» .
وبين الأمير د.خالد بن فيصل أن هناك تنسيقا مستمرا مع بعثات الحج الطبية في المشاعر المقدسة من خلال زياراتهم إلى موقع مستشفى منى الميداني التابع للشؤون الصحية في الحرس الوطني، وعمل التنسيق اللازم من حيث توفير بعض الاحتياجات الضرورية من الأدوية والمستلزمات الطبية لهم علاوة على استقبال الحالات المحولة من قبلهم والتي تحتاج إلى تنويم في مستشفى الطوارئ، وكذلك المرضى في العيادات الخارجية في المشاعر التابعين لهم مع تقديم الاستشارات الطبية إذا لزم الأمر. مضيفا: قد «جهزنا مواقع صحية متكاملة لتقديم الخدمات الطبية بكل من عرفات ومزدلفة حيث جهزنا مخيم عرفات بعربتين تستخدمان كمستشفى للطوارئ إحداهما للرجال والأخرى للنساء تستوعب عشرين سريرا إضافة إلى عربتين للعيادات الخارجية للرجال والنساء وصيدلية وخدمات مساندة إضافة إلى منطقة مخصصة لعزل الحالات الوبائية لا قدر الله منفصلة تماما عن مستشفى منى التابع للحرس الوطني وتضم هذه المنطقة جميع التجهيزات والإمكانيات الطبية التي تمكن بإذن الله من السيطرة على مثل تلك الحالات في أسرع وقت ولنقل صورة أفضل عن الحالة الصحية لضيوف الرحمن ولتحقيق تعاون بناء بين الشؤون الصحية ووزارة الصحة ومستشفى منى الميداني التابع للشؤون الصحية في الحرس الوطني وذلك بالتنسيق مع إدارة أنظمة المعلومات والمعلوماتية في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية في جدة، وبموجب هذا التنسيق يستخدم النظام الإحصائي الخاص في وزارة الصحة والذي يتم فيه إدخال المعلومات والبيانات الخاصة بالحالات المرضية والخدمات المقدمة لضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة، وبناء على هذه المعلومات يتم إصدار تقارير خاصة دقيقة عن الحالة الصحية للحجاج والتي ترفع للمقام السامي وجهات حكومية أخرى، والشؤون الصحية في الحرس الوطني هي أول جهة طبية يتم التعاون بينها وبين وزارة الصحة في هذا المجال.
وقال الأمير الدكتور خالد بن فيصل: «بالتنسيق مع إدارة أنظمة المعلومات والمعلوماتية في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية في جدة سنستخدم تقنية حديثه متقدمة لتوفير خدمة الاتصال الطبي المرئي حيث تم ربط مستشفى منى الميداني التابع للشؤون الصحية في الحرس الوطني في المشاعر المقدسة في مستشفى الملك خالد للحرس الوطني في جدة وذلك لاستخدام هذه التقنية للاستشارات الطبية من قبل الاستشاريين والمختصين للحالات المرضية الطارئة ولتوفير خدمات طبية متقدمة. ووفرت الخطوط الرقمية المباشرة لتسجيل المعلومات الطبية بين مستشفى منى الميداني ومستشفى الملك خالد في جدة لاستخدام نظامي الخدمات الصيدلانية والمختبر لتشغيل نظم المعلومات الطبية التي تقدمها الشؤون الصحية في الحرس الوطني عبر مستشفى منى الميداني والمراكز الطبية التابعة لها في المشاعر المقدسة.
