كم يحزنني وأنا أشاهد بعض المدارس المستأجرة وهي تعاني من سوء الصيانة والاهتمام بمنشآتها، فالتربية والتعليم ممثلة في إدارة المشاريع والصيانة تبذل الجهود الكثيفة لتلبي جميع الاحتياجات وتنفذ المتطلبات بأسرع وقت، وهذا ليس بجديد على الوزارة التربوية الوقورة التي ظلت ساعية في إيجاد البيئة التربوية المتكاملة ووزيرها الجميل الذي يبحث في كل ساحات التطوير والإبداع حتى يرسم للمجتمع التعليمي امتداد خير وتواصلا مثمرا. لكني من باب الحرص والوطنية أناشد وزارة التربية والتعليم في تفعيل دور تلك الإدارات التمويلية من خلال فتح مكاتب خاصة بها في المراكز التربوية حتى تخفف من الضغط المحتم عليها فهي لا تعرف كيف تجيب على جميع التساؤلات فتقف حائرة تلملم ما يمكنها إلمامه وتبقي على الآخر لوقت قادم لعلها تستطيع التنفيذ. وكلي أمل في إيجاد الحلول العاجلة التي تساعد إدارة المشاريع والصيانة على تنفيذ الاحتياجات دون دوامة انتظار مملة. حمد جويبر جدة