وعن خدمات الإرشاد والتوجيه التي يقدمها الحرس الوطني لضيوف الرحمن قال الأمير د. خالد بن فيصل: «في أيام الحج المباركة والموسم الإيماني العظيم يتوافد على بلادنا حرسها الله مئات الآلاف من المسلمين من شتى بقاع الأرض ملبين دعاء ربهم ودعوة نبيهم إبراهيم عليه السلام الذي أمره ربه أن يؤذن في الناس بالحج، قال تعالى: (وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق)، وجهاز الإرشاد والتوجيه في الحرس الوطني هو أحد الأجهزة الفاعلة بإسهاماته ونشاطاته الدعوية المتميزة في هذه المناسبة العظيمة، إذ يستضيف الجهاز في كل عام عددا من كبار العلماء والدعاة لإرشاد الحجاج واستفساراتهم وما يواجههم من مشكلات أثناء تأدية مناسكهم، وأردف يقول: لقد «سخر لهذا الأمر كل الوسائل الممكنة سواء كان بالسؤال المباشر عن طريق المراكز المعدة لهذا الغرض أو عن طريق الاتصال عبر أرقام ثابتة أو متنقلة (جوال) مخصص لهذا الغرض، كما يمارس مرشدو الجهاز الوعظ والإرشاد لمنسوبي الحرس الوطني وضيوفهم.
ويستفيد جهاز الإرشاد والتوجيه من جميع الوسائل الممكنة لتوعية الحجاج ليؤدوا مناسكهم بالشكل الصحيح، سواء كان ذلك عن طريق اللوحات الإرشادية والشاشات الالكترونية أو البرامج والمسابقات الثقافية، أو رسائل الجوال، ويستخدم الجهاز في هذا العام تقنية جديدة لبث الرسائل التوعوية عبر (البلوتوث)، ويولي جهاز الإرشاد والتوجيه المرأة عناية خاصة حيث يستضيف عددا من الداعيات ليتولين دعوة وإرشاد النساء في جو تراعى فيه الخصوصية وضمن عدد من البرامج الإرشادية المتنوعة الخاصة بهن.
ويقوم الجهاز وبعناية خاصة باختيار عدد من الكتب والمطبوعات المناسبة لهذه المناسبة العظيمة، حيث يطبع قرابة نصف مليون مطبوعة منوعة توزع في الحج، مؤكدا أن كل هذه الأمور تتم عبر إعداد مبكر واستعدادات ولجان متخصصة تقوم بالإشراف والمتابعة لإنجاز تلك الأمور، وإن ما يقوم به جهاز الإرشاد والتوجيه في الحرس الوطني من نشاط إنما هو امتداد لما تقوم به أجهزة الدولة من خدمات لخدمة ضيوف الرحمن.
وعن المجال الإعلامي والثقافي لقطاع الحرس الوطني أوضح الأمير الدكتور خالد بن فيصل: «في المجال الإعلامي والثقافي وإيمانا من المسؤولين في الحرس الوطني وتقديرا لأهمية الدور الإعلامي في إرشاد الحجاج وتوجيههم تقوم إدارة العلاقات العامة في الحرس الوطني في القطاع الغربي بالتعاون مع الإدارة العامة للعلاقات والمراسم برئاسة الحرس الوطني في الرياض بجهود كبيرة من أجل تقديم خدمات إعلامية وتوجيهية للحجاج، ومن ضمن الجهود الإعلامية التي يقوم بها المركز إعداد برنامج الحرس الوطني بشكل يومي طوال فترة الحج، حيث يتم تسجيله وإخراجه في الإذاعة الداخلية للمركز الإعلامي في منى ويتم إذاعته يوميا في إذاعة المملكة العربية السعودية في منى وكذلك إعداد الرسالة التلفزيونية بصفة يومية وبثها عبر تلفزيون المملكة العربية السعودية، ويقوم الجهاز الفني والصحافي والإداري في المركز والمزود بكافة المعدات والتجهيزات بتصوير فيلم تلفزيوني سنوي وإعداد تقارير صحافية تلفزيونية عن جهود ومساهمات الحرس الوطني في موسم الحج، كما يقوم الجهاز الإعلامي بتوزيع كافة الصحف السعودية التي تتوفر يوميا في المركز الإعلامي في مخيم الحرس الوطني في منى وبعض الكتب والمطبوعات التي يتم طباعتها في مطابع الحرس الوطني بالإضافة إلى إعداد التقارير والأخبار الصحافية عن مشاركات ومساهمات وحدات الحرس الوطني في خدمة ضيوف الرحمن وتزويد وسائل الإعلام المختلفة بها وتسهيل مهمة الصحافيين في الحصول على كل المعلومات اللازمة، مضيفا: من مهام المراسم في العلاقات العامة استقبال ضيوف الحرس الوطني المقبلين من خارج المملكة لأداء فريضة الحج وتأمين إسكانهم ومواصلاتهم في جدة ومتابعة تنقلاتهم إلى المدينة المنورة ومكة المكرمة لمن رغب في ذلك قبل الحج لأداء الزيارة أو العمرة، يلي ذلك مرافقة الضيوف لأداء الفريضة ثم العودة إلى جدة وتوديعهم إلى بلدانهم سالمين غانمين.
وحول نشاط إدارة المشاريع في وكالة الحرس الوطني كشف الأمير د. خالد بن فيصل: «تبدأ هذه الإدارة في الحرس الوطني للقطاع الغربي عملها منذ وقت مبكر بتجهيز مخيمات الحرس الوطني في المشاعر المقدسة حيث تقوم بتصميم وإعداد المواصفات والإشراف على تنفيذ أعمال المخيمات ومرافقها من مياه وكهرباء وصرف صحي وخدمات مساندة والتنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة لتأمين تلك الخدمات.
وأبان أن إدارة الصيانة تؤدي دورا مهما فيما يتعلق بالتشغيل والصيانة لمخيمات الحرس الوطني في المشاعر المقدسة ومهمتها مكملة لأعمال إدارة المشاريع، إذ تتولى تجهيز مخيمات الحرس الوطني في كل من منى ومزدلفة وعرفات وكذلك تجهيز الوحدات المساندة في الشرائع، وتكشف على الأعمال الكهربائية والصحية وتمديدات المكيفات الصحراوية وتركيبها لمخيمات الضيوف في عرفات وإصلاح المتعطل منها إضافة إلى أعمال النظافة والتخلص من النفايات بالتنسيق مع أمانة العاصمة المقدسة وجميع ما يحتاجه الموقع من صيانة طارئة.
وفي ما يتعلق بإدارة الإسكان وإدارة الحاسب الآلي أوضح الأمير الدكتور خالد بن فيصل: تبدأ إدارة الإسكان بالتعاون مع إدارة الحاسب الآلي في تسجيل طلبات الراغبين في أداء مناسك الحج من منسوبي الحرس الوطني حيث يتم إدخال الأسماء في الحاسب الآلي ومن ثم يتم فرزها وإصدار الموافقات حسب النسب المقررة لمن تمت لهم الموافقة وإصدار بطاقات دخول المخيم والإعاشة والمساهمة مع الجهات المشاركة في مهمة الحج في حل أي معوقات أثناء المهمة.
وأكد أن الشؤون العسكرية في الحرس الوطني للقطاع الغربي: تشارك بفعالية في مهمة الحج في كل عام من خلال إدارات الشؤون العسكرية وألوية المشاة المتواجدة في كل من مكة المكرمة ومحافظة الطائف ومحافظة جدة ومنطقة المدينة المنورة وذلك من خلال حفظ النظام في المشاعر المقدسة واتخاذ تدابير الدفاع المدني أثناء الطوارئ لمواجهة أخطار الكوارث الطبيعية، موضحا: «تتأهب هذه الوحدات سواء في مواقعها الرئيسية أو في مناطق المشاعر المقدسة للقيام بالأعمال الموكلة لها على أكمل وجه حسب أوامر خطط العمليات التي تصدر كل عام لمهمة الحج بالإضافة إلى الوحدات المساندة والأفواج المشاركة في المهمة».
وأضاف: تضطلع الشؤون العسكرية بمهامها المختلفة حسب الاختصاص وذلك في إطار منظومة متكاملة من التنسيق الجيد والاتصال الفعال بين الوحدات وصولا إلى تحقيق الهدف المنشود وهو الحفاظ على الأمن والأمان وتهيئة الأجواء المناسبة للحجاج لتأدية مناسكهم في يسر وسهولة حيث تتولى إدارة العمليات بالتنسيق مع إدارة الاستخبارات وإدارة الإمداد والتموين وإدارة شؤون الأفراد إصدار الخطط الأمنية الخاصة بالحرس الوطني في القطاع الغربي مشاركة مع قطاعات الدولة الأخرى المعنية بخدمات الحجيج وهناك العديد من الوحدات المساندة التي تشارك في مهمة الحج وهي وحدة الإطفاء إذ إن الحرس الوطني كجهاز عسكري حضاري يأخذ بالاعتبار وسائل السلامة التي تساعد على مكافحة الحرائق، وفي هذا المجال تشارك وحدة الإطفاء مع قوات الدفاع المدني العاملة في المشاعر المقدسة في كل من منى وعرفات ومزدلفة والشرائع بالعملية الوقائية وإطفاء الحرائق كما تعمل طيلة فترة الحج وعلى مدار الأربع والعشرين ساعة ومن مهام الوحدة الكشف على مواقع وحدات الحرس الوطني المشاركة بالحج لمتابعة تطبيق اشتراطات السلامة بما في ذلك توزيع طفايات الحريق اللازمة على المواقع مثل المطابخ ومحطات المحروقات التابعة للحرس الوطني، وهناك دوريات راجلة يقوم بها أفراد الوحدة حول مخيم الحرس الوطني في منى وذلك للتفتيش على مسببات الحرائق مثل استعمال مواقد الطهي واسطوانات الغاز المحظور استخدامها وما يصاحب ذلك من التوعية اللازمة للتقيد باتباع وسائل السلامة تجنبا لحدوث الحرائق لا قدر الله.
وشرح الأمير د. خالد بن فيصل مهام قاعدة الإمداد والتموين موضحا «أن ما يتطلبه أداء وحدات وإدارات الحرس الوطني لدورها على الوجه الصحيح من عمليات الصيانة والنقل والإمداد وخدمات المساندة فإن قاعدة الإمداد والتموين في الحرس الوطني في القطاع الغربي تساعد الأجهزة الأخرى في الحرس الوطني لأداء مهمتها على أكمل وجه حيث تتولى عمليات الإمداد والتموين وتوفير المياه ونقاط الورش لإسعاف السيارات المتعطلة وتجهيز إسكان الضيوف في كل من منى وعرفة ومزدلفة بجميع متطلبات الإسكان وجميع الأعمال المعروفة المتعلقة بأعمال قاعدة الإمداد والتموين وذلك بالتنسيق مع سكرتارية لجنة الحج.
وكشف الأمير د. خالد بن فيصل أن وحدة الإشارة في الحرس الوطني تؤمن الاتصالات السلكية واللاسلكية في مخيمات الحرس الوطني في المشاعر المقدسة بما تمتلكه من أجهزة متطورة في مجال تقنية الاتصالات والطاقة البشرية من الفنيين والمتخصصين في هذا المجال كما تقوم بربط وحدات الحرس الوطني في الجهات الأمنية الأخرى المشاركة في مهمة الحج، وتوفر الدعم الفني من صيانة وقطع غيار لأجهزة الاتصالات التي تستخدم في مهمة الحج.
وشدد على دور الشرطة العسكرية حيث تشارك في موسم الحج كل عام لخدمة ضيوف الحرس الوطني ومرافقة كبار الضيوف، وإرشاد الحجاج التائهين إلى مساكنهم ومخيماتهم كما تشارك في حفظ الأمن داخل المخيمات وتنظيم السير بالتنسيق مع الجهات الأمنية المعنية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.